فعلاً كنت أنا أيضاً، حيث أننا ننتظر المرحوم أن يؤذن وبيدنا (قيماته معلقة بسلياة) ننتظره رحمه الله أن يؤذن بذلك الصوت الإيماني رافعاً التكبير فنقوم بالإنطلاق إلى منازلنا رافعين أصواتنا الطفولية فرحين بإنطلاق الأذان من حنجرة ليست ككل الحناجر ... فعلاً أيام جميلة ....
<marquee direction=right>رحمة الله عليك يا حجي أحمد البرباري وحشرك الله مع محمد وآله الطيبين الطاهرين (الفاتحة) ...</marquee>