المشكلة ليست فقط في الشباب بل في الشابات أيضا، الشاب لو لم يجد نافذة للدخول لما دخل أي أن بعض الفتيات يتعمدن الدلاعة و "الغنج" للفت الانتباه وكذلك الملابس والحركات والقهقهات التي تدل عن قلة حياء.
الشاب اللي يشوف واحدة لابسة ثياب تبرز مفاتنها مثل الصدر أو المؤخرة حتى وإن كانت متحجبة سوف يراها كحركة مبادرة من الفتاة "فتح النافذة" وسوف يتحرك هو للمبادرة والخ. المشكلة كما قلت من الطرفين في ظل غياب الرادع والارشاد وكما نعرف فإن الغريزة الجنسية موجودة خاصة عند المراهقين حيث الإفراز للهرمونات الجنسية في أقصى الحالات والفضول وحب التجربه في أوجه.
هنا في بلاد الغرب "وهذه أراها كل يوم" الأم تشجع إبنتها العذراء لتفقد عذريتها وتعمل حفلة إذا فقدتها لذلك نرى الفتيات هنا وكما يقول عادل إمام "لابسين من غير هدوم" لكي يغروا الشباب وليس كلهن هكذا ولكن التي لا تلبس لباس فاضح تكون شاذة عن العرف السائد هنا.
الواقع أن مجتمعنا الإسلامي في طريقه ليصبح كالمجتمعات الغربية فالمراقص والفنادق والحانات في تزايد وكذلك نسبة الفساد الأخلاقي فنرى العاهرات "عيني عينك" عند الجامعات يدللن على أجسامهن على مرأى من الجميع والشباب الآن يتفاخرون "نمت مع هذه وتلك" والشابات يتنافسن من التي تطلع من البيت مثيرة أكثر ومن التي تكشف عن جسدها أكثر.
إنا لله وإنا إليه راجعون
__________________
قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختى و ندائيا
صـبـت علي مـصائب لـو أنها صبت على الأيام صرن لـيـالـياً
قد كنت ذات حمى بظل محمد لا أخشى من ضيم و كاحماً لـيـا
فــاليوم أخشع للـذليل و أتقـي ضيمي و أدفـع ظـالـمـي بردائيا
إذا بـكـت قـمـريـة فـي لـيـلـهـا شجناً على غصن بكيت صباحياً
فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي و لأجـعـلـن الـدمـع فيك و شاحيا
فإذا على مـن شـم تـربـة أحمد أن لا يـشـم مـدى الـزمان غواليا