عرض مشاركة واحدة
قديم 22-10-2004, 12:08 AM   #7 (permalink)
المركز التعليمي الثقافي
مندوب المركز التعليمي الثقافي
 
الصورة الرمزية المركز التعليمي الثقافي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 399
المركز التعليمي الثقافي is on a distinguished road
افتراضي

<div align="center"></div>اسمحوا لي أيها الأخوة والأخوات أن أنقل لكم عبر أحد الإخوة في ملتقى البحرين ويحمل اسم " أين العدالة " تفاصيل ماجرى من حوار مع الأستاذ عبدالوهاب حسين
اللقاء المفتوح مع فضيلة الأستاذ عبدالوهاب حسين في قرية عالي



<div align="left">الموضوع: لقاء مفتوح مع الأستاذ عبد الوهاب حسين.
المناسبة: فعاليات شهر رمضان.
الجهة المنظمة: المركز التعليمي الثقافي لقرية عالي.
المكان: قرية عالي - مأتم أولاد الحاج عباس.
التاريخ: ه/ رمضان / 1425 هـ.
الموافق: 19 / أكتوبر - تشرين الأول / 2004 م.
</div>

مقدمة مدير اللقاء..

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا وحبيب قلوبنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه والذين اتبعوه بإحسان إلى قيام يوم الدين.
الأستاذ والأخوة والأخوات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بالأصالة عن نفسي ونيابة عن رئيس وأعضاء المركز التعليمي الثقافي بقرية عالي، يسعدنا ويشرفنا الترحيب بكم جميعا في أمسية جديدة من سلسلة الأمسيات الثقافية الرمضانية التي انطلقت ولا تزال من رحم هذا المشروع، لتثير فكرة هنا.. وفكرة هناك، لا لشيء سوى فائدة الإنسان وطلب رضا الرحمن.

ونحاول في هذه الأمسية أن نتعرض مع ضيفنا الأستاذ الفاضل عبد الوهاب حسين لمسألة الحوار السياسي مع السلطة، ولكن قبل ذلك فلتسمحوا لي وليسمح لي الأستاذ بهذه المقدمة.


مع صدور دستور: ( 2002 ) أو وثيقة: ( 2002 ) - كما يحلو للبعض تسميتها - وجدت المعارضة والشارع الذي يتبعها أنفسهم أمام انتهاك حقيقي لدستور: ( 1973 ) الساري المفعول، ولميثاق العمل الوطني الذي صوت عليه الشعب وأقره، ولتعهدات المسؤولين الشفهية والمكتوبة، حيث لا يمكن إجراء تعديلات على الدستور إلا عبر المجلس الوطني حسب ما ينص الدستور في المادة: ( 104 ).

وعندما ضاعت نداءاتها أدراج الرياح، قررت مقاطعة الانتخابات لتكون منسجمة مع قناعاتها، ومع تاريخها النضالي، ومع قواعدها الشعبية وتضحياتها الكبيرة من أجل مشاركة حقيقية في صنع القرار السياسي ومراقبة السلطة فيما تقوم به.

وفي الذكرى الثانية لإصدار دستور: ( 2002 م ) بدأت المعارضة السياسية في البلاد في تنفيذ سلسلة من الفعاليات التي لنا أن نعتبر أنها تدخل ضمن خانة الفعل بدلا من ردة الفعل على مشاريع الحكم ، حيث نظمت المعارضة متمثلة في الجمعيات الأربع المقاطعة : ( الوفاق - العمل الديموقراطي - التجمع القومي - العمل الإسلامي ) مؤتمرا دستوريا شاركت فيه بجانبها مجموعة من المحامين والمستقلين المدافعين عن مكتسبات دستور : ( 1973م ) .

ورغم محاولات الحكم إجهاض عقد المؤتمر من خلال منع إقامته في احد الفنادق، ومنع ضيوفه من العرب والأجانب، وشن هجوم إعلامي شرس على المعارضة.. إلا أنها: أي المعارضة، تمكنت من قيادة " المعركة " السياسية بهدوء ودون الانجرار وراء ردود الفعل.

وكان من ضمن مقررات المؤتمر، إطلاق عريضة شعبية لجمع توقيعات تطالب بالرجوع إلى مكتسبات دستور: ( 1973 م ) العقدي، إلا أن السلطة ومن اجل إضعاف حركة المعارضة وإفشال مشروع العريضة ، قامت بإطلاق سلسة من التصريحات والتهديدات ، ومنها إعلانها بأنها ستغلق الجمعيات المعارضة في حال تبني العريضة الشعبية . عندها تراجعت المعارضة واكتفت بدعوة أعضائها بالتوقيع وطلبت من كل داعم لموقفها بان يسجل عضويته مع إحدى الجمعيات.. ثم يوقع العريضة، فيما عرفت في حينه بحملة: ( وقع ثم وقع ).

إلا أن ذلك لم يرق للسلطة أيضا، فقامت بمحاولات لإجهاض العريضة، وصلت قمتها باعتقال مجموعة من النشطاء القائمين على جمع التواقيع على العريضة.. وتحولوا إلى “رهائن". وكانت السلطة بواسطة ذلك تمارس الضغط على المعارضة للتراجع عن خطوتها وبشكل سافر ومكشوف.

وتأسيسا على كل تلك التراكمات الشعبية، وفي ظل ظروف موضوعية جديدة تمثلت في بعض التغيرات والتحولات العالمية والإقليمية، وبالتحديد الإعلان عن المبادرات الأمريكية والأوربية لإجراء اصطلاحات سياسية في المنطقة فيما عرف في حينه ( بمبادرة الشرق الأوسط الكبير ) أو ( مبادرة الشراكة الأوروبية الشرق أوسطية ) وحيث أن هناك دعوة لعاهل البلاد لحضور قمة الدول الصناعية الكبرى من اجل ضرب المثل بالبحرين كنموذج لبد تتحرك فيه وتيرة الإصلاح المطلوبة، جاء لقاء ممثلي الجمعيات مع الملك ليتم بعده إطلاق سراح معتقلي العريضة، وكان ممثلو الجمعيات الأربع في تصريحاتهم قد أشاروا إلى أنهم يرغبون بطرح وجهات نظرهم بخصوص الإشكالية الدستورية في اللقاء، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك ، فقط تمت الإشارة إلى أشخاص يمكن للجمعيات التحدث معهم حولها ، وبعد برهة يخرج وزير العمل ( بصفته احد أولئك الأشخاص ) معقبا بأنه مخول من السلطة للحوار أو التفاوض مع الجمعيات الأربع بخصوص الملف الدستوري . إلا أنه وبعد أربع لقاءت جمعت الوزير بالجمعيات الأربع .. يخرج علينا الوزير بتصريحاته التي يقول فيها : بأن اللقاءات ما هي إلا جلسات استماع ومحاولة إقناع المقاطعين دخول انتخابات ( 2006 ) .

ولعل أفضل وصف لها .. ما قاله سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم ( حفظه الله تعالى ) .. بأنها : ( تصريحات تبقي التفاوض بلا موضوع ، وتنفي التفاوض صراحة ) .

هذا على الرغم من اتفاق الوزير مع ممثلي الجمعيات - ومن أول لقاء - على تخفيف الحملات الإعلامية بين الجانبين ، بما يخدم الحوار أو العملية التفاوضية .

وبعد ذلك .. وبالتحديد في أول جمعة من سبتمبر ، أطلق سماحة الشيخ عيسى قاسم خطبته الشهيرة ، والتي فصل في جزء كبير منها ، رأيه فيما يجب أن يكون عليه المسار التفاوضي ، محذرا من فشل عملية التفاوض وانعكاس ذلك على المشاركة الشعبية والتفاعل مع مشاريع الحكم .

ثم يجيء لقاء السبت : ( 11 / سبتمبر ) بين ممثلي الجمعيات الأربع والوزير ، فيطلب الأخير منها أن تقدم مرئياتها بشأن التعديلات الدستورية مكتوبة ، على أن يتم الرد عليهم في : ( 2 / أكتوبر / 2004 ) .

وبعد هذا الاستعراض السريع : يحق لنا كمواطنين ( وكمعنيين بالحوار بدرجة أولى ) أن نسأل ونتساءل عن كثير من جوانب هذا الحوار أو التفاوض السياسي . وهذا ما سنثيره هنا مع ضيفنا من خلال أربعة محاور .

<div align="center">في المحور الأول : </div>
سنطلب من ضيفنا أن يتعرض لمقومات الحوار السياسي الناجح ، ويطلعنا على تجارب من حوارات السلطات مع المعارضة ، والمحطات السابق للحوار من تاريخ البحرين .

<div align="center">وفي المحور الثاني : </div>
سنحاول أن نستوضح موقف السلطة من الحوار الدائر حاليا .

<div align="center">أما المحور الثالث : </div>
فسنسأل ضيفنا عن التغييرات الأخيرة التي حصلت على الحوار .

<div align="center">وفي المحور الرابع : </div>
نستشرف معه مستقبل هذا الحوار ودور الجماهير في عملية الحوار أو التفاوض .

ضيفنا هذه الليلة هو احد أعضاء فريق المعارضة المفاوض ، وركن أساس في الحركة السياسية البحرينية المعاصرة .. ورمز من رموزها ، هو أستاذنا الفاضل عبدالوهاب حسين .

قبل كل شي نشكره على استجابته دعوتنا وتشريفه لبرنامجنا في هذا الشهر الفضيل ، أعاده الله علينا جميعا ونحن في خير وصحة وعافية وبحال أفضل من هذا الحال ، وندعوه سبحانه أن يطيل لنا في عمر مثل هذه الرموز .

(ليعذرنا أبو محمد.. لأن الموضوع مهم.. فسوف يقوم المشرف بعرضه بطريقة مختلفة .. تلوين وعرض على شكل حلقات.. وذلك لأن الموضوع طويل..

ونشكرك الشكر الجزيل على هذا التواجد الرائع)


وأكرر بدوري قوله:
أكرر شكري للأخ الفاضل " أين العدالة " من ملتقى البحرين على مابذله من جهد يؤجر عليه ويشكر .

فيما يلي سنجد محوراً خامساً..
أسئلة الجمهور B)










__________________
المركز التعليمي الثقافي
قرية عالي - مملكة البحرين
المركز التعليمي الثقافي غير متصل   رد مع اقتباس