الشكر الجزيل إلى الأخ قارئ لطرحة لهذا الموضوع الذي يعكس مدى حبه وغيرته على قريته
في الواقع إن الأعذار و المبررات كثيرة فالكل يناشد بأعذاره و مبرراته وأفكاره وقد نختلف في الكثير ونتفق في القليل(( والعكس صحيح )) ولكن من وجهة نظري البسيطة هي إن هناك سببان رئيسيان هما
الأول هو إن الكوادر الحالية هم من البيروقراطيين كما اسماهم الأخ القارئ اللذين لا يتقبلون أي اقتراح أو اعتراض على قراراتهم ومن اشد المعارضين إلى العمل الجماعي وتكاتف الجهود والأفكار و الإصرار على الأنظمة والقوانين المطولة و المعقدة التي هي دائماً السبب في الفشل.
ثانياً من هم يستخدمون العمل الخيري للوصول إلى غاياتهم ومصالحهم الشخصية دون وضع أي اعتبار أو حرمة لهذا العمل الخيري الذي من واجبة صيانته والحفاظ على المصالح العامة.
فهناك الكثير من الكوادر الشابة التي سعت إلى الانضمام إلى هذه المؤسسات و المساهمة في تطويرها ودعم المشاريع المطروحة ولكن بيئة الفشل والإحباط الموجودة داخل هذه المؤسسات وتزمت المسئولين وقفت حاجزاً في وجههم لتجبرهم على الاستسلام وعدم تكملة المشوار.
فمثلاً مشكلة الصندوق
العرس الجماعي الأخير وفشله
ما هي أسباب ظهوره بهذه الصورة الهزيلة ؟
من هو المسئول عن الموافقة أو العزم على قيام مشروع وكل البوادر تشير إلى الفشل ؟
ما هي الأسباب التي أدت إلى عدم مشاركة الكثير من شباب القرية في العرس ؟
ما تداوله الشارع هو إن العبد الفقير لله المتبرع والداعم المادي للمشروع قد إصر على إن الزواج يقام بهذه الطريقة وبهذه الإمكانيات وحمله المسؤولية بأكمله.
ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً ولكن سوء الإدارة وتزمت المسئولين في الصندوق هو السبب الأول والأخير