في ظل هذا الفضاء من الإعلام المفتوح من الصعوبة أن تجد منزلاً قد حذف جميع القنوات ما عدا بعض القنوات الإخبارية والإسلامية.. من الصعب جداً.
لذلك أعتقد أن وعي العائلة بالصح من الخطأ يشكل حصناً من الانجرار وراء طكل ما يرد في الإعلام، أكثر مما يشكله المنع الجذري.. الذي يثبت استحالة تطبيقه.
بعد الترشيد يصبح الذوق لدى كل فرد منسجماً مع ما يعتقد.