عرض مشاركة واحدة
قديم 22-10-2004, 12:23 PM   #10 (permalink)
القلم
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 280
القلم is on a distinguished road
افتراضي

المحور الثالث - التغييرات في الحوار ..


السؤال ( 9 ) : ما أبرز التغيرات التي حصلت على آلية الحوار وشخوصه ؟
ومتى بدأت ؟


الجواب ( 9 ) : لقد اتفق فريق المعارضة المفاوض مع السلطة على المواضيع التي يجب أن يشملها الحوار .. وأن يكون على مرحلتين .

في المرحلة الأولى : يتم الحوار حول التعديلات الدستورية ونظام الأحزاب والدوائر الانتخابية .

وفي المرحلة الثانية : يتم الحوار حول الآلية التي يتم من خلالها إقرار التعديلات الدستورية .

وقد تم الحديث حول الخيارات التي يمكن من خلالها إجراء الحوار في المراحل القادمة .. منها : تشكيل فرق عمل ، وفرق حوار فنية ، وفرق استشارية .. لكلا الطرفين .

إلا أن سعادة الوزير تراجع عن كل ذلك في آخر جلسة ، وأكد - حسب فهمي الشخصي ، وهذا تصريح غير رسمي - على أن : جلالة الملك والسلطة ليست لديهم الرغبة في الحوار حول مضامين التعديلات الدستورية ، ولا يريدون تجاوز البرلمان في هذا الموضوع ، واقترح أن تتقدم المعارضة بمرئياتها حول التعديلات إلى السلطة ، لتقدم الأخيرة مقترحاتها للمعارضة حول الإجراءات التي يمكنها إتباعها .. كأن تتحاور مع الجمعيات الأخرى أو مع أعضاء البرلمان !!

وقد قدمت المعارضة المباديء العامة لرؤيتها حول التعديلات الدستورية .. ولم تقدم صيغ التعديلات ، وطالبت باستمرار الحوار حسب ما سبق الاتفاق عليه .

السؤال ( 10 ) : هل تم إعلامكم بهذه التغيرات .. أم سمعتم بها كغيركم ؟

الجواب ( 10 ) : لقد كنت حاضرا في جلسات الحوار مع السلطة ، وجلسات المعارضة للرد على طلب الوزير ، فجميع ما قلته عن حضور .. وليس عن سماع .

وجميع ما قلته قد سبق وأن خرج إلى الصحافة والشارع العام .. ولم أذع سرا.

السؤال ( 11 ) : في ظل تلك التغيرات .. هل تتوقعون أن تسير المفاوضات أو الحوار بطريقة أفضل ؟ وخصوصا أن التوصيات التي جاءت بها التقارير وقدمتها لجان تفعيل الميثاق لم يطبق الشيء الكثير منها .

الجواب ( 11 ) : المؤشرات المتوفرة حاليا .. تقول - حسب فهمي وتقديري الشخصي : أنه لا مستقبل لهذه الجولة من الحوار ، وأنها قد شهدت تراجعا عما اتفق عليه ، وقد تصل إلى طريق مسدود .. ما لم يجد جديد في الساحة وتتغير القناعات والمواقف .

والمطلوب - حسب رأيي الشخصي – التالي ..

أولا - أن لا تنظر المعارضة لهذه الجولة من الحوار مع السلطة على أنها نهاية الطريق ، وعليها أن تواصل مشوار المطالبة بالحقوق الشعبية العادلة .. بكل وسيلة مشروعة ، وأن تبقى على موقفها الصحيح بشأن المسألة الدستورية ( أم المسائل الوطنية كلها ) والمقاطعة للانتخابات القادمة .. ما لم يحرز تقدم جوهري في الحوار مع السلطة بشأنها .

ثانيا - أن تبحث بجدية عن كافة الخيارات العملية السلمية المطلوبة للاستمرار في حركتها المطلبية ، وتتحرك عليها بعزيمة وإرادة قوية .. في الداخل والخارج ، حتى تحصل على مطالبها العادلة بشأن المسألة الدستورية .. وغيرها من القضايا الوطنية الكبيرة والجوهرية .

ثالثا - على المعارضة أن تحذر من جعل جلسات الحوار سبيلها الوحيد لتحصيل مطالبها .. بعيدا عن أدوات ووسائل الضغط السلمية ، وفتح قنوات عديدة مشروعة للمطالبة بالحقوق ، فإنها إن لم تفعل الأدوات المشروعة للضغط ، وتفتح قنوات عديدة مشروعة للمطالبة بالحقوق ، فلن تجني إلا الفشل الأكيد والتراجع وخسران المكتسبات في الساحة الوطنية !!

المحور الرابع - الحوار واستشراف المستقبل ..
يتبع


أكرر شكري للأخ الفاضل " أين العدالة " من ملتقى البحرين على مابذله من جهد يؤجر عليه ويشكر .










__________________
أستغفر الله العظيم
القلم غير متصل   رد مع اقتباس