عرض مشاركة واحدة
قديم 25-01-2005, 10:07 PM   #12 (permalink)
المهد
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 1,370
المهد is on a distinguished road
افتراضي

سأنقل لكم اليوم ما أبدع في رصفه ووصفه الأستاذ القاص عبد الله النصر في مقابلة له في أحد المنتديات الأدبية.. سؤالين:




س1/ هل هناك علاقة بين الخاطرة والقصة ؟

ج/
القصة :سرد واقعي أو خيالي لأفعال قد يكون نثرًا أو شعرًا يقصد به إثارة الاهتمام والإمتاع أو تثقيف السامعين أو القراء.
ويقول ( روبرت لويس ستيفنسون) - وهو من رواد القصص المرموقين:
ليس هناك إلا ثلاثة طرق لكتابة القصة،
فقد يأخذ الكاتب حبكة ثم يجعل الشخصيات ملائمة لها،
أو يأخذ شخصية ويختار الأحداث والمواقف التي تنمي تلك الشخصية،
أو قد يأخذ جوًا معينًا ويجعل الفعل والأشخاص تعبر عنه أو تجسده.

أما الخاطرة
فهي تتخلي عن هذه الطرق، بل هي ليست فكرة ناضجة، ووليدة زمن بعيد، ولكنها فكرة عارضة طارئة. وليست فكرة تعرض من كل الوجوه بل هي مجرد لمحة.


س2/ وما هي أساليب كتابة الخاطرة والأسس المتبعة لكتابة خاطرة جيدة ؟

ج/
هذا النوع الأدبي ليس كالمقالة
(المقالة)
(المقالة نوع) له مجال للأخذ والرد،
ولا هي تحتاج إلى أسانيد وحجج قوية لإثبات صدقها،
ولا تناقش موضوعاً بعينه،
ولا يصدر الكاتب فيها فكرة محددة، ومختمرة في ذهنه،
ولا يريد أن يقرر في نفس القارئ وجهة نظر خاصة،

بل هي-الخاطرة-
اقرب إلى الطابع الغنائي. ،
وصغيرة الحجم مثيرة للذهن وممتعة في الوقت نفسه ،
وفيها من الشعر خاصية التركيز، وعمق النظرة، ووحدة الشعور بالأشياء.
وليس لها فكرة تحتمل الاتفاق أو الاختلاف فيها ،
كما أنها لمحة ذهنية بمناسبة ذلك الحادث العرضي محملة بمشاعر الكاتب. ويحتاج في كاتبها الذكاء، وقوة الملاحظة ، ويقظة الوجدان، وتهتم بالأشياء الصغيرة السريعة وتفضيلها على الكتابات المطولة. وأهميتها ناشئة من لفت القارئ إلى الأشياء الصغيرة في الحياة التي لها دلالة كبيرة.










المهد غير متصل   رد مع اقتباس