المشكلة أننا هنا وفي العالم العربي عموماً نفتقد لثقافة "الحرية والديموقراطية" فنحن نمكّن الاستبداد ونفرض على أنفسنا الاستعباد .. فنهيئ لغيرنا من يستبعدنا ونفرض على أنفسنا الاستضعاف ونضج من ذلك الاستضعاف في الوقت نفسه.!!
نحن لم نتعرف على كفاءاتنا .. ونحن لم نُعْمِل مهاراتنا وقدراتنا .. ونحن لم نترشح لما يناسبنا من مواقع ومسئوليات ولم نرشح المناسب لها؟!!
وبعد كل هذا التكديس والتراكم للأسلوب البيروقراطي.. وللأسلوب الفوضوي معا في الإدارة ونظم الأمور .. أدْمنّا على الاسترخاء والانكفاء .. ونظّرنا لهذا الجمود .. وبررنا لهذا الواقع المتخلف..
عدنا مشلولين .. لا نستطيع أن نقدّم رجلاً في عمل تعليمي أو ثقافي أو اجتماعي أو حتى ..حتى رياضي.
كل مؤسساتنا في القرية لا تعمل بمحركات تضمن لها الإنتاج القوي.. والإنتاج المستمر..
تراشقنا بأساليبنا البدوية .. في نقد بعضنا لأجل نقد بعضنا.. ونفرض أجسامنا وأزيائنا أوضاعنا على المجتمع .. ونفرض كلماتنا الرنانة دون أن نتصدر بعمل أو فعل ..!
هذا بشكل عام.. لا أخص القرية دون غيرها..
كل لجان المجتمع لم تحترف العمل المؤسساتي والأسلوب الديموقراطي.. ولم تتعرف بعد على النظم الإدارية المنتجة.. ولهذا قلّ إنتاجنا وكثرت اختلافاتنا و..خلافاتنا!
ولكل مؤسسة أو لجنة متفرعة منها عيوبها.. وكل منا ينكر عيوبه وأخطاءه!!.. وكل منا ينظر لعيوب اللجان والجهات الأخرى!!.. ولكن لو تمعنا في أنفسنا لوجدنا أن كل هذا الخلل نابع من بحيرة بالغة الملوحة وكبيرة العفونة .. بحيرة معنوية هي..
هي..
عدم معرفة نظم الإدارة المؤسساتية..
وعدم الاستعداد لتفهم جميع وجهات النظر
<marquee direction=right> عدم معرفة نظم الإدارة المؤسساتية.. وعدم الاستعداد لتفهم جميع وجهات النظر</marquee>
أخشى أن أقول بأن هذه االمؤسسات في طريقها نحو الهاوية والاندثار والضعف ، نعم! وذلك لعدم تحمل العاملين فيها المسؤلية كما يجب ،حيث ان عملهم في تلك المؤسسات يعتبر عمل اضافي او عمل تطوعي منهم ، فيتجهوا لتلك المؤسسات بغير وعي بالتزاماتها ومتطلباتها وبقدرتهم على التوفيق بين ذلك كله وبين قدراتهم و وظروفهم الشخصية ككثرة المسؤوليات العائلية وعدم وجود وقت كافي للتوفيق بين عمله و واجباته الاسرية وعمله في المؤسسة ،فما يلبثوا أن يتسربوا من المؤسسات ،أو يرتبطوا بها دون الالتزام بالاعمال المناطة إليهم !مما ينعكس بالسلب أكثر من الايجاب وبالتالي يؤدي الى تأخر الموسسة عن القيام بالعمل الذي خلقت من اجله . :(
الكلام جدا جميل في تحليل وتقييم العمل المؤسساتي في القرية وطرح الاسباب في تأخر هذه وتلك والكلام الاجمل منه عندما تكون لدينا افكار وطاقات ان نتقدم بها في خدمة هذه المؤسسات وان ندخل ضمن تركيبة هذه المؤسسات وان نكون من المطورين وصناع القرار فيها .
فكل من لديه رغبة في الانضمام في
النادي
الصندوق
المركزي
فجميع هذه المؤسسات ترحب بكم
وذلك لانها تخص القرية ليس حكرا على أحد فالجميع مطالب بالعمل لاجل انجاحها فنجاحها يعني نجاح القرية وبالتالي نستطيع ان نقدم انموذج رائع جديرا بالاعجاب.
شكرا لك اخي القارىء على هذا الموضوع الذي يدل على الهم العظيم هم القرية.
فعلا الكلام الي قاله الاخ عبدالله صحيح لكن هل المؤسسات اعلنت عن حاجتهاالى كوادر
مثلا في الثقافة - الاعلام - العلاقات العامه - الماليه
او عندها اكتفاء فالنتيجه العمل المميز........................
طبعا الموضوع طرح مسبقا , طرحه قارئ (قبل عام تقريبا) في عالي والسداد , وقد تم النقاش بصورة موسعة وشاملة , بلغ عدد المشاركات ما يقارب 5 صفحات , الا ان هذا الموضوع متجدد دائما , لما له من اهمية , ولكن جذب انتباهي كلمة الاعضاء (المؤسسات في طريقها للهاوية) , السؤال الذي يطرح نفسه , هل نحن نبدي ادنى اهتمام بهذه المؤسسات , هل نحن نبادر بكل مسعانا لنجاحها , ام اننا فقط في موقع الانتقاد ؟يجب ان نبادر بكل ما نستطيع لانجاح هذه المؤسسات , فعلا , هناك الكثير من التصرفات التي تدل على عدم الكفاءة , وعدم الاهتمام بالمؤسسة الفلانية او المؤسسة العلانية (من قبل بعض ادارييها) , الا ان السبب الاول , هو اهمال ابناء القرية , والكفاءات لهذه المؤسسات , ومن اهم مظاهر عدم الاهتمام , انك تجد معظم اداريي المؤسسة الواحدة ينتمون الى اكثر من مؤسسة , فتتشتت جهود هذا الاداري المتطوع , وبالتالي تتجه المؤسسة نحو الهاوية .
عالي 2 إذا انت تؤيدني في ان الموسسات في طريقها الى الهاوية؟ ولكن ما هو الحل ؟ كيف لنا ان ننقذ هذه المؤسسات؟ ، أنا هنا القي الوم عليكم أنتم الشباب فنحن لا حول ولا قوة لنا في مثل هذه المؤسسات ( نحن الاناث) <_< ولو كنت شابا لما تأخرت عن الانضمام اليها ولكنت من اول المبادرين فيها ، لذلك ياعالي2 فأني لا عمل لي سوى انتقادها كما قلت ، ولكني اهدف الى الاتتقاد الذي يعمل على ايقاظ شباب منطقتنا (طبعا البعض منهم ) االذين لم يستيقظوا من سباتهم ! أو الذين غفوا لأخذ قيلولة ولكنها لم تنتهي بعد!!
أختكم العاصفة
الشكر الجزيل إلى الأخ قارئ لطرحة لهذا الموضوع الذي يعكس مدى حبه وغيرته على قريته
في الواقع إن الأعذار و المبررات كثيرة فالكل يناشد بأعذاره و مبرراته وأفكاره وقد نختلف في الكثير ونتفق في القليل(( والعكس صحيح )) ولكن من وجهة نظري البسيطة هي إن هناك سببان رئيسيان هما
الأول هو إن الكوادر الحالية هم من البيروقراطيين كما اسماهم الأخ القارئ اللذين لا يتقبلون أي اقتراح أو اعتراض على قراراتهم ومن اشد المعارضين إلى العمل الجماعي وتكاتف الجهود والأفكار و الإصرار على الأنظمة والقوانين المطولة و المعقدة التي هي دائماً السبب في الفشل.
ثانياً من هم يستخدمون العمل الخيري للوصول إلى غاياتهم ومصالحهم الشخصية دون وضع أي اعتبار أو حرمة لهذا العمل الخيري الذي من واجبة صيانته والحفاظ على المصالح العامة.
فهناك الكثير من الكوادر الشابة التي سعت إلى الانضمام إلى هذه المؤسسات و المساهمة في تطويرها ودعم المشاريع المطروحة ولكن بيئة الفشل والإحباط الموجودة داخل هذه المؤسسات وتزمت المسئولين وقفت حاجزاً في وجههم لتجبرهم على الاستسلام وعدم تكملة المشوار.
فمثلاً مشكلة الصندوق العرس الجماعي الأخير وفشله
ما هي أسباب ظهوره بهذه الصورة الهزيلة ؟
من هو المسئول عن الموافقة أو العزم على قيام مشروع وكل البوادر تشير إلى الفشل ؟
ما هي الأسباب التي أدت إلى عدم مشاركة الكثير من شباب القرية في العرس ؟
ما تداوله الشارع هو إن العبد الفقير لله المتبرع والداعم المادي للمشروع قد إصر على إن الزواج يقام بهذه الطريقة وبهذه الإمكانيات وحمله المسؤولية بأكمله.
ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً ولكن سوء الإدارة وتزمت المسئولين في الصندوق هو السبب الأول والأخير
المؤسسات في طريقها الى الهاوية , نعم , لقد اوضحت السبب , السبب هو تخلف الشباب وابناء القرية عن هذه الانشطة الضرورية , ولذا فاننا نجد الكثير من اداريي المؤسسة الواحدة يشتركون في اكثر من مؤسسة بحيث يتحملون الكثير من العبئ , بسبب تخلف الكثير من اهل القرية .
اما مسالة (أنا هنا القي الوم عليكم أنتم الشباب) , فانا من اكثر المختلطين بالمؤسسات , واكبر دليل (قدام عيونش) , حيث اتحمل مع زملائي مسؤوليات هذا المنتدى , كما يتحمل الكثير من المسؤولين في المنتدى مسؤولية الكثير من الانشطة المختلفة في القرية .
أن كل ما تبذلونه من جهد لوجه الله يا عالي يضاف الى رصيدكم في الاخرة ان شاء الله، أثقل الله موازينكم بالحسنات وابعدكم الله بتوفيقه عن السيئات واطال الله في اعماركم بفعل الخيرات .
لااعتقد ان العيب يتمثل في إدارة هذه المؤسسات وأن كنت لا أخلهم من المسؤولية ولكن المسؤولية تقع على ابناء القرية اين هم وكم من مرة تم اعلان انه هناك انتخابات فلا نرى احداً.
إذا ترك الجميع العمل التطوعي فلماذا نلوم القائمين عليه حالياً إذا لم يكن هناك بديل لهم :(
اردت ان اكتب موضوعا قبل عدة اشهر في هذا المنتدى , عندما انفصلنا عن السداد , ولكن لم تسنح الفرصة او ان الوقت لم يكن كافيا , عنوان الموضوع (الى متى الانتخابات , اذا الى متى انتخابات) , موجز الموضوع , هو كثرة كلام ابناء القرية عن (بيروقراطية ادارات المؤسسات) ولكن عندما اعلن النادي عن الانتخابات , ترى الحضور لا يزيد عن عشرة من كل عشرة الاف شخص من قرية عالي , (يعني واحد من كل الف) , وكذلك الصندوق الخيري وغيره من المؤسسات التي تواجه صعوبة اهتمام الشباب بهذه الاعمال والانشطة الخيرية والشبابية والاجتماعية , نعم , ابناء القرية يتحملون كل المسؤولية تجاه هذه المؤسسات , وليس بعضها فقط .
السلام عليكم
الموضوع في غاية الاهمية لكن الكتاب في هذا الموضوع هل هم مجرد مشاركين في ابداء الري هنا
1- القارىء هل له وجود في احد مؤسسات القرية
2- العاصفة شدني حماسها لكن هل لها وجود في العمل النسائي
3- عبدالله كلامه جميل لكن هل فعله على ارض الواقع
4- عالي 2 اين هو من العمل التطوعي
5- أحمد ناصر الظاهر عالي نت شاغلتنه
6-عالي قح اين موقعه من الاعراب :unsure:
اختم موضوعي بقول الامام الصادق [img]html/prefix/p2.gif'> (( كونوا دعاة لنا صامتين)) يعني بأفعالكم.
الإخوة والأخوات الكرام ...
المركز التعليمي الثقافي يشد على أياديكم في مثل هذه الطروحات البناءة وماأحوجنا فعلا لدراسة أسباب العزوف عن العمل التطوعي وهي المشكلة التي يعاني منها الكثير إذا لم نقل جميع المؤسسات التطوعية في مجتمعنا البحريني على وجه العموم . الغريب أنه في بعض ماقرأته وسمعته عن العمل التطوعي في الغرب أن كثير منهم يسخر نفسه لخدمة قضية ما كقضايا السرطان وقضايا الأيتام مثلا أو لخدمة مؤسسة تطوعية كمؤسسات رعاية الحيوانات المنقرضة مثلا أو الحفاظ على المساخات الخضراء أو مؤسسات الرعاية الصحية لكبار السن ، ناهيك عن حجم التبرعات التي يتم تحصيلها فالأرقام كبيرة جدا . وهكذا نجد أن المسألة في عمومها مسألة ثقافة مجتمعية لابد أن نعمل جميعا على إشاعتها أما كيف السبيل لذلك فأترك هذا الباب مفتوحا لكم للتواصل ..
الأخ الكريم عبدالله .. أبواب المركز التعليمي مفتوحة واللجان ماتزال في حاجة إلى الكثير من الكوادر فيمكنك مراسلتي على الرسائل الخاصة إن احببت أو التحدث إلى أحد أعضاء المركز وعلى رأسهم الأخ الكريم هاني أحمد إبراهيم ( أبو أحمد ) الذي عناه الأخ قارئ في مقالته ...
الإخوة والأخوات الكرام ...
إن كان لأحد رغبة في الانضمام للجان المركز فالدعوة مفتوحة للجميع فالمركز في حاجة إلى كوادر نشطة لاسيما في المجالات التالية :
- مجال تصميم الإعلانات
- مجال التنظيم للفعاليات والبرامج ( التنظير - تعديل المكان وتنظيمه - الصوتيات - التصوير - التزيين - توزيع الاعلانات )
- مجال التدريس
- وضع وتصميم وتنفيذ المناهج الدراسية .
- مجال الاستثمار والمشاريع .
أو أي مجال آخر يمكن للفرد أن يقدم من خلاله خدمات للاسلام وللقرية