
طفتُ في الخَلق أُناجي الله فيكَ منتظرْ
عجِل بنا واجعلِ الكون ضياءاً مستقرْ
كل نسماتِ هوائي والنجوم والقمرْ
كل اعضائي تنادي أينكَ يا منتظرْ..
انت محرابُ دُعائي أنتَ سرٌ في الذِكرْ..
انت من يعجزَ الناس وصف خلقكَ الدُررْ
كلما جاءَ الحنين نادا فؤادي وانحصرْ
بين طياتِ النوى قالَ نبضي وأستمرْ
فأنا العاشقُ الراجي من اللهِ الخبرْ.
فالكون يغدق فسقاً وجوراً وفجر..
يا منتظرْ أنتَ في الشِداتِ درعي وقنوتي
وكلما زادَ همي دعوتُ فيك كل دعاء طهرْ
أيا مهديُ أهل تعلم قدْ طالَ السفر!!
وقلبي من الشوقُ قد نالَ حميماً من سقرْ
سيدي.. فمتى اللقاء ومتى الرحمنُ يأذن
بطلعتِكَ الغراءَ في وسط زحامِ البشرْ..
وصلى الله على محمدٍ وعلى آلهِ الأطهار..
تحياتي
شهد