أخي العزي أبو ناصر (أحمد ) والمحترم فروم بحرين المحترمين.
تحية عطرة ،
الأخ أبو يوسف أنا في إنتظار مشاركتكم القيّمة وبإنتظار تفاعل الأخوة الآخرين.
أخي المحترم فروم بحين ، أنا لن أجيب على تساؤلك من منظوري الشخصي بل سأعطيك رد أحد الأخوة من المنظمين للإنتخابات في مؤسسات القرية أو مِن مَن له مساهمة في أغلب أنشطة مؤسسات القرية ، وجوابه هو عندما ناقشته في الأخطاء المرتكبة في الترشيح والإنتخاب وخصوصا ما لمسته فعليا أنا من أن القرية لها نظامها الخاص، بأن قال بأن الناس ما ززالت لا تفهم في الإنتخابات وما نبي يتخرعون لو سوينا أنظمتنا متماشيه مع النظم المعتمة .
بس رديت عليه وقلت له هذي نظم معتمدة ، كيف الناس راح تختبل؟ - على قولته - وقلت له أنا خبلتوني من شفت طريقة الترشح في إنتخابات الصندوق وطريقة حساب الأصوات ، حيث إكتشفت ويمكن لاحظ الأخوة الآخرين في القرية بأن من يريد الترشح عليه أن يقدم إستمارة الترشح ومن ثم يتم إختيار المرشحين من قبل المنتخبين ويكون الفوز للمُرشَحين الذين على عدد الكراس المقررة والباقي يخرجون ، ولا تقف المشكلة عند هذا الحد ، بل تأتي المشكلة أو الطامة الكبرى ، حيث يتم إجراء عملية تصويت أخرى داخلية يتم فيها إختيار الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر والأمين المالي ورؤساء اللجان وأعضائها من بين الأسماء الفائزة ، فقد يكون عدد الأصوات الصحيحة في القرية هي 2000 صوت ويحصل الأول 500 والثاني 400 والثالث 300 والرابع 250 والخامس 200 والسادس 150 والسابع 100 والثامن 70 والتاسع 20 والعاشر 10 ، بينما العاشر له شعبية أو أنه كبير في السن أو أبن عائلة أو أنه صديق أو قريب لمجموعة كبيرة من المترشحين وهم يحترمونه ويقدرونه فقد يوصلونه لسدة الرئاسة ويسقط منها الأول صاحب الـ 500 صوت بينما العاشر قد غلب الأول وهو صاحب 10 أصوات فقط أي أن حظوظه من قبل أبناء القرية ضعيفة جدا وهذه سلبية فادحة في الطرق المتبعة في القرية ، عدا أن أن الأول قد لا يحصل على أي مقعد ويصبح عضو غير مفعل دوره وتخسر الناس ترشيحها وطموحها الموضوعة على عاتق الفرد الذي قاموا بإيصاله.
أما عن أي نظام أفضل فإنني أفضل نظام القوائم المغلقة ( الوسيلة الثانية).
شكرا لك أخي الموقر ، وآسف على الإطالة وإن كان هناك أي لبس ، أنا على إستعداد للتوضيح والإفادة.
أخوكم أحمد حبيب العالي
29/4/2008م