بسم الله الرحمن الرحيم
(إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[التوبة/40]
لم يقل أبو بكر للنبي [img]html/prefix/p1.gif'> لا تحزن أن الله معنا بل العكس صحيح كما تذكر التفاسير.
أهل السنة والجماعة يرون في هذه الآية تشريف لأبي بكر ولكن فلنتأمل....
#(..إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ ...)
قالوا شرف الله أبو بكر عندما قال لصاحبه فقد جعله بمقام الرفيق للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن...
ألم يقل عز وجل في موضع آخر..
(أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ)
# (..لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ..)
إن الصديق جاهر الرسول [img]html/prefix/p1.gif'> بالخوف. إذاً كان خائفاً مرعوبا..... أو ما حصل له الاطمئنان!؟؟
وإن يكن أويفصح عن خوفه أمام الرسول صلى الله عليه وآله؟؟... إذاً أين المواساة!.
أفلا يكون كالذي نام في فراش الرسول [img]html/prefix/p1.gif'> في ليلة الهجرة، إذ قال لرسول الله [img]html/prefix/p1.gif'> أوتسلم يا رسول الله؟ قال بلى قال إذا لا أبالي، ولم يكن آنذاك خائفاً بل كان فرحاً لنجاة رسول الله [img]html/prefix/p1.gif'>، ونام في فراش الرسول [img]html/prefix/p1.gif'> مطمئناً، ليس لأنه كان يتوقع النجاة، بل لأنه ما كان ليبالي إن قتل فداء لرسول الله [img]html/prefix/p1.gif'>.
# (..فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا ..)
لماذا قال عز وجل وأنزل سكينته عليه ولم يقل عليهما؟؟؟؟
وطبعا أنزل الله سكينته على الرسول [img]html/prefix/p1.gif'> دون صاحبه..
لماذا يا ترى؟؟