<span style='color:purple'><div align="center">عندما يبكي القلم..!!!! >>
دعوة للبكاء..قبل أن يأتي..يومٌ...يمنعون فيه البكاء...!!!>>
دائماً....يرتج في داخلي شيء ما كلما اقتربت من القلم وما في الحبر من سواد الحقيقة ونظرت إلى الورق بصراحة بياضه ... آلاف النواقيس تدق في روحي.... انتبه .. يا قلم من هذا القلم الساخر ...انتبه ...خطرا لأصوات الخفية في .. داخلك...احترس ,انتبه...>>
... وحينها..يتسرب الخوف.إلى نفسي...فأحاول أن أفكر تفكيراً ...... غير مكتوب على ورق.... أحاول ان أرتب الأفكار في عقلي.. >>
وبما أن عقل الإنسان مكرم.. فإنه يأتي بأفكارٍِ مدهشةٍ يصوغها صياغة متقنة ، وأحيانا لايبدو فيها الخلل لأول مرة... ولا يأتي الصواب إلا من متان يقلب الأمور على وجوهها...
وبما إني أمسك القلم وأكتب دون ان أمرر الكلام على عقلي... معتقداً إن قولي أفضل وأراه منطقياًًً وجذاباً وقوياً..
أجدني أكتشف بعد حين أن كل ماكتبته من قول لم يكن متزناً.. وأكتشف ضعفه وبعده عن المنطق أحياناً.
أكتشف غبائي أحيانا لأنني لم أستوعب الشرور الموجودة بهذه الحياة..
والوجوه المقنعة.. والحب الذاتي ( الأنانية) المفرطة عند البشر...>>
. وفقدان الضمير. الإنساني.. وانحسارالأخلاق والأدب... وتجرد البعض من المشاعر الإنسانية... وبروز المصالح الشخصية.. وسيطرة..المادة على البشر..>>
...فلم أعد استطيع البقاء هنا أمام هذه الوجوه المخيفة... فلم تكن روحي تتآلف مع هذه الحشود. فاتجهت إلى قلمي..وأوراقي المبعثرة.... التي كنت أعتقد ان وجودي بينها سيرفه عني ويخفف من وطأة ما أحمله.. من أثقال اليأس والألم والحزن.....
وعندما ..>
شعرت أني ابتعدت مسافة طويلة عن ذلك الحشد من الشرور المرعب من بني البشر... حتى جلست أرضاً لأجهش بعدها ببكاء حارٍ ومرير تارك لدموعي العنان لتسيل على وجنتي.... وتنزل تلك الدموع ... على ورقات بيضاء.. بعد أن ..عجز قلمي عن الكتابة..>>
. فأحسست برغبة عنيفة في الصراخ والعودة إلى أحلامي القديمةالبريئة
. أحلامي التي نهبتها .. مدينة.. ملثمة بأصباغ .. الحقد والكراهيةوالشرور والتصنع... والمكر والخديعة..... كنت صغيراً أحلم بعالم مثالي ... وأراقص قلباً حافلاً بالأشواق والأحلام ....
.. فقد كنت أحلم وأحلم حتى أُلامس جبين الفرح.. ولأني نسيت الآن طعم الفرح وتاهت عني أشكال الأحلام.......عندما استخدمت العقل كجهاز امرر عن طريقه حروفي وكلماتي قبل أن .......أكتبها......>
وعندها تركت القلم جانباً... لأنه لم يستطع أن ينقل الحقيقه التي تدهشني وتكشف حقيقة غبائي...لأني كنت أحلم بعالمٍ فيه الخير والأمن والسلام والمودة والتآلف.. والصدق...لاتصبح فيه المادة هي الإنسان...أويصبح به الإنسان وسيلة بيد المادة.. وتفتقد وتنتهي من قلوب الناس الرحمة....التي هي من أسماء وصفات الرحمن.... ويصبح الأخ ينهش في أخيه والصاحب يريد أن يوقع صاحبه..ويفتقد الضمير.للإنسان ..الذي...يحمله......ويصبح الأخ ينظر إليك..كالبقرة الحلوب ....... وفي حال انقطاع ذلك عنه....ينقلب عليك 360درجة مئوية... فحينها...أبكي من بكاء قلمي>
فأحاول أن أبكي لأنني.. أخاف أن يختفي وهج الكلمات التي كنت أود كتابتها ..
فانا أحاول مرةثانية أن أفكر تفكيراً حرا ًإرتجالياً غير مكتوب على ورق.. فلم أستطع..لأن عيني تدمع ... وحينها بكى القلم..>>
فهل البكاء ضعفاً من الإنسان...أم قوة..؟
فعندما يبكي القلم..فإن دموعه..:
• قوة في التغلب على بلادة الإحساس...وانتصار على قسوة الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
• خلاصة من الشجن..... لتقليص الحزن من قلبه فهو لايستطيع كتمان ذلك ليجعل من الدموع هي راحته تفيض من حدقات العين على وجنات القلم الساخر.
لعل انحدار الدمع يعتبر براحةً من الوجد أو يشفي شجى البلابل
من منا لا يدمع وهو يتأمل حالنا العربي..ووضعنا المخزي.....فحينها..لا ينفع الدمع..والدموع.>>
فإبكه..قد يخفف عنك الألم.......قبل أن يأتي..يوم...يمنعون فيه...القلم...ويحرمونه حقه في البكاء
////////فهذه دعوة مجانية من القلم الساخر لمشاطرته البكاء \\\\\\\\\\\\
تحياااتي ,,
بنت العريبي </div></span>