تمنيت لو زودنا أحد بما قاله اللامة الشيخ الكوراني عن الشيخ إبراهيم في احتفال مولد الحجة بالجامع القديم ..
B)
<marquee direction=right>الحلقة الثالثه</marquee>
الثالث: منظومة في العقائد.
المنظومة هي شعر تعليمي كالذي يختصر الفقه او النحو أو العقائد كما نجده هنا..
تقرب من 500 بيت، ومن شعره فيها في وحدة الوجود المعنوي:
ووحدة الوجــود فـي اشتـهــــار..في الذات والجـنس مع الأغيـــار
بل لفظة الوجود في المــعــاني..كشركـــة الوجــوب والإمكـــــان
فكـــــان وضع اللفظ بالتـشـريـك...فلم يكـــن في الأمـر من تأفــيك
فـيا أولي الألـبــاب إن تعـتبــــروا...في وحدة الوجود كيف كفـــــروا
وليس معناها شريك البـــارى...وسـوســة ظــن بها واتـــهم
على اشــتـراك أول وثــــانـي...فالاشـتراك فـيهما لم يـعـــدم
وذلـك المدلــول بالـتشكــــيك...بحـجــة قاطـعـة كالمخـــــذم
فالقــــائـلون بالـذي نُـقــــــرُرُ...إذا لا تـضير باعتقاد المـسلـــم
الرابع: كتاب المسائل.
وهو كتاب مفيد مشتمل على مائة سؤال وجواب في علوم شتى كالعقائد والفقه والمفاهيم واللغة والأدب والنحو والبلاغة والتفسير والتجويد والصرف، وقد أشار في بعض المسائل إلى الأدلة.
الخامس: النور المشرق في أحكام المنطق.
يقع في 100 صفحة، وهو يشتمل على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، والمقدمة في المبادئ، والباب الأول: في مباحث الألفاظ، والثاني: في مباحث القضايا، والثالث: في مباحث الحجج، والخاتمة في المغالطات، واستعرض في الخاتمة ما وقع لبعض أرباب المذاهب والفنون من المغالطات، وفيها فوائد، وقد فرغ منه في اليوم السادس من جمادى الأولى سنة 1369 هجرية.
السادس : كتاب الأضداد.
جمع فيه مقداراً معتداً به من الكلمات العربية المستعملة في المعاني المتخالفة في (185) صفحة، وقد فرغ منه الشيخ في 14 شوال سنة 1389 هجرية، وقد طبعه ابنه الشيخ علي المبارك سنة2002م.
ويشتمل على خاتمة استدرك بها على بعض ما ذكره صاحب القاموس.
* كقول صاحب القاموس: ( القدرية: جاحدو القدر).
فقال المصنف (ره) هذه مغالطة منه فإن الأحق باسم القدرية هم مثبتو القدر لا جاحدوه، وذلك لأنه أشعري يدافع عن نفسه، ويصرف الحديث الوارد: (إن القدرية مجوس هذه الأمة) للمعتزلة النافين للقدر.
*وقوله الآخر: ( الأطواق لبن النارجيل وهو مسكر جداً).
قال (ره): (والوجدان يخالف ما ذكره فإنه كثيراً ما يشرب، ولم نجده مسكراً، ورأيت لبعض علمائنا كلاماً بنى فيه على كلام صاحب القاموس بكونه مسكراً، وأنه على ذلك كونه حراماً ونجساً لكونه مسكراً مايعاً بالأصالة، وقد عرفت أنه لا أصل له).
* وقوله في الطاق: ( أنه حصن بطبرستان سكنه محمد بن النعمان شيطان الطاق).
قال العلامة المترجم له (قده): (هذا من أفحش أغلاطه فإن محمد بن النعمان، وهو أبو جعفر الأحول، كان يسكن طاق المحامل بالكوفة، وكان يسمى مؤمن الطاق، وأول من سماه شيطان الطاق أبو حنيفة، وذلك لأنه كان متكلماً بارعاً يفحم كل من خاصمه في المذاهب والأديان ويلزمهم فنبزوه بذلك)...
إلى غير ذلك من الاستدراكات
<marquee direction=right>يتبع بحلقه رابعه</marquee>