عالي نت
 
 



لوحة الشـرف
العضو المتميز الإعلامي المتميز الموضوع المتميز
نور الزهراء المهندس لكل سؤال جواب .... في الطب

العودة   عالي نت > البسطات الإجتماعية > عالم حواء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-04-2008, 10:05 PM   #1 (permalink)
المراقبين
 
الصورة الرمزية مسك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,293
مسك is on a distinguished road
Smile المرأة نحو دور أفضل

الشيخ حسن الصفار - 19 / 4 / 1999م - 8:11 م
كيف تستطيع المرأة أن تتجاوز حالة التهميش ؟


هناك عدة أمور نريد أن نتحدث عنها :

أولاً- رفع المستوى الثقافي والفكري والعلمي لدى المرأة.

المرأة من أجل أن تأخذ دورها الحقيقي في المجتمع يجب أن تفجر كفاءتها الفكرية والعلمية وترفع مستواها الثقافي ، فمن أسباب تهميش المرأة وتخلف وضعها في الكثير من المجتمعات حالة الجهل وضعف المستوى الفكري والمستوى الثقافي .

على المرأة في مجتمعاتنا أن ترفع من مستواها ، مطلوب منها أن تتعلم وأن ترفع مستوى علمها والحديث المشهور المتداول في إحدى رواياته «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»

في بعض الروايات «على كل مسلم» ، وهو يشمل المرأة أيضا وفي بعض الروايات «على كل مسلم ومسلمة» .

رواية جميلة في عهد رسول الله جاءت امرأة إليه ومعها مجموعة من النسوة قالت : يا رسول الله لقد غلبنا عليك الرجال وفي رواية أخرى ( لقد ذهب بحديثك الرجال ) فعين لنا يوماً نأتيك فيه وتعلمنا مما علمك الله ، يعني المرأة تطلب أن يكون لها يوم خاص ، وهو أن يجلس النبي مع النساء ويعلمهن ، فقبل وحدد لهن يوم كذا مكان كذا أسبوعيا يأتين إليه ويتعلمن منه . ينبغي للمرأة أن تتعلم دينها وأن تتثقف في أموره وأمور مجتمعها وأمور الحياة بشكل عام .

لا يكفي أن تقتنع بالمناهج الدراسية ، الآن الحمد لله بناتنا اهتمامهن الدراسية جيدة بل في أكثر الأحيان البنات اهتمامهن بالدراسة أكثر من الأولاد .

لكن المسألة ليست في حدود البرامج الدراسية ومن أجل نيل الشهادة فقط ، وإنما يجب أن ترفع مستوى وعيها وعلمها.

عندنا في التاريخ فقيهات مجتهدات ، راويات ، مؤلفات في التاريخ الماضي وفي التاريخ المعاصر.

الآن في بريطانيا امرأة اسمها ( باريرة كارت لاند ) عمرها الآن 97 سنة مؤلفة ، فقد ألفت ستمائة وسبعة وثمانين رواية في كل يوم تكتب سبع آلاف كلمة يعني فصل أو اكثر ، وفي كل أسبوعين تنجز رواية كاملة ورواياتها ترجمت إلى أربعين لغة ، قراء رواياتها أكثر من سبعمائة مليون إنسان .

ونحن نحتاج أن يكون في مجتمعنا تخرج منه امرأة عالمة ومفكرة فاضلة تكتب وتؤلف وتتثقف وتثقف وهذا أمر ضروري خاصة من الناحية الدينية ليس هناك مانع أن تكون فقيهة مجتهدة .

عندنا مجلة تصدر في الحوزة العلمية المقدسة بقم تسمى ( حوزه ) بالفارسية في أحد الأعداد وكتبت موضوع جميل مشوقاً أن من الضروري أن المرأة تصل إلى مستوى الفقاهة والاجتهاد ، لماذا ؟

قد تكون هناك بعض الحالات الخاصة وبعض الأحكام الخاصة ، فإذا امرأة هي تكون فقيهة مجتهدة فتكون أقدر على معالجتها لأنها تفهم ظروف وضعها والمحيط الذي حولها فيحتاج أن تكون امرأة فقيهة ومجتهدة وهذا هو المطلوب .
نحتاج في مجتمعنا أن تكون لدينا أديبات وكاتبات ومفكرات وعالمات والمفروض أن تكون الفرص متاحة والمجال متاح لمن ترغب في ذلك في عدة طرق ومجالات وينبغي المرأة هي بنفسها أن تنتزع لها هذا الدور والمستوى والمكانة ، هذا هو الجانب الأول .

ثانياً- عدم تضخيم الجانب الأنثوي عند المرأة.

أما الجانب الثاني وهو أن المرأة في حياتها وحركتها الاجتماعية أن لا تضخم الجانب الأنثوي في حياتها . كيف ذلك ؟ هذا يحتاج إلى تفصيل .

شاءت حكمة الله تعالى أن يكون هناك انجذاب من المرأة إلى الرجل ومن الرجل إلى المرأة . هذه إرادته تعالى وحكمته ، لكن هذا الانجذاب المتبادل وهذه الحالة الشهوانية التي تكون من كل واحد منهما تجاه الآخر لزمن تكون ضمن إطار وضوابط .

وإذا لم تصبح ضمن هذا الإطار والضوابط تكون هناك حالة انفلات في المجتمع وضياع وهذا بحث مفصل .

من أجل أن تكون هناك حالة عفة في المجتمع والتعاطي بين الرجل والمرأة والرجل – المرأة كإنسان والرجل كانسان – فحينما يلتقيان ويتعاطيان حيث ينظر إلى بعضهما الآخر كانسان وانسانة ، المشكلة في الكثير من الأحيان أن أي لقاء وعلاقة بين رجل وامرأة يكون هناك حضور للجانب الأنثوي والجانب الغرائزي والجانب الشهواني وهذا طبعاً المرأة مسئولة عن أكثر من الرجل .

لأن المرأة هي جهة الإغراء والجذب والاستقطاب فإذا هي لم تتقيد بالضوابط تصبح الأجواء شهوانية ويصبح الطابع الأنثوي هو السائد في علاقاتها مع الرجل . فالمرأة عندما تمشي ، فالتمشي كإنسان ليس هناك داعي أن تستعرض في مشيتها أنوثتها وأن تبرز مفاتنها وأن تسبب إثارة للرجل .

فلتعمل في أي مكان ليس هناك مانع تذهب وتأتي ليس هناك مانع وتتكلم ليس هناك مانع لكن بشرط الحفاظ على العفاف ومعنى العفاف : أن تتعامل كإنسان ويتعامل معها الرجل كإنسان وبغض النظر عن الجانب الشهواني الأنثوي ، لكن المشكلة أن الحضارة المادية الغربية جاءت وأزكت هذا الجانب .

دُفعت المرأة وشُجعت حتى تبرز مفاتنها وإغراءها للرجال ولذلك نرى أن حتى في الغرب الرجل يلبس والمرأة تلبس لكن أيهما أكثر حشمة ؟

لباس الرجل أكثر حشمة كيف ؟ ولماذا حصل هذا الأمر ، أحد المفكرين العالميين واسمه ( الدكتور بلير داحو ) وهو رئيس مدرسة التحليل النفسي العلمي ومقرها سويسرا عنده كتاب جميل جداً عنوانه ( المرأة بحث في سيكولوجية الأعماق ) في هذا الكتاب يقول : أهم خدعة خدعت به المرأة في هذا العصر هي التحرر والحرية وفي الواقع لم يتحرر المرأة وإنما سقطت أكثر في عبودية الرجل ويقول أيضا \" أن الحضارة المادية الآن جندت المرأة ضد المرأة \" فأصبحت الآن مستعبدة أكثر من الماضي قيمتها في جسدها وجمالها ، ولذلك نرى الإعلان والدعاية على شاشات التلفاز أو في الجرائد والمجلات عندما يريدون أن يعمل أي دعاية لأي شيء من الأشياء طعام أو شراب سيجار حتى إطارات السيارات ماذا يضعون ؟ هل يضعون صورة رجل دين ؟ أو صورة عامل أو فلاح كادح ؟ لا وإنما يضعون صورة امرأة تبرز مفاتنها وجمالها .

رئيسة اللجنة الإعلانية في جمعية حقوق الإنسان في لبنان عندها كلام لطيف حيث تقول : استخدام المرأة في الإعلان ليس إهانة لها فقط وإنما إهانة للرجل أيضا لأنه فيه عملية تخاطب معه من خلال غريزته .

وأحد رؤساء شركات الإعلان يقول : إن السلعة التي لدينا إذا عملنا إعلانات فيها امرأة جميلة نضمن 40 % أكثر في الاستهلاك والبيع والتصدير والانتشار .

فالمرأة أصبحت مجرد دعاية وجسمها للإعلان والدعاية كيف ترضى المرأة لنفسها بهذا الشيء ؟
أو البدعة التي ابتدعوها وهي انتخاب ملكة الجمال ، حتى المجتمعات المحافظة يحاول الغرب بالطيب والإكراه أن يصدر ثقافته ويهيمن بثقافته على هذه المجتمعات .

المغرب مثلاً دولة إسلامية والمسلمون فيها محافظون يريدون في هذه الأيام أن يعمل اختيار ملكة الجمال والناس هناك محتجين في المساجد والمظاهرات ضد هذا الأمر ولكن هناك تيار جارف ، فالنموذج الغربي يراد فرضه على كل المجتمعات ، وفي الهند أيضا الشعب رفض هذه البدعة والخديعة ( انتخاب ملكة جمال ) وكذلك إبداء المفاتن والإغراء الذي تمارسه المرأة حينما تنطلق في حياتها هذا شيء خاطئ ، فالمرأة عليها أن تتصرف كإنسان تثق بنفسها وتحفظ كرامتها وتمارس شخصيتها القوية .

ولابد أن تثبت نفسها بكفاءتها وبجدارتها وبعملها ، أما المرأة التي تبرز مفاتنها ليس عندها إلا هذه المفاتن ليس عندها نقطة قوة أخرى وكأن نقطة قوتها مفاتنها وجمالها وجسدها وهذا ليس في صالح المرأة .

لذلك الإسلام يؤكد على هذا الأمر حينما يفرض الحجاب الشرعي والستر الشرعي في حدوده الشرعية فيعتبر هذا صيانة لها وكرامة لشخصيتها حتى تعيش انسانة ولا تعيش فقط كحالة أنثوية يستفيد منها الرجل لشهواته ورغباته .
ولذلك الإسلام الحجاب عليها وكل شيء يسبب الإثارة حرمه \" ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها\" .
ولذلك ضمن التبرج حتى الروائح والعطورات فحرام على المرأة التي تخرج بين الرجال الأجانب أن تتعطر بحيث تكون هذه الروائح سبب للإثارة .
في الحديث عن رسول الله : «أيما امرأة تعطرت وخرجت من منزلها فعليها لعنة حتى تعود إلى منزلها» .

ما هو الهدف منه ؟

تتعطر إلى زوجها ليس هناك مانع وتتعطر مع نساء ليس هناك مانع . المرأة إذا كانت تعيش في حالة التعطر المستمر لا تنزع موقعيها في المجتمع حيث تلخص نفسها في الجانب الأنثوي فقط . وحتى في كلامها ﴿ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ ليس هناك مانع أن المرأة تتكلم ويسمع الرجال صوتها ، الكلام الذي يقول أن صوت المرأة عورة لا أصل له في الدين .
لو كان صوت المرأة عورة لما خطبت السيد الزهراء ولما خطبت السيدة زينب ولما خطبن الكثير من النساء ، ولن يتحدثن ويلقين ويتكلمن مع الرجال ، هذا ليس فيه مانع ولكن الكلام الطبيعي ولذلك الآية الكريمة تقول : ﴿وقلن قولاً معروفاً﴾ .

فالمرأة تتكلم كإنسان مثلما يتكلم الإنسان العادي لا تتكلم بخضوع وبتفنج وبميوعة ، هذه حالة إثارة كما حرم الإسلام الخلوة بين الرجل والمرأة ( ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما ) حرام الخلوة بالمرأة الأجنبية .
لماذا يضع الإسلام هذه القوانين والضوابط ؟

حتى المرأة تتحرك في المجتمع كإنسان بكفاءاتها وبقدراتها وبمواهبها وبإنسانيتها وليس بالجانب الأنثوي . مع الأسف في بعض الأحيان حينما تتاح فرصة النساء يجلس في البيت لا يخرجن إلى السوق فليخرجن ولكن الخروج حينما يكون فيه تجاوز للضوابط الشرعية وتجاوز للستر وللحجاب يكون هناك فيه حالة إثارة وهذا حرام من الناحية الشرعية مع الأسف تجد بعض الحالات وإن شاعت تكون قليلة في مجتمعنا .

فالخروج للأسواق من بعض النساء أو المرأة حينما تدرس في الجامعة في أي مكان من الأماكن حسناً أنت ذاهبة إلى الدراسة أو للتدريس أو ذاهبة لأداء عمل لخدمة المجتمع والوطن لا تجعلي الجانب الأنثوي حاضر ولا تنزلقي في مزالق الشيطان وهنا مسألة مهمة إذا المرأة لم تحافظ على هذه الضوابط وجعلت الجانب الأنثوي حاضر في شخصيتها فستصبح هي الضحية وسوف تتضرر بصورة أكثر . وإذا انتشرت حالة الميوعة والانحلال في المجتمع لتسمع المرأة فهي التي ستتضرر أكثر من غيرها .

ممكن بعض الشباب طائشين مراهقين وبعض الرجال شهوانيين إذا رأوا حركات معينة وإشارات من تلك المرأة فانهم يستجيبون وإذا استجابوا من يتضرر أكثر ؟

نعم الرجل يتضرر ولكن المرأة تتضرر أكثر . وكم رأينا وسمعنا . . كم فتاة من الفتيات انخدعت وانزلقت ثم وجدت نفسها في مأزق . الولد يترتب وضعه ويعالج ولكن البنت هي التي تكون الضحية ؟ أليس كذلك ؟

ولذا الإسلام يريد حماية البنت حتى لا تنخدع وكما يقول الشاعر : خدعوها بقولهم حسناء.

ولذلك هناك حملة كبيرة في أمريكا انطلقت من سنة 1997 م قبل سنتين تحت شعار (الحب الحقيقي يستحق الانتظار ) مخاطبة للمرأة بأن هذا تراه حب خادع وأن هذه العلاقات التي تحدث خارج الإطار الشرعي والقانوني تراه حب خادع ومزيف والمرأة هي التي تكون الضحية .

والحب الحقيقي هو الذي يكون ضمن الإطار والقانون والحالة الشرعية وهو يستحق الانتظار . هذه الحملة الآن تضمن أكثر من مليون فتاة في أمريكا لتوعية البنات \\\" أيتها المرأة أيتها الفتيات كفى انخداع \\\" ولا تنخدعي بهذا الكلام حافظي على عفتك .

ثالثاً- ارتقاء المرأة عن الأمور الكمالية.

الجانب الثالث : وهو أن المرأة ترتقي من التفكير في الأمور الكمالية الثانوية إلى الأمور الاجتماعية وإلى شئون المصلحة العامة غالباً ما تكون المرأة في أكثر مجتمعاتنا مهتمة بالكماليات .

أين تصرف أموالها ؟

تصرف القسط الأكبر على القضايا الكمالية في السنة الماضية كان سوق التجميل في المملكة هنا ميزانيته كانت 90 مليون دولار في سنة واحدة ، هذه فقط الأشياء التي ترتبط بالتجميل .

ليس هناك مانع أن تتجمل المرأة ولكن في الإطار الشرعي لزوجها . ولكن هناك مبالغات وزيادات عادت هذه الحالة مأخوذة عن المرأة التوجه إلى الأمور الكمالية عبر الفساتين والثياب حتى الموضات .

كيف المرأة تضيع جهدها واهتمامها وأموالها وتضيع ثروتها وهي ثروة المجتمع على الاهتمامات الكمالية الجانبية ؟

قبل فترة نشرت الصحف عن زوجة الدكتاتور الفلبيني السابق ( ماركوس ) ( اميلدا ) تقول : أن أعدائها وخصومها يشوهوا سمعتها ومعطية مثل على ذلك وهو : يقولون أني أمتلك ثلاث آلاف زوج من الأحذية وهذا مبالغ فيه وأنا ليس عندي إلا ألف زوج من الأحذية فقط .
المرأة لابد أن ترتقي عن هذه الاهتمامات الكمالية ، المفروض أن تهتم بأمور المجتمع . وإذا كان عندها أموال سواء كانت موظفة أو عندها ارث أو دخل فيجب عليها أن تصرف منه في مصالح وخدمة المجتمع .

ورد في الحديث أن رسول الله كان يخاطب المسلمين ويقول : تصدقوا . فكان أكثر التصدق من النساء .

والمرأة إذا أرادت أن لا تكون مهمشة في المجتمع عليها أن ترتقي بنفسها وتعير اهتماماتها وتوجهاتها . في إحدى المناطق فيها مهرجان زواج جماعي كان هناك فكرة مقترحة لماذا لا تكون نفس النساء اللاتي أزواجهن يتزوجوا في المهرجان الجماعي مع بعضهم ؟ لماذا لا يكون زواجهن أيضا جماعة في مكان واحد ؟

إحدى اللجان قال : نحن حاولنا لكن النساء لم تقبل ، لماذا ؟ لأن إذا أصبحن جنب بعضهن حصلت المقارنة بين فساتين الزواج التي يرتدينها .

وأكرر هذه ليست حالة عامة بل هناك بعض النساء يتجاوزن هذه الحالة . نحن نطلب من المرأة بشكل عام أن تتجاوز هذه الحالة وتخرج من إطار الكماليات والثانويات إلى شئون المجمع وأموره .

عندنا مشاكل في مجتمعنا عندنا فقراء عندنا مساكين وعندنا مفاسد وانحرافات وعندنا أشياء كثيرة في المجتمع يحتاج المرأة أن تدخل المعركة وتسهم في خدمة مجتمعها .
ألم تسمعوا عن الأم ( تيريزا ) التي ماتت قبل سنتين هذه بريطانية ولكنها ذهبت إلى الهند واهتمت بالفقراء والمرضى والمجذومين والمعوقين وأنشأت مؤسسة في الهند اسمها (بيت الأم ) ، هذه المؤسسة لها أربعة آلاف وخمسمائة فرع في مائة دولة في العالم وهي امرأة طبعاً هي ضمن عملية التبشير المسيحي .

لكن ما علينا من ذاك الجانب وإنما علينا من جانب أنها امرأة قامت بهذا الدور ، ونحن نريد ما دام أصبح عندنا نساء موظفات وعاملات تريد نصف أو ثلث دخل جمعياتنا الخيرية من عند هؤلاء النساء .

أين يصرفن معاشهن ؟

إذا كن يصرفنه في مساعدة أزواجهن هذا جيد ولكن في بعض الأحيان هناك مجال عند النساء .أين مساهمتهن في الجمعيات الخيرية ؟

توجد بعض الإسهامات لا ننكر ذلك لكن المطلوب أكثر الأنشطة الثقافية والدينية وقضايا المجتمع بشكل عام .

فالمرأة في العهود الإسلامية هكذا دورها في المعارك كانت تسهم مثل نسيبة بنت كعب كانت تخرج مع رسول الله مع مجموعة من النساء في الغزوات يسقين العطشى ويداوين الجرحى وفي بعض الأحيان شاركن في القتال مثل نسيبة في يوم أحد وحينما انكشف أكثر المسلمون عن رسول الله وبقي في وسط المعركة مع قلة من أصحابه المخلصين .
الرسول يقول : حيثما التفت يميناً وشمالاً أرى نسيبة أمامي تدافع عني .
كانت تدافع عن رسول الله حتى أصيبت بجراحات كثيرة واستمرت إلى واقعة اليمامة ضد مسيلمة الكذاب قطعت يمينها في تلك المعركة هذه امرأة .

كم امرأة لها دور ؟
هل تعلمون أن المنبر الذي كان يخطب عليه رسول الله كان ابتكار من امرأة ؟

في الحديث أن امرأة من الأنصار جاءت إلى رسول الله وقالت له : يا رسول الله أراك تخطب وأصحابك كلهم ليس يسمعونك ويروك وإن عندي غلام نجار أفلا أصنع لك منبراً تعتلي فوقه وتخطب وأصحابك يرونك ويسمعونك ، فقال لها رسول الله إن شئت فلك ذلك .

ونحن نعلم ماذا كان دور فاطمة الزهراء في تلك اللحظة الحاسمة التي لم يكن فيها أحد يدافع عن الحق أو أن يرفع صوته للمطالبة بحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .

وأيضا عندنا واقعة كربلاء ونحن في ذكرى كربلاء في هذه الأيام لا يذكر اسم الحسين وإلى جانبه اسم زينب بطلة كربلاء ، فالمعركة قامت على هذين الشخصين رجل وامرأة الحسين وزينب ويقول العلامة الشيخ جعفر النقدي (رحمه الله) في كتابه عن السيدة زينب \\\" دور السيدة زينب قد يكون أكبر والمصاعب التي تحملتها أكثر \\\"
كانت مع الحسين إلى اليوم العاشر الذي انتهت فيه مهمة سيد الشهداء باستشهاده فأصبحت المهمة الجديدة على السيدة زينب والعديد من النساء .










__________________
مسك غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-04-2008, 01:44 AM   #2 (permalink)
المراقبين
 
الصورة الرمزية مسك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,293
مسك is on a distinguished road
افتراضي

اعرف ان المشاهدات كثيرة وسوف يرتفع الرقم
لكن لي رجاء من اخوات ان يقرأن الموضوع جيدا
حتى لو لم يعلقن عليه مو مهم التعليق المهم الاستفادة منه .
شكرا لكل من يمر بالموضوع والشكر اكثر لكل اخت تقرأه جيدا
حتى من دون تعليق او رد .
تحياتي لكن جميعا اتمنى لكن التوفيق والسداد .










__________________
مسك غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل الانواع موجودة بينكن أليس كذلك ؟؟ قطرة الندى عالم حواء 5 21-10-2007 10:15 AM
تعالوا شوفوا القاب المرأه (للمرأه سبعون لقب) الاحساس كله عالم حواء 1 17-01-2007 10:15 PM
100 قولـ عنـ المرأهـ والحبـ حرم الوزير عالم حواء 3 20-06-2006 01:34 AM
المراة فى نهج البلاغة عبدالله ميرزا عالم حواء 1 27-01-2006 02:09 PM
المساواة فى الاسلام عبدالله ميرزا عالم حواء 0 19-12-2005 03:45 PM


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008