*»شكراً* لك* يا عجلان*«
لا أعرف كيف أبدأ بشكري* لهذا الرجل الذي* صنع الحلم إلى حقيقة بعدما كان أشبه بالمعجزة،* لا أعرف كيف* يجازى هذا المدرب الكبير بعطائه* ،* كيف لنا لا نشكره وهو الرجل الذي* فتح باب دوري* الأضواء لنا لأول مرة* بعد جهد وتعب خلال الثلاث سنوات الماضية،* ونحن لا ننسى ذلك اليوم الذي* رفعوك أبناء الفخار عالياً* وأنت في* وجهك دموع الفرح التي* لا* يمكن نسيانها أبداً* ،* فلتعلم* يا كابتن جاسم بأن كل طفل وشاب بل وحتى المسنين في* قرية عالي* يشكرونك على كل مجهوداتك التي* بذلتها للوصول بهذا الفريق إلى الدوري* الممتاز،* وستصبح* يا عجلان انت صاحب الانجاز الأول في* سجلات نادي* عالي* الثقافي* والرياضي* ونحن نعتز بذلك* ،* وهذا الانجاز الذي* حققته وساماً* على صدر جميع اللاعبين بالفريق الأول،* أتمنى خلال مسيرتك التي* قضيتها معنا في* قرية عالي* أنها تكون هي* أفضل مراحلك التدريبية* ،* وبالنيابة عني* وعن أهالي* القرية نتمنى لك كل التوفيق مع اي* فريق تدربه،* أتمنى أن تنشروا هذه الكلمات البسيطة التي* نشكر فيها هذا المدرب القدير جاسم العجلان في* جريدتكم الغراء*..
علي* عبدالعزيز*