المحور الرابع - الحوار واستشراف المستقبل ..
السؤال ( 12 ) : ماذا تتوقعون في استشرافكم للمستقبل عبر الحوار في آلياته وقنواته الحالية ؟
الجواب ( 12 ) : لقد قلت بأن المؤشرات المتوفرة حتى الآن .. تقول : بأنه لا مستقبل للحوار في الجولة الحالية ، وأعتقد بأن فشل الحوار خسارة وطنية وتتحمل السلطة وحدها مسؤولية ذلك .
السؤال ( 13 ) : ما أهم الرؤى التي اشتملت عليها ورقتكم المنشورة عل موقعكم بتاريخ : ( 3 /9 / 2004 م ) والمعنونة : ( العبور من الواقع إلى الطموح .. المعارضة في بؤرة الضوء ) والتي يمكن الاستفادة منه في الحوار ؟
الجواب ( 13 ) : لقد اشتملت الورقة على العديد من الأفكار يصعب حصرها في هذه العجالة .. وأفضل الرجوع إليها ، ومما اشتملت عليه ..
أولا - ضرورة وجود الرؤية الواضحة والمنهجية الصحية في الحركة المطلبية ، ومنها المنهجية القتالية في المطالبة الوطنية بالحقوق العادلة الكبيرة ، وعدم تعطيل أساليب الضغط المشروعة ، وتنويع قنوات الحركة المطلبية وعدم حصرها في جلسات الحوار .
ثانيا - ضرورة وجود القيادة المؤهلة .
ثالثا - ضرورة ترسيخ العمل المؤسساتي والاعتماد على الرؤى المتخصصة والكوادر المدربة .
رابعا - ضرورة توفر الإرادة الجدية والروح القتالية .
خامسا - الاعتماد على الجماهير والثقة فيهم ، واعتماد الشفافية والتواصل معهم .
سادسا - ضرورة التنسيق وتطوير العمل الوطني المشترك .. بين كافة الأطراف الفاعلة في الساحة الوطنية .
السؤال ( 14 ) : هل وضعت المعارضة لنفسها رؤية واضحة وسيناريوهات متعددة في حال نجاح الحوار أو إخفاقه أو المناورة فيه ؟
الجواب ( 14 ) : أعتقد بأن ذلك من ضروريات العمل السياسي المنظم .. ولا بد للمعارضة أن تفعله ، والكشف عنه من صلاحيات إدارات الجمعيات .. فينبغي الرجوع إليها فيه . فأنا - كما تعلمون - لست عضو في أي واحدة من هذه الإدارات ، وإنما أنا عضو مشارك في الفريق التفاوضي بناء على رغبتهم .
السؤال ( 15 ) : بناء على ما ذكرتم في ورقتكم التي أشرنا إليها سابقا : أن تنظيم الحالة العلمائية القيادية في التيار الإسلامي الشيعي " مسألة مهمة في غاية الإلحاح ، وعليها يتوقف إحراز تقدم جوهري في وجود المعارضة وعملها وتطور الحالة الشعبية " وأضفتم أنهم : " الرقم الأصعب - من طرف المعارضة - في المعادلة السياسية وعليهم يتوقف الحسم في معظم - إن لم يكن كل - القضايا والمسائل الرئيسية الجوهرية : الدينية والوطنية ، ولا يمكن تجاوزهم - لدى عاقل يعمل بواقعية - في ساحة العمل الإسلامي والوطني " .
هل العلماء على علم ودراية بردة الفعل ( أو الفعل المضاد ) الذي ستقومون به تبعا لأي سيناريو ؟
الجواب ( 15 ) : المسؤولين عن وضع وتنفيذ سيناريوهات الفعل ورد الفعل والتنسيق مع أصحاب السماحة العلماء .. هم إدارات الجمعيات ، وقد علمتم بوضعي في الحوار . والذي أعلمه أن هناك متابعة من قبل أصحاب السماحة العلماء .. لا سيما مع جمعية الوفاق ، ولكن التجربة أثبتت بأن هناك أوجه خلل في آليات وأطر التنسيق معهم ، ولا أعلم بأي تطوير في هذا الأمر حتى الآن .
السؤال ( 16 ) : برأيكم .. ما دور الجماهير في إنجاح عملية الحوار ؟
الجواب ( 16 ) : الجماهير هم المعنيين مباشرة بنتائج الحوار .. وعليهم يقع الربح والخسارة ، فلا يجوز تجاهلهم وإهمال دورهم ورؤاهم في مسائل الحوار الرئيسية ، ولا يجوز لهم أن يتقاعسوا عن المتابعة والتدخل متى اقتضت مصلحتهم ذلك .
واعتقد بأن اعتماد القيادات على الجماهير والثقة بهم والشفافية معهم ، يقوي من مواقف القيادات ويزيد من فرص نجاحهم .
وأن تجاهل القيادات للجماهير وعدم الثقة بهم والشفافية معهم ، يؤدي إلى
ضعف موقف القيادات وتقوية احتمالات فشلهم .
المحور الخامس - أسئلة الجمهور ..
يتبع
أكرر شكري للأخ الفاضل " أين العدالة " من ملتقى البحرين على مابذله من جهد يؤجر عليه ويشكر .