بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
فلنستحم قبل ان ينفذ الماء !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخواني فلنتدارك انفسنا الان وننظف انفسنا بعد ان بقينا سنينا وسنينا في الوحل وبين القذارة ..
ولكن هذه المرة .. لن ينفع الماء , ولا العطر . ولا الصابون , للاستحمام …
لان القذارة هذه المرة لا تزال بهذه الاشياء ..
اولا .. وقبل الاستحمام ساثبت لكم ان الغالبية بحاجة لهذا الاستحمام .
الاذن :
كم سمعنا الغيبة ... وسمعنا ما يغضب الله فلم ننهى صاحبه ... وسمعنا ما حرم الله من الغناء بغفلة او عند غيرنا فلم نرشده الى الطريق الصحيح وننهاه عن فعله .
العين :
كم نظرنا الى ما يغضب الله ... في التلفاز وعلى هذه الشاشة .. في الطرقات وفي المجمعات
الفم :
كم لفظنا باقوال لا نرضاها لانفسنا ... وكم قذفنا الاخرين .. واغتبنا .. وتنابزنا بالالقاب .. وكم كذبنا وكذبنا
اليد :
كم مرة اعتدينا .. وتكبرنا على من دوننا ولو بالاشارة .. كم مرة امتدت يدنا الى حاجيات الاخرين ..
الرجل :
كم مرة ظللنا نمشي في المجمعات ندور وندور .. ولكن بحثا عن ماذا .. عن ما حرم الله .. وما نهى الله تعالى عنه .. وكم اتجهنا الى فعل المحرمات كل هذا بهذه الرجل
البطن :
كم مرة اكلنا وشبعنا ... حتى بدا الشبع يؤلم البطون .. وحولنا من لا يملك ما يسد به جوعه وجوع عياله
الشعر :
كم مرة تشبهنا باليهود والنصارى ... وتشبهنا باعداء الاسلام وبقتلة اخواننا وابناء شعوبنا
كم .. فعلنا وفعلنا ما يغضب الجبار جل جلاله ..
والان اظن اننا ندرك طريقة الاستحمام ..
التوبة والاستغفار هو ماءنا الوحيد ... فلا احد يحب ان يبقى وسط قذارة الذنوب .. وفي وحل المعاصي , الان وماء التوبة متوفر , ومن يدري فقد ينفذ هذا الماء في اي لحظة شاء الله تعالى ان يتوفانا اليه .
نسالكم الدعاء
mohad