عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2005, 11:40 AM   #5 (permalink)
الناقد
غير فاعل
 
الصورة الرمزية الناقد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: A'ALI
المشاركات: 580
الناقد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
نقطة أخرى أود ان أذكر بها ‏الأخوة والأخوات وهي مسألة التأكد من نقل كل فتوى أو رأي لأي كان وتوثيقها إن امكن ‏ليكون النقل أمينا من جهة (كي لانحاسب على التقول) ومن جهة أخرى ليكون الحوار علميا ‏ومقنعا لكل الأطراف.‏
مصدر ما نقلت لك من فتاوى الفقهاء هو كتاب الندوة (ج)1، وقد عدد السيد فضل الله كل الفقهاء الذين ذكرتهم، ماعدا الشيخ مغنية وسأوثق لك الفتوى إن أمكن، وقد نقلها لي أحد الأخوة وفي نفست الوقت لا تتنافى هذه الفتوى مع نهج المرحوم، وبإمكانك مراجعة رأي البروجردي في كتاب الملحمة الحسينية للشهيد مطهري، فقد ذكر الشهيد أن المرجع البروجردي قد إجتمع بالمنظمين لمواكب العزاء الحسينية، وقد أبدى إستياءه من كثير من الشعائر التي لا تمت بصلة للنهج الحسيني، وقال لهم إن هذا حرام، فكان جوابهم، إننا نقلدك طوال السنة ماعدا هذا يوم عاشر.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
لندخل في موضوع النقاش، بالنسبة الى مسألة تحريم السيد الخامنئي للتطبير هل هو ‏حكم أو فتوى فلن اناقشها الآن بل سأترك مسألة مراجعتها لك أخي العزيز للتاكد منها ‏وسأوافقك على ما تصل اليه.‏‏
في مراجعتي لها تبين أنها فتوى وليس حكم، ولو تعرف أخي كم أسفت لذلك، فكنت من صميم قلبي وجوارحي أن تكون حكما يشمل الجميع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
لنأتي الى السؤال التالي: بناءا على ماتفضلت به من ان التحريم هو فتوى للمجتهد ‏لمن يقلده، فما قولكم فيمن يقلد من يقول بجواز بل إستحباب التطبير حتى الوقت الحاضر. ‏فهل عليه ان يسمع كلام مقلده أم يسمع كلام غيره؟
للفتوى جانبان الأول فردي وهي تخص فرد ككيفية الوضوء والصلاة وشكوكهما وما إلى ذلك، أي الفتوى التي تحدث الشخص بمفرده وهو حوار بين المكلف والمفتي، وهناك الجانب الثاني وفيه تتعلق الفتوى بمجموع أشخاص لو نسبيا، فهناك مكلف ومفتي ومجموع أشخاص، فربما لا تتوافق الفتوى مع حركة أشخاص من المجموع، فلهم الحق بالإعتراض وتوجيه النقد مادامت الفتوى التي تتعارض مع حركتهم سارية المفعول على أرض الواقع، كما لا يحق لأي فقيه أن يفتي بجواز ضرب وسلب بعضنا البعض، في مواكب العزاء بحجة أن أهل الحسين ضربوا وسلبوا.


تحياتي
أخوكم،










الناقد غير متصل