مرحبا شباب ،
تحية عطره،
راح نطرح إشكالية جنائية أو نقدر نقول عنها فرضيه في علم القانون الجنائي ونحاول نتدرب على حلها ، وهذا كله نعتبره تدريب لنا على عدم الوقوع في المشاكل الجنائية مستقبلا.
من منكم يقدر يساعد خواتنا اللي صارت عندهم مشكلة في النيابه ويبي لها حل، والمشكله أهي كالتالي:
وحده من الحريم أسمها (سكينه) تبي تسافر سوريا ، وكان عندها شوية ذهب مال عرسها ( تعرفون الأول النكلس يعني القلاده وزنه يمكن كيلو !! ، مو ذهب الحين مال دلع ) خاشتنه في صندوق أمبيّت صغير شارتنه من السوق الشعبي بمدينة عيسى ، على العموم ، ويوم بغت تسافر قالت لولدها محمد يشتري ليها قفل عشان تركبه على الصندوق ، وبالفعل ركبت القفل عليه ، وخلت فيه الذهب اللي قيمته 2000 دينار وشوية خريده (50 دينار ) وقفلته وبالقفل وتأكدت أنه مقفول 100% عشان ما أحد يعرف شنو فيه ، وليلة اللي بتسافر فيها إلى سوريه راحت إلى رفيقتها ( مدينه) وقالت ليها خلي عندك هذا الصندوق اللي فيه شوية أوراق وأغراض ليي وما أبغي ينباق ، لأن أحنا بنسافر وتعرفين الحراميه زايده في الديره ويمكن يتسورون بيتنا ويبوقون البيت وتالي أخسره ، ويوم اللي أرجع راح آخذخ منك.
صديقتها مدينه أخذت الصندوق من عندها وتأكدت انه مقفول زين ، وسألتها عن مفتاحه ، قالت ليها سكينه المفتاح عندي رابطتنه في خيط ومعلقتنه في رقبتي، على العموم ، دخلت مدينه حجرتها وخشت الصندوق في الحجره وطلعت بعد شوي وودعت رفيقتها ، وقالت ليها قلدناش الدعاء والزياره وردت عليها سكينه منا الدعاء وعلى الله الاستجابه ، وراحت بيتهم .
المهم سافرت سكينه الصبح ، ووصلت سوريا وقعدت تقريبا شهر واستنانست مع أهلها ورجعت ، ويوم رجعت راحت لرفيقتها مدينه وسألتها عن الصندوق ، وفعلا راحت مدينه وجابت الصندوق، وعطته لسكينه ، وما صدقت سكينه روحها أن صندوقها محفوظ ، وأستلمته من عند رفيقتها ، وتعرفون النسوان بينزلون عليها الحين نزله ، يبي ليهم شهر إلى أنصاص الليالي وهم يزورون بعضهم بعض ويتشكرون ليها بالسلامه ، يمكن تسافر مره ثانية وهم بعدهم يجون يسلمون عليها على سفرتها الأوليه ، وهي تبي تكشّخ بالذهب وتفوشر قدام النسوان ، ويوم فتحت الصندوق وإلا تشوف فيه شويه حجاره وقراطيس ، قامت تلطم على راسها وتسب وتدعي على رفيقتها ، وراحت ليها وتهاوشت وياها وتطالبها بالذهب وفلوسها الخمسين دينار اللي في الصندوق.
مدينه قالت ليها أنتين عطيتيني الصندوق مقفول وأني ما أعرف شنو فيه ورجعته لك مثل ما أهو ، مو متغير فيه شي ، وأني ما أعرف فيه شنو ، هو ذهب ، هو حجاره ، هو قراطيس ، والظاهر أنّش متسببه وتبين تسوين لي بلوه ، لجذي أنتي خليتين الصندوق عندي ، وأني يوم سألتش عن المفتاح قلتين عندك ، وما فتحتينه ولا راويتيني وش فيه ، ولا عطيتيني المفتاح عشان تتهميني إني أني سرقت اللي فيه . وليش مو أنتي اللي خليتين فيه الحجاره والقراطيس عشان تتهميني ؟؟ !!.
على العموم وصلت السالفه إلى الشرطه ، ودار راس الشرطي اللي أخذ أقوالهم من صراخهم ، وكل وحده كانت تدعّي على الثانية ، وقتم الضابط المسؤول وامر على الفور بتحويلهم على النيابه بسرعه من كثر وجع الراس اللي صاده ولأن مافي وحده منهم حابه تعترف أو تقول الحقيقة.
الحين نجي للأسئلة ونجاوب عليها:
س1: ما هو موقف سكينه، هل هي جانيه أم مجني عليها؟
س2: ما هو موقف مدينه ، هل هي مدعية أم مدعى عليها؟
س3: من فيهم المعتى على حقها ؟
س4: في حال ثبت أن في الصندوق فعلا كان يوجد ذهب وخمسين دينار ، وقد أستولت عليهم مدينه ، هل تعتبر خائنة للأمانة أم سارقة ؟
س5: ما هو موقف القضية لو أعطت سكينة لمدنية المفتاح قبل سفرها ، هل تعتبر في حال إستيلائها على الذهب والخمسين دينار سارقة أم خائة للأمانة.
أرجو التفاعل الكبير لعموم الفائدة .
أخوكم / أحمد حبيب العالي 
10/5/2008