لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
محمد عادل النـــــيزك الادارة المنتخبة .. بعد 6 شهور .. حقائق و ارقام !

العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطة الأدبية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-03-2008, 10:19 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي استفاقة / فاقة !






استفاقة / فاقة




(1)


هي :



( نظرة أولى )

عقارب الساعة تمضي في بلادة مرهقة ، تتدثر بالغطاء ، تتشبث به ، لا يظهر منها سوى وجهها ، ملامحها تبدو غارقة في اليأس ، تقطب جبينها ، تدير رأسها بعنف إلى الجهة الأخرى ، تغطي وجهها بغضب ، تتصاعد أنفاسها تحت الغطاء ، تخفت شيئا فشيئا ، تنتظم ، تغط في نوم عميق ..







هو :



( مكان أول )

يعود من عمله ، يلقي بسلسة مفاتيحه وهاتفه أينما اتفق ، يغير ملابسه بطريقة روتينيه اعتادها كثيرا ، يلقي بثقله على مقعده المريح ، يدلك رقبته بيديه ، يتأوه قليلا ، يرخي جسده ، يشعر بخدر يسري في أوصاله ، يطرد النعاس ، يتململ في مكانه ، يغلق عينيه بشده ، يبعد يديه عن مقبض الكرسي ، يحني رأسه لجهة اليمين ، لحظات ويتحول التماس الراحة لدقائق إلى رغبة عارمة في النوم ، يحاصره النوم من كل مكان ، جو الغرفة البارد ، الهدوء الذي لا يشتته سوى صوت المكيف ، يعززان رغبته في الاسترخاء ، يهوي برأسه على الطاولة أمامه .. تخرس كل الأشياء ، ويبقى النوم وحده يحكي في مخيلته تفاصيله الباقية ..




__________________________________________






(2)



هي :



الربيع لا يزهر إلا مرة واحدة في العمر !

تتأمل نفسها في المرآة بصمت ،، تلوي فمها بحنق ، تشيح بوجهها عن المرآة بنفور واضح ، تغمض عينيها ، تدندن بلحن خطر في بالها لوهلة ، تمتلك صوتا جميلا رغم كل شيء .. كل الذئاب التي غرست في جسدها إحساس اليتم لم تستطع إخراس صوتها ، ما زال صوتها الشيء الوحيد الذي يقاوم جو حكايتها المتعفن ، تزايد إحساسها بالخوف ، رسمت خطوطا في الهواء ، قلبا ، أبا ، حبا ، أما ، عطفا ، قلبا ، قلبا وقلبا !

الربيع لا يزهر إلا مرة كل عام ..

ومرة واحدة في العمر ..

مرة واحدة في القلب ..

وحين ينطفئ ..

يحين الخريف ..







هو :



الخريف يسرع في القدوم


ثمانية وعشرون عاما ، أنامله رسمها التعب شيئا مختلفا ، يديه ، وجهه ، أحلامه ، هو ، ثمانية وعشرون عاما ، بـ 365يوما في العام ، بـ 365معضلة كل عام ، بأحلام تأكل ، تشرب ، تنام في الذاكرة ، تحتل ، تمارس السحر في القلب ، ويتربع شوق الحياة ، تعب ، ألم ، تمضي الحياة ، عمل ، نوم ، ديناميكية بغيضة ، وجهاز وحيد يتصدر قائمة التنفيس ، ( هيا أستخرج غضبك من الحياة ، سخطك المحموم ، ضياعك ، أنانيتك ، رغباتك المكتومة ( فيّ ) وبين متاهاتي ، أدعوك لتغيب في عالمي عن وعي إخفاقاتك .. تجرد من إحساسك بالمسئولية ، دع يديك تنطلقان عند عتبات لوحة حروفي )

يخال الحياة كله تناديه هنا ، وجه آخر للحياة ، يتجرد من مسئولياته البغيضة ، يخلع قناعه ، يبدله بآخر ، وآخر !

فالخريف يسرع في القدوم ..





__________________________________________






(3)


هي :



الحكايات لا تتشكل كما نريد ، و نحن لسنا إلا بعثرة الحكاية ..

ملل ، سأم ، ورغبة عارمة في الموت ، نداء للسماء لا يتوقف ، يا روح لا تبقي في الجسد ، تلقي الكتاب الذي بين يديها بسأم ، تعبث يديها بحبات المسجل ، ينبعث صوت الموسيقى منخفضا ، تعليه ، تنقر بشده على الحائط ، تزداد عصبيتها ، تطفأ المسجل ، كل الأشياء أصبحت مملة ، تهمس لنفسها ببرود ..

تجيل نظرها في أرجاء الغرفة ، لا شيء يبعث البهجة ..

تخرج من غرفتها ، يطال برود غرفتها الأشياء ، كل الأماكن في منزلها مصابة بالتجمد ، حتى الناس هنا غارقون في الذات بشكل غريب ، منزلهم الضيق لا يحتويهم ، يتبعثر حضورهم في أرجائه الضيقة ، ولا يلتقون .. ولن يلتقوا !

تلقي نظرة خاطفة على والدتها وهي تطهو الطعام ، تحاول إقامة حديث مشترك ، تفشل ، كل محاولات الحوار تبوء بالفشل مع قاطنيّ هذا المكان ، ربما قلبها فاشل في إتاحة فرص الاقتراب ! وربما هم فاشلون في السلوك إليه – قلبها - .

أختان وأخ وأم وأب .. وبرود ، وصقيع ، جوع إلى كل معاني العاطفة ..
أحست بالملل ، أنسلت بصمت من المطبخ ، قصدت غرفتها ، التقطت الكتاب الملقى بإهمال ..

التقطت قلما :

الحكايات لا تتشكل كما نريد ..

ونحن لسنا إلا بعثرة للحكاية !







هو :



نحن أكثر من بعثرة لحكاية ، بعثرة ، تصنع .. وجود حكايات أخرى !


عينيه تتابعان الشاشة بشغف ليس بالغريب ، إحساس طاغ بالفرحة يملؤهما ، سماء أخرى ، ووجود آخر يتنفس هوائه ، شخص آخر يسكنه ، طفل ، لا بل ربما مراهق ، قد يكون كلاهما ، فالطفل يجذبه سحر اللعبة ، يساق إليها دون وعي ، والمراهق يدرك أن النار تحرق يديه فيلتمس منها الدفء دون الاحتراق ، هو بينهما ، شغف الطفل ، وعي المراهق البسيط ، وقد تتاح له الفرصة لإظهار وعي الراشد الذي يحاول كبته في أعماقه ..

يصيغ بيديه خطوط الحكايات ، اليوم كانت بطلة حكايه أنسه فتاة مراهقة ، وغدا قد يحلو له حديث مطلقة وربما بعد غد تستهويه المتزوجه ، يضم بريده شتى أنواع الزهر ، والعبير يستهويه لاستنشاق المزيد ، روائح الورود لا تضاهي روائح المخدر الذي يستنشقه هو بقناعه الآخر ، هو يريد أن يعيش الحياة ، إذن فلن يكون مجرد بعثرة حكاية ..

يسند رأسه إلى الكرسي براحة ، وابتسامة ..

يغمض عينيه لثواني ، ليكمل بنشاط أكبر ..

يهمس لنفسه ..

نحن أكثر من بعثرة لحكاية ، بعثرة ، تصنع .. وجود حكايات أخرى !















ملاحظة :


( مع ان البسطة الادبية في حالة خمول ، مع هذا فلا بأس أن اطرح هذه القصة للقراءة مع عدم تجاوب الآخرين فلا بأس من مجرد القراءة وان كان هذا يحبط قليلا ) ..








وقد اكمل ..












همس









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 12:17 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي




(4)


هي :


قاتل الشعور بالوحدة ..



والصمت يلدغ دواخلنا ، يجرحها بمشارط غاية في الإيلام ، غاية في الحدة ، تسقينا الموت سما مخلوطا بسكر الحياة ، وتبدو الحياة حينها لوحة خرساء ، على الرغم من تمازج الألوان فيها ، يبدو السواد فيها اللون الطاغي ، ربما تسانده الألوان القاتمة في احتلال اللوحة .. تبرز الطبيعة القاتمة ، تعلو واجهة الحزن !

هي ، صمتها أعياها ،،

أخذت تعبث في لوحة المفاتيح الممتدة أمامها ببلادة ، تنقرها ، تستعذب صوتها الوحيد المنساب في أجواء الغرفة الصامتة ، تحرك يديها بسرعة ، تنقر الحبات بسرعة المعتاد ، ربما تحاول أن تخلق في فضاء ذاك الجو غرفة وهمية ، عالما وهميا ، ينتشلها من حالة الصمت هنا ، تشتاق لصخب الحياة ، تشتاق لأمور كثيرة ، للحب ، للصخب ، للأصوات ، للحديث مع أي كان ،،


هو عالم وهمي ، افتراضي ، أيا كان يسمى ، لكنه في النهاية يسكت لديها نهمها للأشياء الغائبة في حياتها ، تطفأ ضوء الغرفة ، وحده الضوء المنبثق من الشاشة يبدد تلك العتمة ،،

تتأمل خيوط الضوء تخترق الظلام بشده ، يضطرب شيء في داخلها ، قد تسوقنا الظروف أحيانا إلى الخطيئة ، فعلا ، هل هي كذلك ؟ ، أكان هناك خيار آخر أمتلكه سوى هذا ؟ ربما ، ما زال الضوء يتسلل في الغرفة ، أناملها تعودت وقعها على لوحة المفاتيح ، تخط الحروف في حديثها مع الوهم وعالمها الآخر ، النقيض للسكوت والوحدة ، تقترب عينيها من مصدر الضوء ..

أحيانا تتمركز الفراشات حول ضوء يفقدها الحياة ..

ضوء حارق رغم كل شيء ..





هو :



عتمة !



سعيهن نحوه كان حثيثا ، ربما كانت العتمة حولهن تخلق الحب للضوء وأن كان في حدته الهلاك ، وإن كان في إبهاره خدعة بصرية ، هو ، أنامله تبيع الكلام ، عبارات بات يرددها ، بصمها دون وعي ، إحساس بالنشوة ، بالفرح يسلبه الشعور بالشفقة ، بلى هو يشفق على نفسه ، يشفق عليها كثيرا ! هو ، بجسده المثخن بجراح الماضي ، بعذاباته ، بشخصه ، بألمه ، يريد أن يمارس الهيمنة ، أن يحس بقدرة امتلاك شي مهما كان ، بامتلاك شخص ، بالقدرة على التأثير ، حتى بالقدرة على منح الآخرين الضياع ، أي شي يقع تحت سياق القدرة على ( امتلاك الآخرين ) يغريه بالمحاولة ، كلهن لجأن للضوء الذي يبثه في الظلام ، سهامه لا تخطأ ، لكل منا مفاتحه الخاص ليقع في ( الإعجاب ) ليقع في ( امتلاك ) شخص ما له ، كل يوم هو رحلة جديدة ، كل يوم يمنحه الشعور بالاحتقار لنفسه أكثر ، كل يوم يضيف إليه جرحا اكبر ، يقبض عليه بيديه ، يمنع الدماء من أن تنساب منه ، من أن تلوث صورة الشخص ( القادر ) في أعماقه ، يمنع نفسه من أن يعود أدراجه ، هو يتلذذ بهذا ، هو يتلذذ بإيذاء الآخرين ، بإيذاء نفسه ،، هو يمارس لعبة الألم بتلذذ غريب ، يريد أن يشاركه الآخرون ذاك الإحساس القاسي بالألم ، بعد منتصف الليل ، يوميا ، وبعد أن ينهي جولته في قلوبهن ، تمتلكه رغبته عارمة في البكاء ، لا يعلم لمِ ، بل يتجاهل أسبابها في داخله ، يستلقى على السرير بتعب ، يتناول علبه السجائر ، يدس سيجارته بين شفتيه بحركة روتينية ، ينفث دخانها من صدره ، يغرق جو الغرفة كله في الدخان ..


هو يريد أن يبدد بخيوط دخانها العتمة ..


فهي / عتمة ..





__________________________________________






(5)



هي :


1+1 = 2





هي ..

لطالما كانت تظن أن الحياة قد تمنح الفرصة لكسر هذه المعادلة الحتمية ، فرضا ، افتراضا ، وهما ، حلما ، قد يصادف أن تكون أطراف المعادلة أناس / بشر ، فتذوب تلك الحدود الفاصلة ما بين الرقم والرقم ، واحد زائدا واحد ، شخص زائدا شخص ، قد تنتفي الأنانية بالذات منا قليلا ، لنصيغ أنفسنا في أطار شخص آخر نذوب في عالمه ، هي كانت تبحث عن شخص ، أشخاص ، تبحث معهم عن تكوين الطرف الآخر من المعادلة المستعصية ( الجواب ) ، كل الناس في عالمها كانوا غير جديرين – في نظرها – بالكون الطرف الآخر للحياة !

هي متعبة كثيرا ، تقاوم النهوض من الفراش ، تتأفف ، تنهض قليلا ، تستاء من فكرة الذهاب إلى أي مكان كان ، هي لا تريد أن ترى أحدا ، العالم في الخارج يشكل لها شيئا من الصدمة ، صدمة يومية ، ومع أن حياتها غارقة في الروتين ، تفاصيلها اليومية هي نفسها ، إلا أنها ما زالت تجد صعوبة في تقبل الحياة كما هي ، كما يفترض الآخرين لها أن تعيشها ، لهذا فهي ما زالت تجد في نفسها بقايا صدمات يومية ، تعيشها بإحساس غريب ، كشخص شاءت الظروف أن يجد نفسه في موقف غريب ، حواسه لا تدرك طبيعته ، يحتاج بشيء من الوقت ليتماسك ، لتطبع صورته في الذاكرة ، ليعتاد تفاصيله ، لتشكل ذاكرته لديه معرفة به فلا تستنكره ، هي مع أمها التقليدية جدا ، وأبوها المشغول جدا ، وأخوتها الأنانيين جدا ، وطبيعتها الحساسة جدا ، وظروفها الخاصة جدا !!! تجد نفسها في عالم تأبى أن تعيشه ..


تعاود الاستلقاء مجددا ، لن تلزم نفسها بالذهاب اليوم إلى الجامعة ، هي تعلم أن ذلك لن يجدي ما دامت قد بدأت تستعرض الماضي بكل تفاصيله في ذاكرتها ، ينذرها ذلك بأنها ستحتاج إلى الوحدة ، كثيرا ما تكره رؤية الآخرين حولها ، حينما تكون في حالة غير مستقرة ، يمرون أمامها ، تشعر بنوع من السخط ، يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ، هي وحدها تراقب نزف جراحها صبحا مساءا ، تنثر الملح عليها ، تزيدها حدة ، تحد خناجر الذكرى كل مساء ، كل صباح ، كل حين ، توسع دائرة الجرح ، تنظر إلى دمائها ، تشيح بعواطفها عن نفسها ، هي تكره نفسها ، ترى الحياة نكبة لا بد أن تعيشها ، فكل الذئاب الذين مروا على جسدها ، علموها ،
إن
1+1 حتما = 2 !

ألقت بجسدها في الفراش مرة أخرى ، ودت إنها لو بكت ، سخرت من نفسها ، غباء ، بم سيفيد ذلك ، همست .. إلى الجحيم أيتها الأشياء ، وليذهب ( دوامي ) هو الآخر إلى الجحيم ..

هم علموها أن تنظر إليهم كأرقام في حياتها ، رقم يحتوي القذارة ، ورقم لا يحتوي الطهارة ورقم يصف الدناءة ، أرقام تتجلى في كل شيء ، فدائما :

1+1 = 2




هو :



لعبة أرقام ..



يفكر بعمق ..


كل الناس حولنا أرقام ، أعداد ، بعضهم يكون في خانة متقدمة ، في صف أمامي ، بعضهم في صف وحيد ، بعضهم في ركن منزوي في تلك الصفوف ، مصفوفين / محسوبين في خانة اليك ، بعضهم يشكل رقما وحيدا مهما في حياتنا ، أحيانا تخلو حياتنا من هذا الزخم الهائل من التواجد ، كل المارقين في حياتنا ليسوا مجرد أرقام ليست ذات أهمية ، مجرد رقم فارغ من المحتوى ، عدد / كمالة عدد ، لا فارق بين وجوده أو عدمه ، المزعج حينما تكون الحياة خالية من الناس ..


هو ، حياته أناسها مجرد أرقام ، بعضها يصطف بجوار بعض ، 1 + 1 + 1 في النهاية كلهم لا يحدثون فارقا فيها ، كانت الأرقام الكبيرة مفروضة على ذاكرته إجباريا ، من ذاك الميتم تعلم أن الأرقام تعطي انطباعا مجردا ، رقم ، حقيقة ، ثابتة ، إنما الأشخاص فهم أكثر من مجرد رقم ، تلك الغرفة الكبيرة التي كانت تضمه وعدد كبير من الأطفال ، اللوحة الكبيرة التي تصف طبيعة منزله ( الفريد ) ، ميتم ، كل تلك الأشياء تحفر في ذاكرته تفاصيل جرح لا يندمل ، شبابه المعاق ، إعاقته النفسية المفرطة المعنونة باليتم ، لا عفوا ، بل بضياع الهوية ، هناك ، في الميتم بكاء لا يشبه بكاء آخر ، أصوات الصراخ ليست نفسها ، قرأ كثيرا أن الطفل يعبر عن احتياجاته كلها بالبكاء ، ما زال الطفل في داخله يلتمس لمسة الأم ، لكنها رحلت ، رحلت ، خنجرها كان الأبرز بين الخناجر المغروسة في خاصرة وجعه ، يتليها خنجر المجتمع ، يشاطره إيغار الجرح ..


هو / يتناول مسكنا للألم ، يبقي رأسه بين يديه ، يخاف أن تفر الأفكار من رأسه أكثر ، تؤلمه أكثر ، وهو لا يريد أن يضيع لحظاته عبثا ، هو سيتشفى ..


فهم / هن ..


مجرد أرقام ..
























شكرا جزيلا اختي العزيزة مسك على الرد ومع انه مسح مع الاختراق الذي حدث في المنتدى ، لم تتح لي الفرصة لأشكرك قبلها ، فلكِ امتناني وشكري ..


وكذلك اختي ( قلب نملة ) شكراا


تشرفت كثيرا بوجودكما ..












ربما اكمل ..














همس









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 11:06 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
شهد
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية شهد







شهد غير متواجد حالياً

شهد is on a distinguished road


افتراضي

.. مشتاقة للتالي ..
اكملي عسى الله ان يوفقكِ..









التوقيع :
قد يكون الغيب حلواً.. إنما الحاضر أحلى

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 11:56 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

اختي العزيزة ( شهد )


شكرا جزيلا


لم أجد تعليقا مناسبا ، سوى إنني ممتنة فعلا لوجودكِ هنا ..



كوني بخير




همس









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 12:09 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
شهد
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية شهد







شهد غير متواجد حالياً

شهد is on a distinguished road


افتراضي

ربما لضيق وقتي..

عسى ان اجد وقتاً فأرد عليكِ


أكلمي..فأنا في الإنتظار..









التوقيع :
قد يكون الغيب حلواً.. إنما الحاضر أحلى

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 07:50 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

شهد ::


شكرا على المتابعة ..


لي شرف ذلك ..


.
.
.






كوني بخير ..











همس









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2008, 02:32 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
ملاكـ
عضو






ملاكـ غير متواجد حالياً

ملاكـ is on a distinguished road


افتراضي

من الانتظار
رائعة سطورك









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 03:35 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

ملاك ~

شكرا لكِ عزيزتي على التواجد والرد ..

ممتنة لحضوركِ كثيرا ..

ولكِ



و


تحياتي









شجون ~









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 03:41 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

.
.







(6)


هي :



الطيبون للطيبات ، والخبيثون للخبيثات ..




تكتب :


أظافره القذرة ما زالت مغروسة وسط قلبي ، ما زالت تنكأ الجرح يوما بعد يوم ، تصقل سيف الذكرى ، تحده ، تسلطه على رقبتي ، لا يشنقني ، لا يقتلني ، ولا يقتلني ! ذاكرتي ما زالت حبلى بالوجع ، ما زلت مسكونة بالبغض / ـاء ، كل الأشياء حولي تسوقك لذاكرتي رغما عني ! أرتشف ذكراك لحد الثمالة ، لحد انتشائي بالألم ، كن موجودا بالقرب أكثر ، اسقني الألم أكثر ، علمني الموت أكثر!


ترتخي أصابعها ، ترمي القلم ببرود ، الحزن لا يكتب !

لا يكتب ..


هي / مزيج من كل شيء ، الحب ، الكره ، الكره ، الحب ، كل المشاعر لديها وقتية ، متضاربة ، تكرهه بشده ، رائحة أعماله المخزية كانت تزكم الأنوف ، هي كانت يوما ما عمله السيئ ، ربما ، كم تضم قائمته ، هي لا تعلم ، الشيء الوحيد الذي تعلمه إنها كانت ضمنها وكفى ، إن كانت في ذيلها ، صدارتها ، أو تحتلها فريدة دون شريك في الألم ، هي لا تعلم ، يكفيها أن تعلم إن اسمها كان وسط جريدة ذنوبه ! هو شاب لاه ، عابث ، كل ما قام به مجرد استغفال ، تجربة ، أيا كانت المسميات ، فهو قد جردها من إحساسها بالحياة ذات مرة ، وذات مرة ، وكانت طفلة ! وكان الخوف فقط هو ما تبقى من تفاصيل الحكاية ! فقط الخوف والألم ..

انكمشت على نفسها بخوف ، مجرد الذكرى تكفيها لتعيش الرعب ذاته ، تضم جسدها بانكسار ، ينسدل شعرها بفوضى ليغطي جزءا من جسمها ، تنفر ، هي تكره كل ما يوقظ الأنثى في أعماقها ، ترفع شعرها ، ترتبه بشكل جامد ، ترجع رأسها ليتكأ على رجليها ..

تنهض من مكانها ، الليلة سيتزوج ، تحاول انتقاء ثوب يليق بالمناسبة ، يليق ليستر ما يثور بداخلها ، تفكر ، هل ستستطيع أن تنظر في عينيه دون أن يحس الآخرين بأنها تود لو تمزقه ، تفضحه ، تصرخ في وجه المدعوين ، هو ، خبيث ، يستحق الموت ، علمني الموت ، ولا أموت ! ولا يموت ! تعض على يدها بحرقة ، سأنافق ، سأتملق / ك ، رفقا بهم ، لا رفقا بك ..

ارتدت ملابسها بعجل ، بالغت في النظر في المرآة لتستوثق من أنها في أحسن حال ، هي لا تريد أن تبدو أمامه في حالة من الضعف ليستطيع أن يستبطن قرفها منه ، هي تريد أن تريه بأنه مسخ آدمي ، لم يستطع أن يترك على جسدها أي ندبة تسقيها الألم ، هي تريد أن تبرهن له بأنها قادرة على العيش مهما حصل ، وبأنها تمتلك من القوة الكثير التي تجعلها تنظر في عينيه بتحد يخبره ، يقرؤه بأنها حتما أفضل منه ، وأن طهرها لا يذل أمام دناءته ، خوفها ، كل عقدها النفسية اليوم ، ستلقيها في بئر النسيان ، ستجعله يفهم أي امرأة هي ، وأي رجل هو ! وأي - رجل – هو !

رمقت نفسها بتحد بالغ .. قبل أن تنزل لتذهب مع الآخرين لحفلته !

سيعلم يوما أن الطيبين للطيبات ، والخبيثون للخبيثات !







<<< يتبع







وقد اكمل ~
















همس ~









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-04-2008, 08:54 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
منى
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية منى







منى غير متواجد حالياً

منى is on a distinguished road


افتراضي


أكلمي..فأنني في الإنتظار









التوقيع :
لــــــــــــــــــــيســــــــــــــــــــــت مـــــــــــشكلتـــــــــــــــي ان لـــــــــــــــــــم يفـــــــــــهـــــــــــــم البعض
مــــــــــا اعنيه فـــــــــــهذه قـــــــــــــــناعاتـي وهّــــذه افــــكاري.. وهـــذه كـــــــتاباتي بيـــن يـــــــــــــــديكـــــــــــــــــــــم
أكتب مااشعر به.. وأقول ما أنا مؤمنة به ليــــس بالضرورة ماأكتبه يعكـس حيــــــــــاتي الشخصيــــة . . هـي في النهاية مجرد رؤيه لأفكـــــــــــــاري.......
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2008, 12:04 AM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

منى ..


ممتنة لمتابعتكِ ..




شكرا




كوني بخير











همس









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2008, 01:05 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
عاشق H
عضو فضي
 
الصورة الرمزية عاشق H






عاشق H غير متواجد حالياً

عاشق H is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عاشق H إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عاشق H

افتراضي

يسلمووووووو









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:13 AM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

عاشق H


شكرا على المرور والرد





شجون ~









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:28 AM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
همس الشجون
عضو فضي






همس الشجون غير متواجد حالياً

همس الشجون is on a distinguished road


افتراضي

اعتذر عن اكمالها على الاقل في الفترة الحالية ..


ربما أعود ~


شكرا لمن مر هنا ..






شجون ~









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 11:35 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.6.9, Copyright ©2000 - 2008
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008