شدد على أن لا مبرر اطلاقاً للإعتداء على الشابة المؤمنة..
رئيس المجلس العلمائي يطالب بمعاقبة (علنية) للشرطي المعتدي على ابنة الجدحفصي
طالب سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم رئيس المجلس الإسلامي العلمائي اليوم في خطبة الجمعة، بمعاقبة الشرطي الذي اعتدى على ابنة الشيخ الجدحفي، في نفس الشارع الذي اعتدى فيه بالضرب والشتم على الشابة المؤمنة.
وقال: لو كان عدلاً في هذا البلد، فالعدل أن تعاقب الداخلية رجل أمنها كما يحلو لها أن تطلق عليه في الشارع نفسه الذي ارتكتب جريمة الإهانة فيه.
وأضاف: تعود حادثة الإعتداء مرة ثانية بصورة بالغة الخسة والمهانة والقبح، وذلك بأن شابة مؤمنة تستوقف سيارتها عند السنابس من رجال الداخلية كذلك لتضرب وتلطم وتدمى وتركل وذلك في وضح النهار بلا أدنى حياء ولا وازع من ضمير أو احترام لحرمة المواطن وكرامته وشرفه.
وتسائل: وبماذا؟! لا شئ يبرر الحادث وليست المعنية مطلوبة في قضية، ولو كان فهو غير مبرر، والأجواء هادئة وليست أجواء مظاهرات في ذلك الوقت، ولو كان فهو غير مبرر، والسيارة ليست فيها ممنوعات ولو كان فهو غير مبرر، أين حرمة الإسلام؟ وأين حرمة المواطنة؟ وأين حرمة الإنسانية؟ وأين الرعاية لخصوصية المراة في مجتمع الإسلام والإيمان؟
وأضاف: أبهذا الإستفزاز استفزاز أكبر؟ أين هذه التصرفات الجنونية المستهترة من التعقل الذي تطالبون به أبناء هذا الشعب؟
وتسائل باستنكار: أين تلك الأصوات التي مجتها الأسماع وهي تتباكى من عنف الأزواج والآباء والإخوان للمرأة، من هذا العنف والظلم والإهانة والإيغال في الوحشية في التعامل مع المرأة، لا لذنب.
وأشار إلى أنه (لو كان عدل في هذا البلد، فالعدل أن تعاقب الداخلية رجل أمنها كما تحلو لها ان تطلق عليه في الشارع نفسه الذي ارتكبت فيه جريمة الإهانة والضرب والركل للشابة المؤمنة وعلى مرأى من الناس كما حدث للشابة المؤمنة التي نالها جرحان وألمان ومال بجرحيها وألمها، جرحان وألمان لكل قلب حي في هذا الشعب)
ومع هتاف الجماهير بشعار (لن نركع الا لله)، لفت قاسم إلى أن (الجرحان هما جرح بدن وجرح نفس، ومن أجل ان تكف وحوش الغابات عن دماء وكرامات هذا الشعب على الداخلية أن تنزل العقوبة الكافية العلنية على مرتكب الجريمة).