لن أكتفي بالقول :::
" شكرا يا أخي على هذه القصة الجميلة و الشيقة و .. و... و... " وما نفع هذه العبارات أمام حقيقة يمرّ عليها غافلٌ من أمثالي ..
و لكن أريد أن أقول أنّه بغض النظر عن كون هذه القصة حقيقية أو لا ليست هي المسألة بل: حقيقة من يعمل خيرا يحصد خيرات هي سنّة إلهية، سنّة كونية مهما غاب عن عيوننا تحققها وهي تتحقق بين بني الإنسان - مسلمين و غير مسلمين -
و الأمر المهم أنه للفضيلة جمال خاص يسيطر على قلب صاحب الفضيلة أو الصفة الحسنة وقوّة و جاذبية هو مغناطيس خاص لذا يكون صاحب الفضيلة محبوبا خفيفاً على القلوب ..
وطبعاً صاحب الرذيلة على العكس يجد هواناً و ذلّةً في نفسه و كلٌ منّا يشعر بهذا الإحساس أو ذاك عندما يفعل الرذيلة أو يقوم بالفضيلة
شكراً أخي فما قصة نبينا يوسف (ع) إلا تبيان لهذه السنّة الإلهية ...