عرض مشاركة واحدة
قديم 13-10-2004, 05:45 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
S h c
زائر






افتراضي

منتخبنا يواجه سورية في لقاء مونديالي حاسم اليوم
دعواتكم... الله ينصر نجوم البحرين في "موقعة العباسيين"

دمشق - عبدالرسول حسين
تتجه الأنظار في السادسة من مساء اليوم صوب استاد العباسيين في العاصمة السورية دمشق الذي سيشهد مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم ونظيره السوري في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة للتصفيات الآسيوية التمهيدية لكأس العالم .


2006 ومباراة اليوم تكتسب أهميتها من انها ستحسم هوية بطل المجموعة السادسة الذي سيتأهل إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية والذي ستتأهل إليه أبطال المجموعات الثماني ليتنافسوا على البطاقات الأربع المؤهلة مباشرة إلى كأس العالم في ألمانيا .2006
ويمتلك منتخب البحرين ثلاث فرص لحسم صدارته للمجموعة قبل الجولة الأخيرة إذ يكفيه الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف علما أنه يتصدر ترتيب المجموعة برصيد عشر نقاط من ثلاثة انتصارات على سورية 2/1 وقيرغيزستان مرتين 5/ صفر و2/1 وتعادل مع طاجيكستان من دون أهداف فيما يحتل المنتخب السوري المركز الثاني برصيد سبع نقاط من فوزيه على طاجيكستان 3/1 وقيرغيزستان 2/1 وتعادل مع طاجيكستان ولا خيار أمامه سوى الفوز على البحرين بفارق هدفين اليوم.
ويعتبر الكثيرون مباراة اليوم حاسمة باعتبار أفضلية وتفوق البحرين وسورية على الفريقين الأخيرين في المجموعة طاجيكستان وقيرغيزستان اللذين فقدا أمل المنافسة، وبالتالي فإن الفوز البحريني والسوري شبه مضمون في الجولة الأخيرة.
ويطمح منتخبنا الوطني إلى حسم موقعة اليوم لصالحه بأية واحدة من الفرص الثلاث وذلك لتأكيد جدارته بصدارة المجموعة واللحاق بركب صراع كبار آسيا في الدور النهائي وخصوصا بعدما فرض حضوره القوي على خريطة الكرة الآسيوية بنتائجه وعروضه القوية في كأس آسيا الأخيرة وتوجها بحصوله على المركز الرابع للمرة الأولى.
واللافت ان شخصية منتخبنا الوطني تغيرت بعد كأس آسيا إذ أصبح يطلق عليه "منتخب المحترفين" بعد احتراف 12 لاعبا من صفوفه في الأندية القطرية ونادي الكويت وهم: محمد سالمين، راشد الدوسري، علاء حبيل، محمد حبيل، حسين علي "بيليه"، محمد سيدعدنان، محمد جمعة بشير، حسين بابا، محمد حسين، محمود جلال، غازي الكواري وطلال يوسف في ظاهرة غير مسبوقة محليا وعربيا وذلك في احتراف أكثر من 90 في المئة من عناصر المنتخب في الخارج.
وينتظر الجمهور البحريني انعكاس الوضع الاحترافي على منتخب بلاده بدءا من مباراة اليوم وخصوصا بعد تألق المحترفين البحرينيين في الأسابيع الثلاثة الأولى من دوري المحترفين والنجوم القطري إذ يتصدر ثنائي الهجوم البحريني علاء حبيل وحسين بيليه صدارة هدافي الدوري برصيد خمسة أهداف لكل منهما.
إلى جانب بروز المدافع الشاب محمد سيدعدنان الذي أحرز هدفين لفريقه الخور وكذلك لاعب الوسط الشاب محمد حبيل، ومحمد سالمين وراشد الدوسري اللذين يلعبان في صفوف العربي المتصدر.
وفرض الوضع الاحترافي نفسه على برنامج إعداد المنتخب البحريني إذ تعذر إجراء مباراة دولية ودية والتحاق المحترفين الـ 12 بتدريبات المنتخب قبل سبعة أيام من مباراة سورية وشاركوا في المباراة الودية المحلية الثالثة الأخيرة التي لعبها المنتخب ضد فريق المنامة.
بيد أن مدرب منتخبنا ستريشكو أكد وصول الفريق إلى الفورمة الفنية والبدنية التي تؤهله لخوض مباراة سورية.
وكان الجهاز الفني لمنتخبنا ارتأى سفر المنتخب إلى سورية قبل ثلاثة أيام من موعد المباراة بهدف التأقلم مع الأجواء المحيطة كافة بالمباراة من حيث الملعب والطقس والضغوط الإعلامية والجماهيرية. وأجرى منتخبنا ثلاثة تدريبات في سورية إذ تدرب مرتين على ملعب الفيحاء والثالث على ملعب العباسيين الذي ستقام عليه المباراة، ووضح تركيز ستريشكو على النواحي التكتيكية وتجهيز التشكيلة المناسبة للخطة.

الحماس السوري

في المقابل يسعى الفريق السوري إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق مراده في الفوز بفارق هدفين على رغم أن رهان السوريين على عامل الجمهور يظل سلاحا ذو حدين نظرا إلى ما يشكله أحيانا من ضغط نفسي على فريقه.
وبدا الفريق السوري متأرجحا في مشوار التصفيات ما بين الهبوط والتعثر في البداية ثم استعاد توازنه في النهاية ليعود إلى المنافسة مجددا ومعه عادت الثقة لجمهوره المتحمس كرويا لكنه وإعلامه يبقى على علاقة فاترة مع مدرب المنتخب المصري المعروف أحمد رفعت الذي يدرك أهمية المباراة لفريقه ولمصيره بصفته مدربا.
ولعل التفاؤل الذي يسود الشارع السوري حاليا دافعه تأهل منتخب الشباب إلى كأس العالم المقبلة إذ يأمل أن يعطي ذلك دافعا للمنتخب الأول في لقاء اليوم فضلا عن المعسكر الناجح الذي أقامه الفريق في الخليج وفاز فيه على قطر 2/1 وتعادل مع السعودية 2/.2
وتعتمد التشكيلة السورية على عناصر ممزوجة جلها من الشباب وأبرزهم المهاجمين ماهر السيد ورجاء رافع الذي يعول عليه السوريون كثيرا في الناحية الهجومية باعتباره هداف الدوري السوري وفي الدفاع غسان معتوق وفراس إسماعيل ورأفت محمد والحارس محمود كركر وأربعة لاعبين من منتخب الشباب المتأهل إلى كأس العالم هم: معتز الكلواني، عبدالفتاح الآغا، عاطف الجينا وحمزة الايتوني بالإضافة إلى محترفه الوحيد في العربي الكويتي فراس الخطيب. وتبدو الأوراق مكشوفة بين المنتخبين بعدما خاض كل منهما أربع مباريات في التصفيات بينها لقاءهما ذهابا في البحرين وانتهى لمنتخبنا 2/1 والفريقان بعناصرهما نفسها وجهازهما الفني نفسه فضلا عن متابعة كلا المدربين ستريشكو "البحرين" وأحمد رفعت "سورية" للمباريات الودية لمنافسه. بيد ان ذلك الحال لا يعني غياب الدور التكتيكي وقدرة كل مدرب على فرض أسلوب فريقه عمليا داخل الملعب، ففي الجانب البحريني يتوقع أن يعمد ستريشكو إلى امتصاص الحماس والاندفاع السوري في البداية ووضعه تحت طائلة الضغط النفسي وتفادي دخول هدف مبكر في مرمى منتخبنا وهو ما سيعتبر نجاحا تكتيكيا ونفسيا لمنتخبنا ومن ثم التحول إلى الجانب الهجومي المرتد والخاطف بالاعتماد على تحركات وفعالية ثنائي الهجوم علاء حبيل وحسين علي بيليه وذلك في استغلال الثغرات في حال أي هجوم سوري.
ويتوقع أن يعمد ستريشكو للعب بطريقة 5/3/2 دفاعا تتحول إلى 3/5/2 عند تسلم الكرة وإحداث توازن في وسط الملعب وهي مهمة ستقع على الثلاثة محمد سالمين وطلال يوسف وراشد الدوسري مع إعطاء الشاب الصاعد محمد حبيل الضوء الأخضر في المساندة الهجومية من موقعه كظهير أيمن.

لعبة نفسية

وستكون الضغوط النفسية حاضرة بقوة وخصوصا في الشوط الأول على الفريق السوري الذي سيحاول جاهدا الكشف عن نواياه الهجومية بحثا عن هدف مبكر يهدئ من حدة الضغط الجماهيري التي ستزداد في حال تأخر الهدف في حين يتوجب على منتخبنا التهدئة واحتواء ضغوط الملعب.

أحمد رفعت على "شفا حفرة" ويتحدى: لا أخاف البحرين وأسعى إلى هزيمته

يواجه المدرب المصري المعروف أحمد رفعت محكا صعبا عندما يقود المنتخب السوري في مباراته المهمة مع البحرين اليوم ويتوجب عليه الفوز بفارق هدفين ليحصل على صدارة المجموعة.
ووسط الترقب والحماس والعاطفة التي يعيشها الجمهور السوري فإن الخسارة ستكون مرفوضة في الحسابات لذلك فإن اللقاء يرفع شعار "أكون أو لا أكون" لأحمد رفعت الذي يستبعد الكثيرون استمراره في منصبه في حال الخسارة. وكان الاتحاد السوري تعاقد مع رفعت في فبراير/ شباط الماضي إذ كان مدربا لنادي المجد ويستمر عقده حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني ،2004 لكن علاقة رفعت مع الإعلام السوري كانت متوترة غالبا بسبب تواضع نتائج وعروض المنتخب في بداية التصفيات لكن الوضع تحسن نسبيا في الفترة الأخيرة بعد تحسن نتائج الفريق وعودته مجددا للمنافسة فضلا عن تعادله مع السعودية 2/2 وفوزه على قطر 2/1 في آخر مباراتيه الوديتين.
ويتحدث رفعت عن مباراة اليوم باعتبارها صعبة ومهمة للمنتخبين والاستعدادات جيدة من الجانبين إذ لعب الفريق السوري مباريات دولية ودية أمام منتخبات الكويت وفلسطين والسعودية وقطر.
وقال رفعت إن الأرض والجمهور سيكونان سلاحان ذوي حدين للفريق السوري إذ إنهما إيجابيين في دعم ومساندة الفريق وسلبيين في جانب الضغط والشحن على اللاعبين، كما ان الكثيرين يطالبون المنتخب الأول بالفوز والتأهل بعد صعود منتخب الشباب إلى كأس العالم وهذا أمر غير منطقي لأنه يجب فصل نتائج الفرق والمنتخبات المختلفة فكل منها له ظروفه.
وأكد رفعت أن حساباته للفريق البحريني لم تختلف بين مباراة الذهاب التي انتهت للبحرين 2/1 ومباراة اليوم لأنه كان يحترم ويقدر الفريق البحريني باعتباره من المنتخبات المتطورة وصاحب تصنيف متقدم على لائحة الفيفا لكن الأمر المختلف بين مباراتي الذهاب والإياب هو أنني أصبحت أكثر معرفة بالفريق السوري وإمكاناته بعدما كنت توليت تدريبه قبل 12 يوما فقط من لقاء الذهاب في البحرين، وأنا لا أخشى المنتخب البحريني وهدفي الفوز عليه.

ذكريات يوسف حسن ومدرب المنتخب السوري

استعاد رئيس وفد منتخب البحرين يوسف حسن ومدرب سورية المصري أحمد رفعت ذكرياتهما عندما كان رفعت مدربا لنادي الوحدة "النجمة حاليا" في الثمانينات ومطلع التسعينات وكان أروعها الفوز بكأس الملك المفدى التي كانت آخر إنجازات الفريق النجماوي.

ستريشكو اعتمد قائمة الـ 18


منتخبنا يغلق تدريبه الأخير وارتياح لتوقف الأمطار

اختتم منتخبنا الوطني استعداداته أمام سورية اليوم بتدريبه الأخير الذي أجراه عصر أمس على ملعب نادي الفيحاء بدمشق لمدة ساعتين، من الرابعة للسادسة نظرا إلى عدم توافر الإنارة في الملعب.
وكان التدريب مغلقا أمام الإعلام والجمهور السوري الذي تابع تدريب منتخبنا أمس الأول على ملعب العباسيين، وركز خلاله المدرب ستريشكو على النواحي الخططية التي سيطبقها في المباراة وأجرى تقسيمة ركز فيها على التشكيلة الأساسية.
وبدت الأجواء جيدة أمس في سورية على عكس أمس الأول الذي شهد طقسا غائما وأمطارا متفرقة أثارت قلق الجهازين الإداري والفني.
من جهة ثانية عقدت إدارة الوفد والمنتخب اجتماعها الاعتيادي مع لاعبي المنتخب الوطني مساء أمس بحجرة الاجتماعات في الطابق السابع المخصص للمنتخب الوطني.
ومن المقرر أن يكون الجهاز الفني لمنتخبنا أعلن الليلة الماضية القائمة النهائية للمباراة والتي تضم 18 لاعبا من أصل 23 لاعبا إذ خرج منها خمسة لاعبين، وتم تقديم القائمة خلال الاجتماع الفني الذي عقد الليلة الماضية.

تحكيم إيراني للمباراة

يقود مباراة اليوم طاقم تحكيم دولي إيراني مكون من مسعود مرادي للساحة ومساعديه إسماعيل صغيري ورسول فروغي وحكم رابع محمس غريماني فيما يراقب الحكام الكويتي أحمد فرج ومراقب المباراة الإماراتي إبراهيم التنيجي. إذ وصلوا أمس الأول ويقيمون بفندق الشام.


صورة وطنية رائعة في دمشق


المشجعون البحرينيون: ستسمعون صوتنا و"الصرناي" وسط 35 ألف سوري اليوم

في إحدى البنايات بحي السيدة زينب الشهير في سورية تقيم رابطة مشجعي منتخبنا الوطني لكرة القدم المكونة من 100 فرد وصلوا منذ أمس الأول برا في رحلة دامت يومين.
وخلال زيارتنا للرابطة أمس شاهدنا وقفة وطنية لافتة ومعبرة جسدها أبناء البحرين من مختلف المناطق والأعمار تخلوا عن ألوان الأندية التي يشجعونها وارتدوا لونا واحدا هو "الأحمر البحريني". 100 مشجع تحملوا مشقة السفر الطويل برا وتركوا التزاماتهم العملية والاسرية وجاءوا بروح وطنية شعارهم مساندة المنتخب وذلك تماشيا مع هذه "الروح" التي ولدت من جديد في عهد الإصلاح والتغيير، فلاحظنا كيف بدا المواطن البحريني يتفاعل مع منتخب بلاده اينما حل في السعودية أو الكويت أو إيران واليوم في سورية بعدما ظننا أن ذلك الحماس والتفاعل انتهى منذ دورة كأس الخليج السادسة في الإمارات العام 1982 التي كانت آخر دورة شاهدنا فيها جمهورا بحرينيا يساند خارج أرضه.
تلك الروح الوطنية حصرت 100 مشجع في بوتقة واحدة هي البحرين وهم يأملون عودتهم بأنشودة الفرح إلى أرض الوطن، إذ تلمس ذلك من تعاونهم وعلاقاتهم الأخوية داخل مقر إقامتهم أو تحركاتهم.
يقول أحد المشرفين والمنسقين على رحلة المشجعين فهد القيسي "ان تنظيم هذه الرحلة جاء بتوجيه من رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة إذ تم التنسيق مع الشركة الناقلة وحملة الدلال على ترتيب جميع الأمور المتعلقة بالرحلة من عملية النقل والإقامة والطعام إذ يتم تقديم ثلاث وجبات يومية "بوفيه" لجميع أفراد الرابطة".
وقدم القيسي شكر المشرفين على الرابطة وأفرادها إلى سفارة البحرين في سورية على التسهيلات التي قدمتها في خدمة الرابطة منذ وصولها إلى الحدود السورية. ويؤكد المشجعون البحرينيون أنهم يعون ويدركون جيدا مهمتهم الوطنية في مساندة المنتخب بالصورة المثالية والتزامهم بأخلاقيات المواطن البحريني خارج أرضه، وأن هناك اجتماعا عقدته الرابطة بعد وصولها إلى سورية من أجل الترتيب لعملية التشجيع والالتزام بالروح الرياضية وخصوصا أن المنتخب يلعب خارج أرضه مؤكدين أنها ليست المرة الأولى بل سبق للرابطة مساندة المنتخب في الكثير من البطولات والمباريات من دون أن يبدر من أفرادها أي تصرف خاطئ.
كما أكد المشجعون أن الصوت البحريني سيكون مسموعا بقوة في استاد العباسيين بدمشق اليوم على رغم وجود نحو 35 ألف متفرج سوري، إذ قال صاحب "الصرناي" أبوموسى "ستسمعون اليوم صوت الصرناي البحريني في المدرجات واتخذت استعداداتي لذلك". وكعادته سيكون المشجع الوطني سعد محبوب حاضرا في مثل هذه المناسبات مع عدد من مرافقيه سواء في رابطة المنتخب أو النادي.
وقال منسق الحملة يعقوب سليس إنه تم توفير جميع مستلزمات التشجيع من أعلام المملكة وصور القيادة والطبول والميكروفونات التي سيستخدمها أفراد الرابطة، وهناك تنسيق مع الجهات المعنية بشأن تحديد موقع مكان الرابطة في الاستاد وذلك بجانب المقصورة. ويعيش أفراد الرابطة يومهم في حي السيدة زينب بتلقائية وعفوية تتناسب مع طبيعة مكان إقامتهم واحترامه، وهناك برنامج يومي محدد فيه مواعيد الوجبات الثلاث ويلتزم بها جميع أفراد الرابطة وهي من الأمور التي تحسب لحملة الدلال وصاحبها سعيد الدرازي التي تشرف على ترتيبات السكن والأكل.
وكانت مجموعة من المشجعين زارت أمس الأول المنتخب الوطني في فندق ميريديان دمشق إذ التقوا ببعض اللاعبين وحثوهم على مضاعفة جهدهم وتحقيق الفوز، وأكدوا للاعبين انهم باعتبارهم مشجعين في دمشق يمثلون كل شعب البحرين الذي ينتظر لحظة الفرح.

طلال: نسعى لإعادة جمهورنا فرحا إلى البحرين

قال نجم منتخبنا الوطني طلال يوسف إنه وزملاؤه جاهزون للقاء اليوم بعدما وصلوا إلى الفورمة البدنية والفنية والمعنوية. وأضاف "نحن لا نخشى الضغوطات والظروف المحيطة بالمباراة ونتعامل معها بصورة عادية بعدما تأقلمنا على ذلك". وأكد طلال أن "وصول الجمهور البحريني إلى دمشق يمثل حافزا لنا في مباراة اليوم ونأمل أن نوفق في الفوز وإعادتهم فرحين معنا إلى البحرين".

المباراة على أقدم وأكبر ملعب سوري

تقام مباراة اليوم على استاد العباسيين في دمشق والذي يعتبر من أقدم وأكبر الملاعب السورية إذ أنشئ العام 1957 وأعيد تجديده أثناء تنظيم سورية للدورة الرياضية العربية العام .1976 وبحسب كلام رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم أحمد الجبان فإن الملعب يتسع إلى 35 ألف متفرج جالسين على المدرج وخمسة آلاف وقوفا وهو أمر معتاد في الملاعب السورية.

مراسل قناة "الجزيرة": المباراة مفترق طرق

أعد مراسل قناة "الجزيرة" الرياضية في دمشق كامل نجمي تقريرا عن استعدادات منتخبي البحرين وسورية لمباراتهما المهمة اليوم من خلال حضوره تدريب منتخبنا وإجراء لقاءات مع المدرب ستريشكو والحارس علي سعيد.
وتحدث كامل نجمي لـ "الوسط" عن رؤيته لمباراة اليوم، فاعتبرها مفترق طرق للمنتخب السوري فإما الفوز ومصالحة جماهيره وكسر حاجز الدور الأول الذي لازمه طويلا في التصفيات المونديالية، وإما الخسارة أو التعادل وذلك يعني بكل الأحوال رحيل المدرب المصري للمنتخب السوري أحمد رفعت على أول طائرة إلى القاهرة!
وقال نجمي "سيكون المنتخب السوري تحت ضغط نفسي وجماهيري كبير وخصوصا بعد إنجاز تأهل منتخب الشباب إلى كأس العالم للشباب بعد احتلاله المركز الرابع آسيويا، فبالتالي يطالب الجمهور المنتخب الأول بتحقيق إنجاز مشابه لما حققه الشباب لكن ذلك ربما يتحول إلى حافز إيجابي للفريق السوري في لقاء اليوم. وأضاف "لا شك أن المنتخب البحريني يتفوق بمستواه ونجومية لاعبيه وهو من أبرز المنتخبات الخليجية حاليا الأمر الذي يفرض رهبة للسوريين، وأتوقع أن تكون المباراة مفتوحة لجميع الاحتمالات والفريق السوري سيكون الأكثر حماسا ونزعة هجومية".

جاسم محمد: لا نخشى الضغوط ولا نفكر في الاحتمالات

في جلسة فنية مع مساعد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم جاسم محمد قبل 24 ساعة من المواجهة المرتقبة اليوم أكد جاسم جاهزية الفريق للمباراة فنيا ومعنويا وأن هناك إصرارا من اللاعبين على تحقيق النتيجة الإيجابية.
وقال جاسم: "تكمن صعوبة المباراة في أهميتها وحساباتها وخصوصا أنها تقام خارج البحرين لكن تبقى ثقتنا في قدرة لاعبينا على التعاطي مع مثل هذه المباريات والضغوط النفسية والإعلامية بعد الخبرة التي اكتسبوها في المباريات الكثيرة التي خاضوها". وعن تأثير انضمام المحترفين الـ 12 بالمنتخب قبل ستة أيام من المباراة قال جاسم "على العكس، لا توجد مشكلة من جانب الانسجام لأن هذه المجموعة من اللاعبين كانت مع بعضها منذ فترة طويلة، كما اننا استفدنا من احتراف 12 لاعبا يتدربون بصورة جيدة حتى وصلوا إلى مرحلة لياقية عالية، لذلك كان تركيز الجهاز الفني على الجانب التكتيكي". وأضاف "وصول المنتخب إلى دمشق قبل ثلاثة أيام من المباراة هو سليم من الناحية العلمية يهدف إلى إراحة اللاعبين وخوضهم تدريبات كافية وتأقلمهم على الأجواء والملاعب وانصهارهم في الظروف المحاطة بالمباراة".
وعما إذا كان سيلعب منتخبنا مدافعا في المباراة؟ قال جاسم: عادة ما نهيئ اللاعبين لمختلف الظروف لمجريات المباراة، فربما يدخل مرمى منتخبنا هدف مبكر أو العكس، وهنا يكون الفيصل في قدرة اللاعبين على التعامل مع كلتا الحالتين.
وعن النظرة إلى الفرص الثلاث التي يمتلكها منتخبنا للتأهل، قال جاسم: من الخطأ التفكير في الاحتمالات، لأن ذلك يشتت أذهان اللاعبين، بل أمامنا طموح واضح في الفوز.









رد مع اقتباس