[center] اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السوسنية
اخي المظلوم ...
مشكور على هذي الالتفاته التي كلنا ملتفت و غافل عنها في الوقت ذاته ..
نعم .. كلنا ملتفت إلى كون هذا العمل خاطئ و غافل عن ردع نفسه عنه
أخي كثيراً ما أرى شاب يلاحق فتاة بنظراته السّامة أو يمشي وراءها فعلاً .. و مواقف أخرى لايسعني المجال لذكرها ..
و الأسباب لحصول هذه المواقف كثيرة منها ما ذكرت و ذكر بقية الأعضاء و منها حب الإستطلاع و حب التجربة نعم الشاب أو الشابة كلاهما يحب التجربة كالطفل عندما يرى شيئاً يلمع من بعيد يصاب بحالة فرح و شوق إلى بلوغ و لمسه أو تجربته و هذا الأمر نابع من نفسه أحياناً و ذلك طبعا لما يراه سواءً في التلفاز أو في الواقع ، فيتساءل (( أو تتوقف فرصة التجريب عندي أنا و أمنع ... لابد أن أجرب))) ، و هكذا ينخرط في الأمور .. حتى بات أمرأ اعتيادياً بين فئة الشباب ... بل وبدون مبالغة صار مستنكراً بينهم وشاذاً من لا يكون عنده علاقة أو تجربة ..
و بصراحة أنا شخصيا لا أوفّر أي بهدلة لمن يحاول أو يفكر أن يتعلّف فشعاري هو ((( الحجر لمن عصى )))) :play_ball فالبنت جوهرة و كنزها هو سمعتها وهذه الأمور سمعتها على كثير من الشباب و الشابات مباشرة
تسلم عل هالموضوع
|
نعم الرأي أختي ! .. إلا أن موضوع " البهدلة " ربما لو وضعت نفسي مكان أي فتاة في نفس الموقف .. لما كانت ردة فعلي معاكسة !! .. بل سأمرر ما حدث .. وكأن شيئا لم يكن ! .. فبعض الشباب يعتقد أن الفتاة إن تجاوبت سواء سلبيا أو إيجابيا مع الموقف .. فهذا خيط يمكن من خلاله الوصول إليها ! .. وثانيا .. أفضل السكوت .. لأن السكوت فيه شيء من الإحتقار للفعل .. وبالتالي هو إحتقار لصاحب الفعل @
أختاه .. حب التجربة كما ذكرتِ أحد أهم الأمور التي يجب أن تأخذ بعين الإعتبار حين النظر إلى الأسباب ! .. لكن ماذا تقولين في من يخوض التجربة مع واحد .. وإثنين وثلاثة .. وأكثر من ذلك ! .. هل يطمح إلى أن يصل للأحترافية في هذا المجال !@ ..
إن ضعاف القلوب أو الذين أسميهم بالنقصاء " نظراً لطريقة فهمهم للحياة الخاطئة " .. يظنون أن الحياة ستستمر على هذا المنوال .. بينما في الواقع سيجد نفسه أو نفسها في مأزق لا يستطيع الخروج منه .. بعد أن يتعدى هذه المرحلة من المراهقة .. والـــصبيانية !
:baaa2:
تمنياتي
__________________
.. [ ღεïзღ] " إِلىْ رَحمَـــــــةِ الله ... أَبَاْ حُسَيــنْ " [ღεïзღ] ..
:: سيد محمد رضا .. كنت كلما تأملت كلماتك الروحانية .. أسعدتني .. وأراحتني ..
أما اليوم فكلما سمعتها ! .. تذكرت أن الشيعة قد فقدوك .. فلك أن تتخيل سيدي ! .. رحمك الله يا أبو هاشم ::
:: السلام على غربتكَ يا أبا عبدالله الحسين ::