عالي نت
 
 



لوحة الشـرف
العضو المتميز الإعلامي المتميز الموضوع المتميز
نور الزهراء المهندس لكل سؤال جواب .... في الطب

العودة   عالي نت > البسطات الإجتماعية > بسطة الحوار وقضايا المجتمع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 13-12-2007, 03:00 PM   #1 (permalink)
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 133
الهدهد is on a distinguished road
افتراضي للتخلص من الضغوط اليومية

تتسم العلاقات الأسرية في بعض الأحيان بشيء من الصعوبة على مختلف مستوياتها سواء كان ذلك مع الأطفال، الزوج والزوجة، الأقارب، الآباء أو مع أحد المراهقين في العائلة، فالألفة الزائدة والعادات المستحكمة وتوقعات الآخرين منا، التضحية، أو الرغبات المتعارضة، الخلافات والمسؤوليات وغيرها من الأمور العائلية من الممكن أن تسهم في وجود بيئة عائلية متوترة، فإذا أردت أن تتمتعي بحياة عائلية فعالة ومفعمة بالحب، فعليك بالصبر وألا تدعي الأمور الصغيرة تسيطر على تفكيرك.
.



جدة: دارين جلال


يقول الدكتور هاني الغامدي، أستاذ الدراسات والبحوث الاجتماعية، والمتخصص في العلاقات والشؤون الأسرية: بأن الحياة الأسرية عموماً لا تخلو من الصعوبات التي ينبغي علينا التعامل معها، لأن ترك نفسك للقلق بشأن الأمور الصغيرة يصيبك بانهيار عصبي، أما تعلمك كيفية النظر إلى الأمور من منظورها الصحيح وعدم السماح للغير بمضايقتك يجعل حياتك أكثر سلاسة وأقل توتراً، الأمر الذي يجعلك تشعرين بصلتك الوثيقة بالأسرة، وبالتالي أكثر طمأنينة مما يتسبب في التخلي عن التمسك بتوافه الأمور وصغائرها.
ويضيف الغامدي: إن إجادة أي شخص التعامل مع الأسرة والعائلة بنسبة %100 أمر غير وارد ولو بنسبة قريبة، لكن بالإمكان تحسين الوضع بصورة معقولة، بل وجذرية في بعض الأحيان بين تفاعلات وسلوكيات أفراد الأسرة، وفي ما يلي بعض الطرق البسيطة التي تساعدك على تجنب طغيان المسؤولية اليومية والفوضى المنزلية على حياتنا بشكل عام:


هيئي لبيتك مناخاً عاطفياً إيجابياً



إن بيوتنا أشبه بالحديقة التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر لها الظروف المناسبة، ويسودها قدر أكبر من السلاسة إن أحسنا تهيئة مناخها العاطفي، فبدلا من الرد بصورة منفعلة على كل أزمة نقع فيها، فإن تهيئة المناخ العاطفي الذي سبق وإن زرعناه، سيمنحنا ميزة طرد أسباب التوتر الدخيلة التي تؤدي إلى وقوع الأزمات الداخلية في المنزل، وذلك يساعدك على الاستجابة للحياة بدلاً من الرد على أحداثها بتوتر وانفعال، وعند محاولة تحديد أنسب مناخ عاطفي لك وللأسرة يتحتم عليك أن تطرحي على نفسك عدداً من الأسئلة: ما هو نوع شخصيتي؟ ما هو نوع المناخ الذي يروق لي وأنمو فيه؟ هل أرغب بأن يكون بيتي أكثر سكينة؟.. كل هذه الأسئلة لها أهمية في تكوين المناخ الذي يرتبط بحالتك الداخلية أكثر من ارتباطه ببيئتك الخارجية، وقد تستغرق تهيئة البيئة المناسبة سنوات عديدة بحسب ظروف الأشخاص وطريقة حياتهم والوقت الذي بدأوا فيه زرع تلك المفاهيم في الأسرة



تقديرك لشريك حياتك يعيــنك على متاعب الحياة


كل إنسان مسؤول عن تحقيق سعادته بنفسه، إلا أن لكل منا دوراً مهماً في إحساس شريكه بتقدير الآخر له، فإحساس شريك الحياة بالسعادة وتقديرك له سيولد لديه رغبة في مد يد العون لك، وعلى العكس، فإن شعوره بالتعاسة وباستخفافك به لن يجعله يفكر مطلقاً في تسهيل الأمور عليك.




عيشي وقتك الحاضر
بكل لحظاته


إن محاولة المرء أن يعيش وقته الحاضر بكل لحظاته، ليس أمراً غامضاً أو مستحيلاً، فكل ما يتطلبه ذلك هو أن تقللي من اهتمامك بالأمور التي تثير القلق والندم، وألا تركزي على الأخطاء وبما يجب فعله، وألا تهتمي بالأشياء التي تثير ضيقك بالمستقبل أو بالماضي والعيش في اللحظة الحاضرة، أي مجرد التركيز على اللحظة الراهنة من دون أن تسمحي لعقلك بالاهتمام بأمور بعيدة كل البعد عنها، وعندما تقومين بذلك، فإنك لن تستمتعي فقط باللحظة الحاضرة إلى أقصى درجة ممكنة، إنما ستحصلين على أفضل درجة من الإبداع وحسن الأداء، ويعود هذا إلى قلة انشغالك برغباتك واحتياجاتك والأمور التي تثير قلقك.




كوني متسامحة حتى تخففي من ثورات نفسك




تحول المرء إلى إنسان أكثر سكينة وبخاصة في محيطه العائلي يعد وسيلة وليس غاية، ومن الطرق التي يمكن أن تسامحي بها نفسك بسرعة هي أن تعرفي أنك قد فقدت التحكم في أعصابك، وأن تذكري نفسك بأنه من المؤكد أن هذا سيتكرر مرة ثانية ولا بأس من ذلك، وعندما تبدأين في مسامحة النفس على ثورات الغضب، سيكون من السهل عليك حينها أن تسامحي وتتسامحي مع الآخرين على ثورات غضبهم، كما أنه كلما أصبحت متسامحة بصورة أكبر تجاه ثورات غضبك وثورات الآخرين، فإن الإحباط الذي ستشعرين به إضافة إلى ميلك لأن تضخمي الأمور الصغيرة، سوف يقل بصورة كبيرة.



عيشي حياتك وفقا لما يمليه عليك قلبك




إن العجز عن العيش وفقاً لما يمليه قلب الإنسان عليه من العوامل الرئيسية التي تجعل الكثيرين يقلقون بشأن صغائر الأمور، فالكثيرون ينجرفون إلى القيام بأمور معتادة بسبب حاجتهم أو لأن هذا الأمر يبدو كالأمر الصحيح الذي ينبغي عمله، وتكمن الطريقة التي بها يكون عيش المرء وفقاً لما يمليه عليه قلبه في الالتزام بتحقيق ذلك من خلال طرح الأسئلة التالية على نفسه: ما هي الطريقة التي أرغب أن تكون عليها حياتي؟ هل أنجز الأمور بأسلوبي أنا أم لمجرد أنني دأبت على إنجازها بهذه الصورة أم لأنني أحاول أن أكون على قدر توقعات الغير؟.. إن العيش تبعاً لما يمليه القلب على المرء هو أحد أسس السكينة الداخلية والنمو الشخصي، الأمر الذي يحفزك على أن تكوني أكثر عطفاً وصبراً.





تحكمي في نفسك


توجد في كل بيت علامات تحذير لها القدرة على الإنذار بالفوضى المحدقة، لكن المشكلة تكمن في أنك نادراً ما تلقين بالاً إلى هذه العلامات، بل إنك تنشغلين بأعمالك حتى تسيطر عليك هذه الفوضى، ويمكن تجنب قدر كبير من الإحساس بسيطرة هذه الفوضى إذا انتابتك إلى علامات التحذير هذه وتعلمك استخدامها كأزرار لإعادة الحل إلى ما كان عليه.




لا تجادلي


ليس هناك فائز وخاسر في المناقشات، ذلك من منظور الحياة الصحية، فالجدل ليس إلا شخصاً أو أكثر يحاولون إثبات موقف معين ودائماً ما يؤدي إلى الشعور بالاستياء عند الجميع، حيث إنه في الجدل نادراً ما ينصت طرف أو يتعلم أي شيء، الأمر الذي يؤدي في الغالب إلى شعورك بالضيق والغضب والإحباط والضغط من المواجهة، والسماح للطرف الآخر بالفوز في نقاش ما ولو لمرة واحدة على الأقل هو دلالة على القوة، بالإضافة إلى أنه يوضح بأنك إنسانة واسعة الصدر ومتسعة الأفق، كما ويفتح لك الطريق أمام الطرف الآخر لفعل الشيء نفسه.



تنازلي عن توقعاتك


التوقعات هي المسؤولة عن قدر كبير من الحزن والضغط اللذين نعانيهما، فكثيراً ما نتوقع شيئاً أن يكون على نمط معين أو نتوقع من شخص رد فعل معيناً، إلا أن ذلك لا يحدث، وهنا تشعرين بالضيق والانزعاج وعدم السعادة، إن تقليل التوقعات ليس تقليلاً للمستويات، فمن الممكن للشخص أن يحصل على مستويات عالية جداً إذا ما وضع في ذهنه هدف تحسين ظروف حياته وإبعاد صغائر الأمور من السيطرة عليه، وبالتالي تستمتعين بقدر أكبر من الحياة كما هي فعلاً.




احذري التقلبات


التقلبات المزاجية هي إحدى حقائق الحياة الحتمية، الغامضة والباعثة على الضيق، وفهم هذه التقلبات يمكن أن يساعد على تجنب الكثير من الأمور لجعل الحياة أكثر سلاسة، فالتقلبات المزاجية هي بمثابة المناخ داخل المرء لا يثبت على حال وتتغير نظرتك للحياة مع تغير حالاتك المزاجية، وبشكل عام تبدو الحياة رائعة عندما تكونين في حالة مزاجية جيدة، والعكس صحيح، كما أنه يمكن لتحديد حالتك المزاجية والعمل على تغييرها أن يكون له أثر كبير على حياتك، وأن يقلل من ردودك الانفعالية بصورة كبيرة، لذا عليك أن تضعي نصب عينيك أن تغيير حالتك المزاجية من الأمور المسلم بها في الحياة، وإن تعرضك لحالات مزاجية سيئة ليس إلا تغييراً فيها وليس في حياتك بأسرها.



ضعي حدا لرغباتك


إن وضع حد لرغباتنا يعني أن نضع حداً للقوائم المتزايدة التي لا تنتهي والاحتياجات والرغبات والأشياء التي نفضلها والتي تسيطر على مجرى حياتنا، وذلك سوف يجعلك تكتشفين طريقا نحو الرضا لم تكوني تتوقعينه أبداً، وسوف تشعرين بقدر أقل من الضغط والتوتر كأنك على أعتاب حياة جديدة أفضل فسوف تقضين وقتاً أقل في التفكير في ما تحتاجينه، كما سيقل توجهك لأن تكوني استهلاكية وسيسهل إرضاؤك وسيقل ميلك لأن تقلقي بشأن صغائر الأمور.



إذا كان لديك أطفال عليك أن تضعي جدول أعمالك جانبا


تعتبر هذه الإستراتيجية أمراً صعب التنفيذ، ومع ذلك فإنها تستحق المحاولة، فإذا لم تلاحظي بأنه ليس لديك جدول أعمال في المنزل، فإن النتيجة ستكون أفضل مما لو كانت لديك خطة ثابتة للسير عليها، لأن الارتباط بشكل صارم بخطتك في المنزل يؤدي إلى الشعور بالإحباط، أما عدم الارتباط فيشعرك بوجود فرصة متاحة كي تهتمي بجدول أعمالك والاستفادة من أي فرصة متاحة لك، والاهتمام بمسؤولياتك بأسلوب حكيم وفي الوقت المناسب، ذلك لكونك في حالة ذهنية صافية سريعة الاستجابة، وإن لم تجدي الفرصة التي كنت تتمنينها فسيكون باستطاعتك أن تحتفظي برؤيتك الصحيحة للأمور وتتذكري بعد عدة سنوات أن كل هذه الأشياء كانت من “صغائر الأمور”.


اتركي قدراً من الوقت خالياً في جدولك اليومي
الانشغال الزائد في أي أمر حتى


الانشغال الزائد في أي أمر حتى لو كان طبيعياً، يعتبر انشغالاً زائداً في جميع الأحوال، والحل الوحيد لهذه المشكلة هو أن تخصصي وتحددي وقتاً لنفسك وتهتمي بذلك بنفس درجة الاهتمام والالتزام التي تولينها لموعد الطبيب أو لأحد الأصدقاء كمثال، وتحددي لنفسك موعداً وتلتزمي به عن طريق النظر إلى أجندتك وتخصيص وقت لنفسك، وسوف تحتاجي أحياناً إلى التخلص من مواعيد كثيرة أنت لست في حاجة إلى الالتزام بها التزاماً رسمياً، وعندما تشعرين أن حياتك أصبحت ملكاً لك مرة أخرى، ستجدين أنك أصبحت أكثر استجابة لحاجات ومطالب الآخرين، فعندما تحصلين على ما تريدين فسوف تكتشفين أنه من السهل أن تحققي للآخرين طلباتهم.










الهدهد غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفيفا يوقف إيران عن جميع الأنشطة الدولية لكرة القدم mirzaalaali البسطة الرياضية 2 26-11-2006 01:17 AM
أربعون دولة تشارك في بطولة قطر الدولية لتنس الطاولة s-sadiq البسطة الرياضية 0 05-02-2006 09:53 PM
تمتعي بحياة خالية من الضغوط النفسية المحبه للخير عالم حواء 3 26-07-2004 01:10 PM
افتتاح حلبة لوسيل الدولية رسميا في قطر S.H البسطة الرياضية 0 11-07-2004 04:29 PM
بطل كل العرب سيشارك في دورة الصداقة الدولية S.H البسطة الرياضية 0 23-06-2004 09:56 AM


الساعة الآن 05:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008