عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2004, 08:26 PM   #12 (permalink)
القلم
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 281
القلم is on a distinguished road
افتراضي

<marquee direction=right>الحلقه الخامسه</marquee>
الرابع عشر: أجوبة المسائل.
وجهها إليه بعض المؤمنين وفيها:
1. رسالة (علي ولي اللّه):
وهي رسالة في الشهادة لعلي (عليه السّلام) بالولاية في الأذان وهي على صغر حجمها حسنة جيدة، أشار فيها إلى الدليل بأسلوب رصين. طبعت هذه الرسالة من منفصلة بعد وفاته، وهي تقع في 15 صفحة، وقد تم الفراغ منها في 25 صفر سنة 1367 هـ. 2. رسالة نهضة الحسين (عليه السّلام):

تقع في (30) صفحة، وقد وقع الفراغ منها في 28 محرم سنة 1378 هـ، وهي عبارة عن أجوبة مسائل متفرقة فيما يتعلق بالنهضة الحسينية، وجهها إليه الحاج محسن بن الحاج طاهر بن محمد علي المحاري من قرية أبو أصيبع.

2. فائدة الجمعة والجماعة.
3. لِمَ كان الحج واجباً.
4. الجبر والتفويض ورسائل أخرى.
5. المختصر في هداية البشر.
6. عـلـي و أولاده.
7. محمود الدية.
8. شرح قصيدته المسماة بـ( نفهة الخاطر ).


الخامس عشر: ديوان السوانح النجفية:
وهو أول ديوان شعري له، ويشتمل شعر الشيخ الذي ألفه أيام دراسته بالنجف الأشرف مما سنحت له الفرصة في إنتاجه. وقد فقد هذا الكتاب القيم في حياته رحمه الله.

* وقد طبع في الجزء الأول من كتاب (موسوعة شعراء البحرين) صفحة 40 ، قصيدتين أحدهما تحت عنوان (البحرين وشكواي) وهي من عشرين بيت منها:
<div align="center">وعد العراقيب هل آن الوفاء به.... وكالما وعدت سلمى ولم تفِ لي</div>

وقد ذكر الشيخ المبارك بعضاً من هذه القصيدة مضافاً إليه بأبيات أخرى، وذلك في كتابه المخطوط "حاضر البحرين" في فصل "مدارس البحرين" صفحة 84 وقد ذكر أن سبب تأليفها بلوغه خبر تأسيس مدرسة دينية في المنامة برعاية دائرة الأوقاف الجعفرية وذلك في حدود سنة 1356هـ ولم تستمر هذه المدرسة فقد انحلت واستعيض عنها بإيفاد فرقة من الطلبة إلى النجف.

والقصيدة الثانية ذكر أنها عتاب لصديقه الفاضل الشيخ عبد الحميد بن الشيخ علي الخنيزي ومنها:
<div align="center">أخو الود إنا قد حمدنا إلهنا...بأنك فينا صاحب الفكر حازم</div>


* ويُذكر من أحد المصادر أن ( التاجر) في ( منتظم الدرين ) ذكر بعض قصائد هذا الديوان ، منها هذه الأبيات في الشكوى و العتاب :
<div align="center">عرفت دهري على وجه اليقين فلا...أوليه عتبا ولا شيئأ من الأملِ
لا يبرح الدهر لو ترخى أزمته...وغابرات لياليه على الخطل
نهنه عليك فما تجدي ملامته لا لا...كذلك شأن الناكث الرذل
أُنبئتُ أن بني عمي وآل أبي...شنت علي مغار السيف و الأسل
</div>
وذكر أن هذه الأبيات قد كتبها رحمه الله من أيام الدراسة الأولى، فهي تمثل إذاً حلقة من تاريخ هذا العالم الجليل الأديب، قد فقد بعضها لفقدان الديوان المشار إليه .

* وفي ( الأزهار الأرجية ) لـ[ الشيخ فرج العمران ] قصيدة لشيخنا تنم عن شاعريته و تضلعه في البيان، منها قوله متغزلا في مقدمة قصيدته في مدح أستاذه المذكور .
<div align="center">دعني فؤاد بالهوى قد تولعا...لأوضح براق الجبينين ألمعا
يتوق له قلبي فيحبوه لوعةً...وتلحظه عيني فتهديه أدمعا
مهفهف فتان القلوب إذا رنا...يخيّل لي من سحره أنه سعى
فأقبلت منقادا له متذللا...سريع الخطا مستصغر النفس طيّعا
فسدد لي سهما من البعد صائباً....فأصبحت عنه نازح الدار أشسعا
ضئيلا نحيلا ناكس الطرف خاشعاً...ضعيفا نحيفا كاسف اللون أفقعا
قتيل أسى لم يرثه غير دمعه...صريع هوى جثمانه لن يشيعا
تعال نديمي قد أتى الليل مسدلاً...يحجب عنا فيه عينا و مسمعا
نُدِيْرُ بنادي الحب كأس مدامةٍ....وننشد من شعر الصبابة مطلعا
نفوه به من كل لحن ومسلك...فشرع الهوى أفتى بذلك و شرعا
</div>
و يمضي في هذه المقدمة الغزلية .. ثم يعرج على مدح أستاذه ، فيقول :-
<div align="center">فتى طيب الأعراق صاحب منحةٍ...تحج لواديه القلوب تطوّعا
هِزَبْرٌ إذا استنفرته في كريهةٍ...من الجهل تلقاه الكميَّ المدرعا
</div>


وفاته:
في يوم الخميس الرابع من شهر رجب لعام 1399 هـ سنة 1979 م استيقظ الناس في قرية سكناه قرية ( عالي ) بالبحرين على ذلك النداء المفجع؛ خبر ارتحال العلامة الجليل عن دنيانا، فبكته عيون المؤمنين وعيون محبيه ومؤيديه، وقد خسرت البحرين بوفاته عالماً كبيراً من علمائها قلّ نظيره بين أقرانه علماً وفضلاً وتقوى. وقد شيّع جثمانه الطاهر تشييعاً مهيباً وحزينا حضرته جميع الطبقات من مختلف البلاد، ودفن في مقبرة عالي، وشيّد على قبره بناء تعلوه قبة خضراء..

تمت الترجمة..

في المرة القادمة سأوافيكم بالصوت .. والصورة.. وربما صورة الضريح أيضاً

<marquee direction=right>في المرة القادمة سأوافيكم بالصوت .. والصورة.. وربما صورة الضريح أيضاً</marquee>










__________________
أستغفر الله العظيم
القلم غير متصل   رد مع اقتباس