لدي اقتراح اتقدم به الى مؤسسات القرية , وهو متعلق بالنشاط الثقافي , فابتدئ حالي من ذكر نشاط النادي .
فقد شاهد اغلب الاعضاء مسرحية (لجنة التحقيق) , والتي كانت برعاية النادي , ومن اداء بعض شباب او فتيان القرية , فقد كان انجازا مشكورا قام به النادي , وهو رعاية الشباب واهتمامه بقضايا المجتمع , وتاهيل الشباب للعمل المسرحي , طبعا لم تكن المسرحية الوحيدة , بل كانت هناك عدة مسرحيات , ومن هنا يبدأ انتقادي , وهو (لماذا نعود الى نقطة الصفر دائما؟؟)
نعم , لماذا نعود الى نقطة الصفر , كان هناك فرقة تمثيل مسرحي , طبعا قديمة , ثم توقف النادي عن النشاطات المسرحية , بعد ان كان يرعى مجموعة من الشباب ويؤهلهم , وقد شاهدنا بعضهم يمثل في مسرحية لجنة التحقيق (حسين الشمعون , محمد عيد , عبد النبي عطية) , وقد لاحظنا فارق السن الكبير بينهم وبين الفئة الجديدة , وذلك بسبب عودتنا لنقطة الصفر , ثم بعد تقديم عدة مسرحيات , تتوقف فرقة التمثيل المسرحي , ونعود مرة اخرى الى نقطة الصفر .
لقد رأينا الاحتفال الموحد , شاركت فيه عدة فرق , وفي مكالمة هاتفية مع مندوب المؤسسة , (ومن باب المزاح) , قلت له , ولا فرقة من عالي ؟!, فقال (للاسف , ليست هناك اي فرقة ....يا الله على ايدك -كان يمزح طبعا), انا استفسر الان من مؤسسات القرية , لجنة المواكب العزائية والميكز التعليمي , والمآتم , لماذا لا توجد فرقة اناشيد اسلامية ؟؟
وليس عند هذا الحد فقط , بل حتى في الاحتفالات والوفايات , فقد ابتدأ مأتم الحاج حسن العالي- رحمه الله - مشواره في تاهيل بعض الفتيان , ففي الوفايات , يقرا الاطفال وبعض الفتيان الحديث (اللي قبل القرءاة طبعا) , وفي الاحتفالات , شاب في بداية شبابه (اعمارهم بين 15 او 17) يقف عريفا , بينما-ويا للاسف- في بعض المآتم الاخرى , نجد العريف شخصا من خارج القرية , ولا وكل مرة يجيبونه هو , كانه عالي ما فيها احد , انا لا اتكلم هنا من منطلق عدائية لابناء المناطق الاخرى , ولكن يجب علينا استغلال طاقات الشباب الصغار , (ولو تلاحظون معي , لوجدتم ان اصغر عريف جيد في عالي لا يقل عمره عن 35 سنة ) , ونحصل مرة واحد يوقف مرة وما يوقف غيرها , لذا فاحب ان انوه هنا باني اتكلم من منطلق تاهيل الشباب , لان فارق السن بين العرفاء في الاحتفالات بين الكبار والشباب يزيد عن عشرين سنة بين اكبر واحدفي الصغار واصغر واحد في الكبار , وفي التمثيل المسرحي ايضا مثل السن , وهكذا .