لن تكون قصة / حبي لك قصة مدونة في كتب التاريخ والأدب تنقلها الأجيال جيلا بعد جيل بشغف ، كقصة قيس وليلى ، وعنترة وعبلة ، وروميو وجولييت وآخرين أصبحوا رموزا للحب ، رموزا للعشق ، رموزا للحياة حين تصبح مرهونة بشخص واحد نهبه كل ما نمتلكه من عواطف ومحبة ..
لست ليلى ,, ولست عبلة ،، ولست جولييت ،،
_________________________________________________
إنما أنا أنثى أحبتك بصدق حتى خالت إنها قد تفوقهن بك هياما ! قد تفوقهن بك شغفا ! قد تفوقهن بك وجدا !
إنما أنا أنثى أحبتك بصدق حتى أعلتك فوق مرتبة أبطال القصص تلك ، ونسجت لك في الخيال ( كتابا ) ساميا ، تضم بين سطوره ، أنت وأنت ,, وأنت ، وهي !
إنما أنا أنثى أحبتك بصدق حتى أخذتها الغيرة ( عليك ) بأن تبقي الكتاب ذاك مركونا بجانب وصيتها ، لئلا تتسرب صورتك التي رسمتها لقلوب الأخريات فيهمن بك حبا ، فيشاركنها في تنفس هوائك ، في لفظ أسمك ، في معرفتك ، وحده الموت الذي سيفشيك للعلن كما صورتك ، وحده الموت من سيسمح للأخريات بقراءتك مثلما صورتك ، وحده الموت سينتزع الغيرة ( منها ) ،،
إنما أنا أنثى أحبتك بصدق حتى سمحت لنفسها أن تفتح الباب للأخريات لمحبتك بعد رحيلها وأن تمنحهن إياك بأبهى صورة من الكمال ، حين تصفك لهن ، ليغرمن بك ، لكي تستشعر الحب مرة أخرى ، لكي تذوق الحب مرة أخرى ، لكي لا تحرم ( أنت ) من وهج العاطفة الذي سيبقيك حيا ، ولكي لا تشعر ( أنت ) يوما بأن الحياة مرهونة بامرأة ، بينما كانت حياتها هي مرهونة ( بك ) أنت ,, فقط !
إنما أنا أنثى أحبتك بصدق حتى أرادت أن تصنع فيهن ألف نسخة منها ، لكي لا تغترب أنت ، لكي يستطعن فهمك جيدا ، لكي يستطعن حبك جيدا ، لكي يستطعن إرضائك جيدا ، لكي يستطعن رعايتك جيدا ..
إنما أنا أنثى أحبتك بصدق حتى إنها كانت لا تعيش الصباح بلهفة دون إطلالتك ، لا تعشق الليل إلا بوجودك ، لا تدرك أهمية الوقت دونك ، لا تدرك أهمية الأشياء دونك ، لا تعيش الحياة دونك ..
________________________________________________
هل أدركت كم أحببتك حقا ؟؟
هل فهمت كم أحببتك حقا ؟؟
هل وعيت كم أحببتك حقا ؟؟
_________________________________________________
لا
لست
أحبك
أبدا
إنما
أنا
أعشقك
_________________________________________________
- سأدع لك هذه الورقة يوما بجانب وصيتي لتقرأها ، لتفهم ما كان في حياتي لك من معنى ~
تحياتي
همس ~