بسم الله
إنها لقساوة في القلب
اللهم نعوذ بك من قلب لا يخشع، لمثل هذه المواقف.
يؤسفني أشد الأسف أن أسمع مثل ذلك،
رغم أنه من الأفضل لهم أن يشغلوا أوقاتهم بذكر الله والتسبيح والإستغار للميت
أم قد نسوا أو تناسوا أنهم في يوم ما يسكونون مكان الميت، وقبر يحفرونه سيحفر لهم غدا.
وما أدراهم ألا تكون هذه قبورهم، وهذه مواضع دفنهم، بل هي مواضع دفنهم أين ما ذهبوا.
فإن هم لا صلة لهم بالميت ولا يجدون في أنفسهم حزن، أفلا يراعون شعور أقارب الميت،
أو قل أي نفس تحضر مثل هذا الموقف ولا تخشع، أو يداخلها رهبة، أم تراهم تعودوا مثل ذلك، فماتت أحساسيسهم؟!!