بيان تأييد ومساندة للمؤتمر الدستوري
المؤتمر الدستوري الذي عقدته الجمعيات السياسية المعارضة من أجل المشاركة السياسية ومن أجل إصلاح البلد والعباد وليست معارضة من أجل المعارضة وحسب أو من أجل أهداف شخصية ومادية صرفة ليس لها مردود إيجابي للوطن والمواطنين كما يحلو للبعض التفوه بهكذا ألفاظ.
فالمؤتمر الدستوري يصب في الاتجاه الصحيح لتحقيق المشاركة الشعبية في الشأن السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي في البحرين وعليه نحن نشكر الإخوة المخلصين المجاهدين من رموزنا الإسلاميين وأصدقائنا الوطنيين على فعالياتهم وأنشطتهم السياسية المستمرة من أجل رفعة مكانة البحرين وأبنائها ومن أجل نيل الحقوق المختلفة والمتعددة ومن أجل بلورة المصلحة العامة والمقدسة التي تحتاجها البحرين وشعبها المسلم الغيور والأصيل لاالمجنسين في إطار الأهواء الشخصية والسياسية.
كم نحن فخورين بالمظهر الرائع والمميز الذي ظهر به المؤتمر وكم هو مفرح أن نرى كبار رموزنا الإسلاميين من العلماء الأجلاء وهي تساند وتدعم المؤتمر الدستوري وهذا بحذ ذاته يعتبر موقف شرعي مهم للغاية ويمثل وقفة قوية لمساندة هذا المؤتمر من قبل التيار الإسلامي والشرعي وهذا بالطبع ديدن هذا التيار المهتم بقضايا وتطلعات الأمة ولا يخفى على المهتمين بالشأن السياسي والوطني للبحرين أن التيار الإسلامي ضحى وقدم الغالي والنفيس واستشهد منه علماء ورجال وشباب ونساء وأطفال إما بالرصاص أو القتل بأساليب القهر والتعذيب في غياهب السجون وغرب وهجر منه علماء ورجال ونساء وأطفال إلى خارج أرض وسماء الوطن لأعوام مديدة وحرم وقهر ماديا ومعيشيا واجتماعيا ومدنيا لا لذنب إلا لأنه أراد أن يعيش إنسانية الإنسان ومؤمنا كريما عزيزا في وطنه، وبالطبع من خلال تركيزنا لجهاد وتضحيات التيار الإسلامي لاستثني التيارات الأخرى التي وقفت جنبا إلى جنب التيار الإسلامي لرفض ودحر الدكتاتورية والاستبداد والظلم الجاثم على رقاب الجميع، ومن المؤكد أن الكلمة والموقف الواحد الصادر من قبل كل الأطياف والتيارات والطبقات ستكون نتيجته الحتمية إيجابية وخيرة للجميع وستتحقق من خلاله كل الحقوق والمطالب بإذن الله تعالى.
اللهم حقق آمال وطموحات شعبنا العزيز واحفظه من كل سوء ومكروه ورد كيد أعدائه إلى نحورهم وبدد أعداء شعبنا تبديدا وشتتهم تشتيتا ومزقهم تمزيقا واجعلهم طرائق قددا يارب العالمين..
أهالي عالي وإسكان عالي
25 / فبراير/ 2004 م