(إنا لله وإنا له راجعون)
هكذا يكون تقبل أمر الله.
أما عدم المبالاة، وعدم الإحساس فهذا يدل على الغفلة.
(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)
نعم أنه لا يخاف الذي أمن على نفسه من النار، لا يخاف الذي أحترز من عدم العديلة في آخر لحظه.
أما أنا فأخاف وأخاف وأخاف.
من يضمن لي اني سأزحزح عن النار، حتى يطمئن قلبي، فلا أخاف.
(وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
ونسأل الله وإياكم الأمن يوم لا أمان إلا أمانه.