" تصرفات غريبة من إدارة عالي "
وباتفاق إدارة عالي مع العلوي لقيادة الفريق، تكون قد أنهت مشواراً طويلاً قضته في البحث عمن سيقود الفريق في الموسم المقبل، بعد صعوده لمصاف الدرجة الممتازة، بمخاطبتها مدربين عدة أمثال محمد الحمر والوطني جلال وغيرهم الكثير. بعدما فضلت إنهاء التفاوض مع مدربها السابق جاسم العجلان بعد اختلافها معه مادياً على مبلغ زهيد جداً بالمخصص الشهري، بعد جهوده الحثيثة بقيادته الفريق لثلاثة مواسم متتالية، ظهر من خلاله الفريق بصورة طيبة، توجها بتحقيق ثنائية الدرجة الممتازة بإحرازه درع الدوري والصعود لمصاف الدرجة الممتازة وتحقيقه كأس الدرجة الأولى بتغلبه على فريق الدير. فالغرابة تكمن في أن إدارة عالي حين فاوضت المدرب العجلان أصرت على المبلغ المخصص المقر من قبل الإدارة ولم تقبل بالزيادة ولو بالشيء اليسير، في حين أنها بمخاطبتها لمدربين آخرين تفننت الإدارة بزيادة ذلك المخصص بغرض إغرائهم لتسلم أحدهم لمهمات قيادة الفريق في الموسم المقبل، وقابلها الرفض من قبل جل المدربين المختارين، إما بسبب صعوبة مهمة قيادة الفريق بين مصاف أندية الدرجة الممتازة، أو لكون المدربين متعاقدين مع أندية في الأساس، أو في طريقهم لذلك. فكان من المنتظر من إدارة عالي تكريم جهازها الفني السابق المكون من جاسم العجلان ومساعده إبراهيم الحايكي، الذي يرجع إليهم الفضل وبمساعدة لاعبي الفريق بالصعود للدرجة الممتازة، وليس أن تفرض مخصصاً مالياً للعجلان لا يتوافق مع خبرته الفنية وتحقيقه لمكتسبات عدة مع الفريق وعدم قبول التفاوض بالزيادة، أو أن تتغاضى عن صرف المبالغ المستحقة للحايكي نظير قيامه بمهمات إضافية لقيادته فرق الناشئين والأشبال بالنادي ''وذلك حسب ما تم الاتفاق عليه في العقد''. لينتهي بهم المطاف بالتعاقد مع أندية أخرى، فالأول في طريقه لأن يقود فريق شباب طائرة المحرق ومساعداً لمدرب الفريق الأول، أما الثاني فقد فضل عدم المطالبة بمستحقاته المالية السابقة من نادي عالي، ومن ثم العودة لنادي البسيتين لقيادة فريقي الأشبال والناشئين، خصوصاً أنه بدأ مشواره التدريبي مع ذات النادي. كما لم ترضخ إدارة نادي عالي لعريضة اللاعبين التي كانت تطالب الإدارة بالعدول عن قرارها بالبحث عن جهاز فني آخر وأن يتم التجديد للجهاز الفني السابق، كون أفراده من أشد المطالبين بتنظيم لائحة داخلية خاصة بشؤون اللاعبين، تحافظ على حقوقهم، محاولة منهم للمحافظة على المكتسبات المحققة وجلب المزيد منها في الموسم المقبل
صحيفة الوقت: يومية سياسية مستقلة