وصلني بالبريد الالكتروني وأستحسنت الوقوف جنبا مع أخواننا البحرينيين العاملين في هذه الشركة ولو بمقاطعت هذه الشركة وأخذ منتجات الشركات الأخرى
معكم..لكم الله يا عمال المراعي
> Subject: Fw: نتضامن معكم..لكم الله يا عمال المراعي
>
>
>
> نتضامن معكم..لكم الله يا عمال المراعي
> عبدالجليل السنكيس
> 2 ديسمبر 2007م
>
> هذا الشركة غير الوطنية تمتص دماء المواطنين وتتعامل معهم بعقلية السخرة
>
> هناك بدائل عديدة، ولا بقاء ( ولا ربحية) لشركة تبني مصلحتها وأرباحها
> على معاناة وأنات المواطنين
> تضامناً مع عمال المراعي، أعلن مقاطعتي لمنتجات الشركة وأدعو الجميع لذلك
>
> بحثت هيئة التوفيق والتحكيم العمالي يوم الخميس الماضي قضية عمال شركة
> المراعي "لسعودية" التسوية الودّية التي عرضتها الأطراف لتفويض القاضي
> بها. وقد رفض ممثل الشركة التسوية الودّية وقال إن الشركة في طور إنهاء
> إجراءات فصل العمال المضربين عن العمل.
>
> وبحسب رئيس نقابة الشركة حبيب الخلف، فقد صرح للصحافة بأن قال «تفاوضنا
> مع الشركة منذ سنة كاملة ووصلنا معها إلى تسويات عدة، ولكن للأسف لم يتم
> تطبيقها، ومن بين تلك التسويات رفع الأجور إلى 230 ديناراً بدلاً من 100
> دينار، وقالت الشركة حينها إنها ستعيد حقوق العمال بأثر رجعي إلا أنها
> لم تقم بذلك ».
>
> تصوروا بأن هذه الشركة المتعنترة ترفض التسوية الودية بعد أن كلت كل
> الألسن عن إرجاعها لرشدها، والدخول في تسويات ودية لإرجاع حقوق العمال
> التي اغتصبتها طوال الفترة الماضية وتشمل :
> - تعويضات العمل الإضافي- حيث يرغم العمال طوال الفترة الماضية على
> العمل أكثر من 12 ساعة يومياً دون تعويض- وهو أمر مخالف لقوانين العمل
> - تعويض الإجازات الرسمية والعطل التي أرغمت فيها الشركة العمال على
> العمل أثناءها دون تعويض
> - تحسين رواتب العمال والموظفين بحيث تتناسب مع المستويات الدنيا من
> الدخل، كما أعلنت الدولة عدة مرات، بحيث لا تقل عن 250 دينار. بعض
> العاملين البحرينيين في الشركة يستلم 101 دينار .
>
> هناك أمور أخرى أيضاً، تعبر عن تعاطي الشركة مع العمال البحرينيين على
> أساس مفهوم السخرة. فرغم انضمام العديد من العمال للشركة منذ سنين، إلا
> إن الشركة تجدد العقد معه كل سنة، وكأنه يعمل بعقد مؤقت "دائماً". الجميع
> يعلم بأن الفترة التجريبية للموظف والعامل البحريني هي ثلاثة شهور، يثبت
> بعدها الموظف إذا ارتضى به صاحب العمل أو أن يسرح. ولكن أن يبقى سيف
> الإقالة (عدم تجديد عقد التوظيف) فوق أعناق العمال، فهذا أمر مهين، وغير
> مقبول، ناهيك عن التحكم في الامتيازات والمكتسبات عند التجديد، بشكل
> مزاجي وغير قانوني .
>
> 48 عامل مع أهاليهم، دون دخل لأكثر من شهر الآن. لا أعلم كيف يعيش أولئك
> وكيف نسمح لأنفسنا أن نهنأ وأولئك المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة،
> بسبب تكبر الشركة وتآمر الحكومة، ووقوف البعض بسلبية لا تفهم .
>
> مع العلم بمعاناة عمال المراعي، يتعجب الفرد من دور المؤسسات والمواقع
> القيادية في المجتمع والمتصف بالسلبية إزاء معاناتهم الإنسانية. تصوروا
> 48 موظفاً بحرينيا يحرمون من حقوقهم، يفصلون من وظائفهم (مع أن فصلهم غير
> قانوني وتعسفي بشكل فاضح) دون أن تكون هناك وقفة شعبية جماعية مجتمعية
> مؤسساتية معهم .
>
> لست متعجباً من الدور السلبي بل والمتواطئ من النظام والحكومة التي أرادت
> من النقابات العمالية أن تكون وروداً وألواناّ زاهية تجمل صورتها في
> الخارج، دون أن يعود ذلك على العمال بتحسين أوضاعهم ورفع مستوى وعيهم
> وثقافتهم النقابية وحماية تلك الحقوق من خلال الوقوف إلى صف حقوق
> العمال- وخًصوصاً المواطنين منهم. فصارت تهدد من تكوين النقابات في القطاع
> العام، وتعمل على مساندة أرباب العمل ضد العمال المستضعفين في القطاع
> الخاص، كما حدث لعمال ونقابة شركة المراعي. لقد تعودنا على تآمر السلطة
> ضد مواطني هذا البلد، وما تقرير البندر عنا ببعيد. فتمكين غير المواطن،
> والتضييق على البحريني الأصلي هو هدفها وديدنها، دون خجل أو حياء، في
> قبال الصمت العام والرضا بالأمر الواقع والتطبيع معه .
>
> أما بالنسبة لإتحاد نقابات البحرين، ففي الوقت الذي نشكر له بعض المواقف
> إلا إنها دون الطموح والقدرة. فكيف لا تقام الدنيا وتقعد عندما يتجاسر
> أرباب العمل والشركات ويتبجحوا في فصل النقابيين، بعد مضايقتهم وكيل
> المكائد ضدهم، لا لشيء إلا لأنهم أصروا على الدفاع عن حقوق العمال
> والموظفين. كان بإمكان الإتحاد ولا زال على قدرة في الضغط على أرباب
> العمل، وكذلك الحكومة، من أجل حماية النقابيين من جهة وعدم الاستهتار
> والسخرة من العمال والمواطنين. نعتقد بان هناك آليات عديدة ومساحة تأثير
> ليست بضيقة يمكن أن تغير في أوضاع العديد من النقابات والعمال، نتمنى أن
> يحركها بقوة، وسوف يقف العمال- كل العمال إلى جانبه. من جانب آخر، فإن
> على الاتحاد المساهمة في الدعم المالي لكل أولئك المفصولين بسبب عملهم
> النقابي ونشاطهم الحقوقي العمالي، من دون تردد. فلأولئك التزامات تحتاج
> إلى رعاية، وأفواه فارغة تحتاج إلى سد، والإتحاد أولى بتكفل هذا الجانب
> .
>
> لا يهم الشركة الإمبراطورية التي تعمل على أن تكتسح سوق الخليج بعد أن
> تملكت سوق السعودية، وتصرف ملايين الدنانير على الدعاية والإعلانات، ولا
> تأبه أن تصرف عدة آلاف على موظفيها البحرينيين (طبعاَ وجدتهم لا حول لهم
> ولا قوة، وحيدين لا ناصر لهم ولا معين فهم الحلقة الأضعف، بل تقف
> الحكومة ضدهم إلى جانب الشركة (
>
> بالنسبة للشركة، أعتقد بأن هذا موقف غير حكيم وغير مسئول، فإذا علم ملاك
> الشركة بما يقوم به فرعها في البحرين في مواطنيها، بالقيام بمسلكية
> مشينة وسيئة، تعبر عن لا إنسانية وسلب لحقوق الناس بالباطل، وهو أمر لا
> أعلم هل يقبله أصحاب الحلال – كما يقولون أم لا . المسألة فيها نظر .
>
> ولكن ما يقوم به فرع البحرين، من تجاسر وتكبر وعدم مبالاة، يعبر عن
> غرور، هو أمر غير مقبول ولابد من التدخل لتصحيحه وتقويمه. ولابد أن تصل
> الرسالة جيداً بأننا كبحرينيين، سوف نسمح للشركة أن تعمل بيننا والتربح،
> ولكن أن لا يكون ذلك على التعامل مع العمال المواطنين بعنوان السخرة،
> وأن تحفظ حقوقهم . بغير ذلك، فلا بقاء لها ولا يمكن المساهمة في زيادة
> أرباحها على حساب معاناة أولئك المواطنين المستضعفين .
> وعليه، فإنني أعلن عن تضامني مع الأعزاء عمال شركة المراعي وأطالب
> الشركة أن ترعوي وترجع لرشدها بأن تثبتهم في مواقعهم وتعوضهم (مادياً
> ومعنوياً) عن حقوقهم التي سلبتها دون وجه حق، وأن تحسن من مستوى دخلهم .
> وحتى تقوم بذلك، فإنني أعلن عن أنني سوف أقاطع كل منتجات هذه الشركة،
> كما أدعو الجميع- في داخل البحرين وخارجها- وخصوصاً الأخوة في المنطقة
> الشرقية بالمملكة العربية السعودية، لنجدة أولئك البحرينيين المستضعفين
> .
>
> إن الرسالة التي يجب أن تصل للجميع (النظام- أرباب العمل-المؤسسات) بأن
> فصل العامل البحريني واستهدافه خط أحمر، وسنقف معه في خندق واحد، وما
> ضاع حق ورائه مطالب
>
>