الأحد توزيع الوحدات السكنية على طلبات 92
الوسط - زينب التاجر
علمت «الوسط» أن وزارة الإسكان ستعلن الأحد المقبل عن توزيع الوحدات الإسكانية (منازل) على أصحاب طلبات العام 1992، وأشارت مصادر موثوقة إلى أن التوزيع سيشمل جميع أصحاب طلبات 92، وأنهم سيحصلون على وحدات ضمن مشروعي اللوزي وسلماباد الإسكانيين. من جانب آخر، جدد رئيس مجلس بلدي «الشمالية» يوسف البوري تحفظه الشديد على سير آلية عمل مشروع «المدينة الشمالية» وما وصفه بـ «نسف» لجنة الإعمار والإسكان الاتفاق المبرم بشأنها في الاجتماع الأول والأخير للجنة، على حد قوله.
إلى ذلك، أشار مقرر اللجنة علي مطر إلى «الوسط» أمس بأن اللجنة تستغرب تصريحات البوري الذي اطلع على كل ما دار في الاجتماع، لافتاً إلى أنها ستعمد إلى الرد على البوري «بالتفصيل خلال اليومين المقبلين».
--------------------------------------------------------------------------------
بينما ألمحت بالرد عليه خلال اليومين المقبلين
«الإعمار والإسكان» تستغرب تصريحاته... والبوري ينفي
الوسط - زينب التاجر
[ جدد رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية يوسف البوري تحفظه الشديد عن سير آلية عمل مشروع المدينة الشمالية المبهم وما وصفه بـ «نسف» لجنة الإعمار والإسكان الاتفاق المبرم بشأنها في الاجتماع الأول والأخير للجنة الذي حضره ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، على حد قوله. ورد خلال تصريحه لـ «الوسط» أمس (الخميس) على ما ذكره مقرر لجنة الإعمار والإسكان علي مطر باستغراب اللجنة تصريحاته وإطلاعه على ما دار في ذلك الاجتماع.
إلى ذلك، أشار مطر خلال رده على سؤال «الوسط» أمس إلى أن اللجنة تستغرب تصريحات البوري الذي كان مطلعا على كل ما دار في الاجتماع، لافتا إلى أنها ستعمد إلى الرد على البوري بالتفصيل خلال اليومين المقبلين.
ومن جانبه، جدد البوري تحفظه عن سير آلية عمل المشروع، نافياً أي علم له بتحول 3000 وحدة سكنية إلى 12 عمارة، لافتاً إلى أنه كان من المفترض السير وفق جدول زمني لعقد اجتماعات تنسيقية تشمل خمسة لقاءات حتى نهاية العام لم يدشن منها سوى لقاء واحد يتيم، على حد وصفه.
وأكد البوري أن ما دار في الاجتماع الأخير بخلاف الوضع القائم، إذ كان من المؤمل أن يتم بناء 3000 وحدة مع مطلع شهر سبتمبر/ أيلول 2008 وأن المشروع تحول إلى بناء 12 عمارة تحوي 780شقة، لافتا إلى أن ولي العهد في الاجتماع وجه سؤاله للبوري عن مدى استيعاب طلبات المنطقة الشمالية لـ1500 وحدة وبدوره طلب من المجلس مضاعفتها لتستوعب الطلبات الإسكانية في المنطقة الشمالية.
وأضاف البوري أنه أبلغ ولي العهد أن العدد غير كافٍ، في الوقت الذي وجه ولي العهد إلى زيادته والاستعانة بمقاولين من الخارج بعد تعذر وزارة الإسكان بقلة عدد المقاولين المحليين ليخرج الاجتماع بتوصية تشير إلى رفع العدد إلى 3000 وحدة.
صفقة خاسرة
وذكر البوري ان طلبات المنطقة الشمالية تصل إلى أكثر من 15 ألف طلب قابلة للزيادة في كل عام بمعدل 2000 طلب، مقترحاً البدء في مشروع امتدادات القرى في المنطقة الشمالية ليتم استيعاب الطلبات القديمة حتى تخصص الطلبات الجديدة للمدينة الشمالية.
وأكد أن معظم قرى المنطقة الشمالية تصلح لأن تدشن عليها مشاريع امتدادات القرى، وأن من غير المجدي صرف أموال الدولة في مشاريع يرفضها المواطن كالشقق واعتبرها «صفقة خاسرة».
وشدد على أنه لم ولن يبارك هذا المشروع بآليته المتبعة حاليا في مشروع المدينة الشمالية وأن المجلس مساءل أمام ناخبيه عن تحول المشروع بين ليلة وضحاها من وحدات سكنية إلى شقق محدودة العدد، لافتا إلى أن هذا الخيار وارد في حالة واحدة تنصب في رؤية ولي العهد التي عرضها في الاجتماع وركز فيها على تشجيع المواطن على قبول الشقق باتباع النظام المصري في بنائها وتدشينها مطلة على البحر وتحوي مواقف سيارات ويتناسب حجمها مع طبيعة الأسرة البحرينية التي غالباً ما تكون أسرة مركبة.
واستغرب ما وصفه بـ «الغموض الذي يلف مشروعاً بهذا الحجم الذي يحظى باهتمام ولي العهد»، معولاً في ذلك على عقد اجتماع «يتيم» على حد وصفه من جملة خمسة اجتماعات كان من المفترض تدشينها على مدار العام، كما استغرب عدم وجود جهة معنية تدير المشروع حتى الآن وغياب القنوات الصحيحة التي من المفترض أن يسير فيها المشروع. وأكد استعداده لمناظرة اللجنة التي على علم تام بتحفظات المجلس ورفضه التام تبديد آمال آلاف المواطنين في المحافظة الشمالية، منوهاً إلى أن للمجلس حقا أصيلا في منح رخص تشيد المشاريع وأنه لن يمنح الشرعية لأي مشروع لا يمر عبر المجلس ويأخذ موافقته.