اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـعـرَّاب
حلَّ الظلام على موطني ،
كـ ليلةِ عرسٍ كتب الله بها أن يموت العريس ،
بِحُضن العروس !
تلاشت ثواني الغرام و مات الشعور !
ماتت الزهور ، ماتت الزهور !!
ولم يبقَ لي في الحديقةِ إلا بقايا الجذور ،
و بعض البذور ..
أين القمر ؟
أين اختفى قرصه المستدير
وهذا الظلام يغشَّي البصر ،
يخيف البشر !
لقد هاجر المستديرٌ لأنَّ الجمالَ اختفى
و اندثر ،
لأن الظلام أبى أن يشاركهُ غيرهُ هذا الفضاء
و كشَّر عن نابهِ و انتشر !
لأن الندى في حقولِ الربيع احتضر !
لأنكِ ، سيدتي قد أدرت عيونكِ عني ،
أَدَرْتِ الظهر !
تحياتي  |
يا سيدي العراب
عمر الزهور
قصير ..
كلماتك تنثر الألم على مسامعنا وتعبر بنا دروب الانتهاء ,
و لكنها في طياتها تحمل
الأمل ..
فبقاء الأصل (( الجذور))
يزرع في الروح معنى الصمود و البقاء
كما أن وجود البذور
هو امتداد للماضي بفجر جديد يحمل معه الأمل ..
ننتظر جديدكم
و
دمتم بكل خير