عرض مشاركة واحدة
قديم 17-05-2008, 01:56 AM   #8 (permalink)
أحمد حبيب العالي
عضو
 
الصورة الرمزية أحمد حبيب العالي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 66
أحمد حبيب العالي is on a distinguished road
Talking إجابة المشكلة

مرحبا بالأخوة الأعزاء والأخوات الكرام المشاركين والمشاركات في الموضوع.

تحية عطرة،

طبعا الإجابة هي كالتالي :
س1: ما هو موقف سكينه، هل هي جانيه أم مجني عليها؟
ج1: سكينة هي المجني عليها في حال لو ثبت فعلا أن مدينة قد سرقت الذهب الخاص بها ، وتكون جانية في حال لو أنها قد كذبت على صديقتها وإدعت أن الصندوق يحوي على ذهب وأموال ، ولكن لم يكن كذلك ، وهذا يعتمد على الأدلة والإعترافات، نستطيع من خلاله تكييف القضية.

س2: ما هو موقف مدينه ، هل هي مدعية أم مدعى عليها؟
ج2: مدينة هي المدعى عليها ، لأن سكينة هي من إدعى بتعرضه للإختلاس من قبل مدينة.

س3: من فيهم المعتى على حقها ؟
ج3: المعتدى على حقها هي سكينة ، وهو الذهب الموجود في الصندوق والخمسين دينار.

س4: في حال ثبت أن في الصندوق فعلا كان يوجد ذهب وخمسين دينار ، وقد أستولت عليهم مدينه ، هل تعتبر خائنة للأمانة أم سارقة ؟
ج4: في هذه الحالة قبل الإجابة على السؤال يشترط أن نفهم أمر وهو التسليم وإنشاء الحيازة للشخص المستلم حتى يتغير موقفه في القضية من خائن أمانة إلى سارق.

فهنا توجد لدينا حالتين ، الأولى هو تسليم سكينة للصندوق مع إحتفاضها بالمفتاح ، أي أنها أنشأت حيازة ناقصة لمدينة على الصندوق ، يعني أن خلت الصندوق تحت تصرف مدينة وهذا التصرف جزئي وليس كلي ، يعني تستطيع أنها تخشه في أي مكان ، وتستطيع أنه لو طرأ أي حادث لها أن تخشّه عند ناس آخرين ، ولكن ليس لها الحق في التصرف فيه ، كأن تستخدمه أو تبيعه ، أو تتملكه ، وإلا أصبحت هنا خائنة أمانه ، لأن سكينة خلت الصندوق عند مدينة على سبيل العارية ، واللي على أساسه أشترط القانون أن تقوم جريمة خيانة الأمانة .

ولما كانت مدينة قد أرجعت الصندوق إلى سكينة كما هو ولم يتغير من مظهره الخارجي أي شي ، كما قد سلمته أياه ، فإننا لا نستطيع أن نقول عنها خائنة أمانة.

المسألة الثانية ، ما يوجد بداخل الصندوق ، وهنا نستطيع القول بأن سكينة عندما إحتفظت بالمفتاح في رقبتها ولم تسلمه إلى مدينة عندما سألتها عنه ، يعد ذلك قرينة من سكينة على مدينة بأنها لم ترد أن تنشئ لها حيازة على ما هو موجود بالصندوق فبالتالي ، لو قامت مدينة بفتح الصندوق والإستيلاء على ما بداخله ، فإنها تعد سارقة ، بالرغم من أنها أعادت الصندوق.


س5: ما هو موقف القضية لو أعطت سكينة لمدنية المفتاح قبل سفرها ، هل تعتبر في حال إستيلائها على الذهب والخمسين دينار سارقة أم خائة للأمانة.
ج 5 : في هذه الحالة تكون مدينة خائنة أمانة كما ذكرنا في إجابة السؤوال رقم 4 ، لأن سكينة قد أنشأت حيازة لمدينة على الصندوق وما بداخل الصندوق وقد وضعته عندها على سبيل الوديعة.

أرجو أن تكون الإجابات واضحة ، وإنتظرو السؤال القادم.


أخوكم أحمد حبيب العالي
16/5/2008










__________________
أجلّ ما يتفضل به المرء هو العرفان بالجميل، وأول الطريق بحث وظمأ، فلا يكفي أن تتفجر ينابيع المياه بين الصخر، وإنما يجب السعي للنهل منها ، فيظل المرء عالما ما طلب العلم ، وإذا ظن أنه علم فقد جهل.
د. محمد سليمان
أحمد حبيب العالي غير متصل   رد مع اقتباس