اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
أخي و عزيزي "الناقد"، لقد ذكرت من قبل (وهو ليس موضوع حديثنا) أن السيد الخامنئي حرم التطبير على مقلديه وأن هذه فتوى وليست حكم (حبذا لو اطلعتني على المصدر). |
بإمكانك مراجعة أجوبة الإستفتاءات ج1 أو 2، وكذلك كتاب الندوة. اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
ولي هنا سؤالان أخي العزيز: أنا كمكلف إذا كنت أقلد فقيه وارجع له في كل أحكامي الشرعية من عبادات ومعاملات ، وسألت مقلدي عن حكم التطبير وقال لي أنه عمل مستحب؟ هنا انت كشخص معترض أو ناقد، هل تعترض علي وتنتقدني ام تنتقد الفقيه الذي رجعت اليه؟ |
أنتقدك وأنتقد تصريح من صرّح لك وكذلك الساكت الذي يملك حجة لإقناعك، وانتقادي لكم لا يطال الجانب الفقهي، بل الجانب الواقعي لهذا الإستحباب والمردود السلبي أو الإيجابي الذي سيطل علينا بعد هذا الإستحباب. اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
السؤال الثاني: لقد ذكرت ان العلماء (من قديم الزمان) لم يسكتوا عن موضوع التطبير وذكرت امثلة على ذلك، فلماذا لم يمتثل شيعة إيران والعراق ولبنان والبحرين و غيرها من البلدان لهؤلاء المراجع الا مؤخرا ( وبالتحديد بعد تحريم السيد الخامنئي له)؟ |
ذكرت لك مسبقا قصة البروجردي وماذا قال له الناس، ناهيك عما تعرض له الأمين من هجمة نجفية شرسة إثر تحريمه هذه المظاهر التي لا ترتقي للحسين، ولو يحالفك الحظ لتقرأ من سير العلماء وكم عانوا من قوى الرجعية والتخلف لعرفت لماذا وكيف ومتى، ومن قال لك إنه لم يوجد من يلتزم فتوى هؤلاء، والسبب في إمتثال الناس لفتوى الخامنئي، هو قوة شخصية السيد وموقعه القيادي على الوسط الشيعي، فكان لهذه الفتوى صداها الكبير، وكانت هذه الفتوى تحتاج لفقيه من هذا الطراز، اذا ما نظرنا لمواقع المراجع الأخرين. اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
وأنت هل كان موقفك في مسألة التطبير (لنقل) قبل عشر سنوات هو نفسه موقفك الأن ؟ أجبني بصراحة أخي العزيز. |
كنت ومازلت كما هو الحال.
تحياتي
أخوك،