السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
طبعاً أضم صوتي لكم مع بعض التحفظ، حيث أن الحزن على الحسين عليه السلام لا تحده الحدود وليس من الواجب أن يتقيد الإنسان بما هو مألوف أو معروف من على الزمان السابق فقط، بل ايضاً من المستحبب استحداث بعض الطرائق التي تصب في نفس المصب وهو إظهار الأسى لأبي عبدالله الحسين (ع)، فمثلاً لم تكن هنالك مسألة مواكب العزاء واللطم في السابق، بل كانت الشعراء تتوافد على الأئمة سلام الله عليهم في يوم العاشر لتنشد الشعر في رثاء الحسين، فيتأثر الإئمة سلام الله عليهم وتتساقط العبرات من أعينهم ويقومون بضرب صدورهم بشكل خفيف كنوع من اظهار التأسي على مصيبة أبي عبدالله الحسين (ع) ..
فبالتالي لا يجب علينا أن ننعت هذه المظاهر بهذه النعوتات المتحاملة، بل يجب أن نوجهها لتعود للمصب الرئيسي وهو إظهار الأسى على الإمام سلام الله عليه، ثانياً أن بعض العلماء الأعلام أعلى الله مقام الماضين منهم وأدام ظل الباقين، يحللون بعض هذه المسائل كنوع من الشعائر التي تصب في المصب الرئيس، فبالتالي عندما نأتي ونعطي هذه النعوتات لهذه المظاهر، فكأنما نرد على من هم أعلى منا مقاماً وهم العلماء الأعلام، وهذا خطأ في حد ذاته، ولا يجب أن نعالج الخطأ بخطأٍ أفدح منه ..
لذا أرجو التحفظ في هذه المسائل وعدم الاسائة الغير مباشرة للعلماء الأعلام بطريقة غير مقصدة، ويجب أن نتكاتف جميعاً لتوجيه مثل هذه المظاهر وتبيان حقيقتها والسعي وراء تحويلها إلى مظاهر حسنة تكون في مصلحة دين الله، ولا تكون شيناً يعبنا به العائبون، وأن لا تكون ثغرةً يستغلها النواصب والخوارج و ....
وشكراً