*/ مجتمعنا .. مـــواقف ووقائع ! .. \*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! "موقف أول " :love:
مكالمة هاتفية . طرن ... طرن .. طرن .. : فلان : سلام . فلانة : أهلا عليكم السلام . !.. شخبارك إن شاء الله بخير ! .. شمسوي ؟ فلان : الحمدلله .. بخير عايشين ! .. فلانة : وحشتنا من زمان من سمعنا صوتك ! فلان : والله شنسوي الحياة مشاكل ! فلانة : يا الله ما عليه أهم شي سمعنا هالصوت الحلو 1 فلان : تسلم لي يا قمر .! فلانة : محد قمر غيرك حبيبي !
ووو الخ .. وتستمر المحادثة ! .. إلى أن تصل في ظل نسيان عيوب النفس .. والإنشغال بعيوب الآخرين .. إلى : فلان : اليوم شفت وحدة تتمشى ويا واحد في الجامعة .. صدق قلة حيا .. ! فلانة : إي والله صدق .. اوادم ما عندهم حيا .. ولا دين !@ فلان : لا بكل وقاحة يعني .. ولا هامنهم أحد ! فلانة : أصلا لو هامنهم أحد جان همهم ربهم ! . ولا ما يخافون منه !
" الخلاصة : .. كثير منا ينشغل بعيوبه عن عيوب الآخرين ّ! . .وينسى أن ما يفعله لا يقل عما يفعله الآخرون ! . وأنه إن إستهان وتغاضى عما يفعله .. فمصيره أن يقع في ما ينتقده .. فكثير من المواقف نراها .. فتستوقفنا ! .. ونستنكرها .. بينما نحن نقوم بها إنما بوجه آخر .. دون إحساس .. وإعتراف .! .. فهلا إعترفنا ولو نفسيا! .. وأن نترك الإستنكار .. فكما أنا إستنكرنا موقفا .. فلابد أن يأتي من يستنكر مواقفنا !
" موقف 2 " تقف في أحد الأسواق .. ترافق إحدى أخواتك .. بينما أنت كذلك .. ترى شاباً .. يمعن النظر بأختك !" المحتشمة " .. تناظره أنت بإحتقار .. وتود لو أنك ترمي به بعيداً عن ذلك المكان .. يتمادى ذلك الشاب .. ولا يعيرك أي إهتمام .. فيرتفع ضغط دمك .. .. فتسحب البضاعة من يد أختك .. وتلقي بها في مكانها .. وتنسحب من ذلك الموقف .. والقهر قد أخذ منك مأخذه .. فتتندم لو أنك .. قد تجرأت أكثر .. لتهشيم جمجمة ذلك الشاب .. فتكيل له الشتائم .. " قليل الأدب .. أسود الوجه ... الخ " .. ! تمر الأيام ، تخرج في "طلعة " مع إثنين من أصدقائك .. .. تمر إحدى الفتيات " غير محتشمة " .. يمسك بيدك أحد "الربع " .. هو : فلان .أنت : نعم ! .. هو : .. طالع ذيك .. ما ليها حل ! .. ولا وش يش تقول ! أنت : إي والله .. تقول للقمر قوم وأنا مكانك ! هو : تعال تعال .. شغل بلوتوثك ! .. خلنا نشوف . أنت : ومن قال لك ما شغلته . .. چي تفوت عليي ؟! بعد قليل .! .. هو : فلان فلان إلحق .. صدنا الهامور ! أنت : إحلف ؟ .. وأنا من مساعة للحين مانا قادر ! هو : بعد الناس مقامات ! أنت : .. عدال .. أصلا أنا اللي قلت أبيها .. مو إنت ! هو : لا والله .. أنا مدوخ روحي وإنت تجي على الفاضي ! ... روح يبا روح . أنت .. إنت حمار ( وإنتو بكرامة ) .. أصلا الحمار مكرم عنك .. هو : تأدب .. ومحد حمار غيرك ! .. أنت .. إذا انا مو مأدب إنت ويش تطلع ! .. بواق .. ويقول تأدب .. والله آخر زمن ! وفي نهاية المطاف .. تزاعلوا ويا بعض .. وعلشان شنو . علشان سواد وجههم ! .. ولا للأسف إن طلع الثالث اللي وياهم مسوي روحه بنية في البلوتوث ! .. وقاص عليهم إثنينهم ! .
" الخلاصة " .. أننا يجب أن نعامل الآخرين كما نحب أن نعامل ! .. فلو أن كل واحد منا .. أخذته الغيرة على عرضه وأخواته .. لما رأينا هكذا مواقف بين مجتمعنا !@ .. فكما تدين تدان .. وإذا كان بيتك من زجاج .. فلا ترمي الناس بالحجارة ! ... :: بإنتظار تعليقاتكم .. وإنتظرونا مع مواقف أخرى ::
" بقلم المظلوم "
تمنياتي
__________________ .. [ ღεïзღ] " إِلىْ رَحمَـــــــةِ الله ... أَبَاْ حُسَيــنْ " [ღεïзღ] .. :: سيد محمد رضا .. كنت كلما تأملت كلماتك الروحانية .. أسعدتني .. وأراحتني ..
أما اليوم فكلما سمعتها ! .. تذكرت أن الشيعة قد فقدوك .. فلك أن تتخيل سيدي ! .. رحمك الله يا أبو هاشم :: :: السلام على غربتكَ يا أبا عبدالله الحسين ::
التعديل الأخير تم بواسطة المظلوم ; 21-04-2008 الساعة 03:54 PM.
|