بسمه تعالى
" مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا "
مرة أخرى تمتد أيادي الغدر والحقد الصهيوأمريكية لتمنح وسام الشهادة إلى المجاهد القائد الحاج عماد مغنية، الذي قضى حياته مقاوماً مرابطاً لـ 25 عاماً قدم خلالها الكثير من التضحيات وساهم في تحقيق الإنجازات للمقاومة الإسلامية عبر توجيه ضربات مؤلمة للعدو مما جعل منه هدفاً مهماً للعمليات الإرهابية للكيان الصهيوني. وتأتي هذه العملية لتكون مثالاً واضحاً للإرهاب الصهيوأمريكي المنظم.
ونحن إذ نبارك ونعزي صاحب العصر والزمان أرواحنا له الفداء وقيادة وجمهور المقاومة بشهادة الحاج مغنية نستبشر خيراً بدماء الشهيد الطاهرة إذ علمنا التاريخ أن دماء الشهداء من إخوان مغنية هي مصدر إلهام للمقاومة في تحقيقها الإنتصارات، ولولا هذه الدماء التي أروت شجرة الإنتصارات حتى غدت جذورها ممتدة في أعماق الأرض لما أعلن سيد المقاومة عن إنتهاء زمن الهزائم، ويكفي أن دماء الحاج مغنية سلبت النوم من أعين العدو الذي بات يترقب الرد وهذه هي النتيجة المباشرة لها، وأما النتيجة المستقبلية فهي زوال إسرائيل من الوجود إنشاء الله.
مرة أخرى نعزي قادة و جمهور المقاومة بشهادة الحاج عماد مغنية ونبشر محور الصهيوأمريكي بأن لدى المقاومة أكثر من مغنية.
إنا لله وإنا إليه راجعون
مركز البحرين الشبابي بجمعية الوفاق