في الساعة الرابعة إلا ربع من مساء يوم الأربعاء 7/7/2004 أنقطعت الكهرباء على منطقة سترة ،وحين اتصلنا بهم أخبرنا موظف البدالة أن الخلل في المحطة الرئيسية وقد يستغرق إصلاح الخلل ثلاث ساعات،ثم أتت الأخبار بأن الكهرباء منقطعة ليس عن سترة فحسب..بل عدة مناطق وعرفت منها الرفاع والدراز والقريّة وجزء من مدينة عيسى، وبعد ساعة تقريباً من أذان المغرب عادت الكهرباء ثم انقطعت من جديد بعد ساعة واحدة تقريبا..وغرقت سترة في ظلام دامس وأجريت أتصال للدراز وأكدو لي أن الكهرباء أيضاً انقطعت عنهم.
وعلى ما يبدو أن الحال سيستمر هكذا طوال فترة الصيف الحارة والقيض الشديد..فالحر في البحرين زمهرير لا يُطاق، ومع كل بداية صيف تظهر لنا العناوين في الجرائد انه لا انقطاع في الكهرباء هذا الصيف..وما ان يبدأ القيض حتى تبدأ الكهرباء بالأنقطاع لساعات..فلماذا لم يتم الاستفادة من تجارب ودروس السنين الماضية؟؟
وإلى متى سيستمر الحال هكذا في دولة نفطية وتُعتبر غنية؟؟
ومن المسؤول عن الاهمال في محطات الكهرباء والمحطات الفرعية المتواجدة في القرى والمدن والتي معظمها قد انتهى عمرها الافتراضي؟؟
يُقال أن هذه المرة قد صرحت وزارة الكهرباء على لسان وزيرها في الجرائد أنه لا يضمن عدم انقطاع الكهرباء..وهذه خطوة جيدة نوعا ما في عهد الشفافية كما يحلو للبعض تسميته..ولكن هل سيطل علينا في السنين القادمة ليقول أنه لابد من انقطاع الكهرباء يومياً عن منطقة محددة كي يتسنى لهم تغطية العجز؟؟
أن كان الجواب نعم فنتسائل أين تذهب الأموال التي من المفترض أن تُخصص للبنية التحتية وصينتها او تجديدها؟؟
ومتى سيطل علينا الوزير ليقول بانه لا انقطاع هذا الصيف ويصدق في كلمته؟؟
أم المطلوب منا أن نقوم بشراء مولدات كهرباء(جنريتر) لكل بيت ونعفي الدولة من الكهرباء كما هو الحال في العراق وسوريا؟؟
مع تحيات جمرة حزن :D