إن العائبون يعيبون على المذهب بشكل مجمل وعلى الصحيح والخاطيء، وهناك فرق بين ما ذكرت فإن التربة الحسينية رأي معصوم بينما التطبير والتشويه اختراع اللامعصوم، فنحن غير ملزمين برأي اللامعصوم ولسنا ملزمين بتبريره، إلا إذا رأى المعصوم رأيا فلابد من تبرير، سواء أكتشف قبلنا أو بعدنا، فلا تغفل عن هذا ومنذ متى أرشدنا الأئمة المعصومين لمثل هذه الأعمال التي لا هدف لها سوى أذى النفس والمذهب، والسجود على التربة حثنا عليه العلماء وهم يسجدون عليها قبلنا، بينما هناك من يحثنا على التطبير بأنها شعيرة من شعائر الله وهو لا يعمل بها، أتأمرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم.
ولهذا كان لطليعة المراجع المثقفين فتوى تحريم مثل هذه الأعمال التي لا تهدف إلا النفور من مذهبنا الذي يمثل الأمتداد الحقيقي للإسلام، فأصبح العزاء إمتداد للتخريف الإلحادي، هذه الأعمال يقول عنها الشهيد مطهري (ره) إنها من أصل مجوسي ومسيحي.
حرمها الشيخ محسن الأمين، والشيخ محمد جواد مغنية، والسيد فضل الله، والسيد الخامنئي، وبعد فتوى الخامنئي نحا كثير من المراجع على هذا النحو فأفتوا بالحرمة.
تحياتي
أخوك،