استعمالات الذاكرة في مجتمع تعدًدي مبتلى بالتاريخ
(( النسيان واجب والا أصبحنا مجانين )) شتينر .
(( يبدو لي أن واحد من أكبر أدوار المثقفين في المجال العام هو أن يعملوا كنوع من الذاكرة العامة , أن يتذكروا ما نٌسي أو تم تجاهله و أن يذكُروا الجمهور بالمسائل الأخلاقية التي قد تكون محتجبة خلف صخب الجدال و ضجته )) إدوارد سعيد .
إذا كان فتح الذاكرة الجماعية يتحقق من خلال العودة إلى نصوصها و محفوظات إرشيفها فإن اهذا الكتاب متورًط بالذاكرة والتذكر وهو مبتلى بالتاريخ و عبئه تماما كما المجتمع الذي يتناول هذا الكتاب أمراضه بالدرس والتشخيص إلا أن عزاءه الوحيد أنه يمارس التذكر بالمسائل الأخلاقية المحتجبة خلف صخب الجدال السياسي و ضجته . وكما أنه يسعى إلى تحرير الذاكرة من الاستعمال الموجًه أيديولوجيا و المنخرط في صراعات القوة , من خلال تذكير الجميع بأن الصراع على امتلاك القوة يكون مدمرا في معظم الأحوال , وحين يركز على الذاكرة فإنه يكون خائنا لا محالة . ويتطلب هذا التذكر إعادة توجيه الذاكرة لتكون في خدمة التوافق العام داخل الوله والتعايش السمح بين البشر أفراداَ وجماعات وكذالك من أجل إفساح المجال أمام العيش في هذا العالم بنوع من الأمل في المستقبل .

هذه نبذه فقرة من كتاب استعمالات اذاكرة للكاتب نادر كاظم الذي اوقف نشرة مدة طويلة ثم أفرج عنه أخير قرأته واعجبني كثير ا اتمنى ان تتطلعوا عليه ويجبكم .
يقول في البدء كان الانسان بلا ذاكرة كائنا يتمتع بقوة داخلية مفرطة ما كان يعرف معنى لتأنيب الضمير والشعور بالذنب و لا هو أساسا بقادر على الصفح كان انسيان قوة حيوية و ملكة تقوم بأقفال الوعي و نوافذه من حين لآخر ولكن مأساته ابتدأت حين ابتكر لنفسه ملكة معاكسة هي الذاكرة منذ ذالك الحين بدأت مهه سيرة الابتلاء بالتاريخ .
اتمنى ان يعجبكم وتقرأو الكتاب جدا شيق .