:rolleyes:
:lol:
:lol4:
طلعت دگاتك أكبر من دگاتي.. :D
<marquee direction=right>الحلقة الأولى</marquee>
عملية بناء الشخصيه الانسانيه بالأعم و الإسلامية بالأخص يجب أن تنطلق بكافة الأبعاد التربويه لتنافس الطرف المقابل
الذي يصب كل طاقاته الفكريه و الروحية و الأدبية في قالب روحي و نفسي هابط يندغم مع لحظات المفاجآت العاطفية و المزاجية و الخطرت الشهوانية و الوهمية كما يسميها نجيب في قصته "همس الجنون" .
على أنّ هذا الفكر لا يقوى على مواجهة الحق فترى العناوين و الأساليب تنصب على دغدغة المشاعر و مصادرة حس اليقضة و الشعوركما هو ملحوظ مثلا في القصص المذكورة " لا أنام " و" ثرثرة فوق النيل" و "النصف الاخر".
و إن أدعاء كون الفن منطلقا من القدرة على تحريك المشاعر و الفضول والغرائز على أساس مفهوم أن الفن هو أي إبداع أو تحريك في الذات لهو ادعاء فاسد لأن الإيمان به يجرف إلى مخالفة الخطوط العريضة التي لا مجال لأحد أيا كان أن يشوه معناها لينسبها إلى "التربيه الفاضلة" ...
و لو نرجع مثلا إلى فكرة إحسان في إحدى قصصه "..أنا التي أبدأ.. و التي معناها ان الشعور ليس مصادر بدليل التحكم في لحظة الانفلات فجوابها أن التحكم في مرحلة اللا شعور لا تأتي إلا في حالة مصادرة الشعور و مواجهته ليس لمحصلة الانحراف بل إلى ما وراء ذلك حيث الروح الإباحيه و الفكر الإباحي (و هي مقدمة للسلوك الإباحي) فنجد أن عدم وجود روابط أخرى سوى العاطفة و الشهوه في قصص إحسان و نجيب هي التي تصور عدم الإلتزام والانضباط بأنه "شريعة أقوى من القانون وأقوى من الدين".
يدفع مثلا مفهوم الرباط الزوجي وواجباته من مفهومها الإنساني "الحاجة إلى الإشباع داخل نطاق الزوجية والتهذيب خارج حدودها" إلى مفهومها الحيواني "الرغبة في الشمولية و الإبتكار! .. أو مثلما يقولون: التنويع والتطوير.." و لا شك أن الشمولية تحمل معنى العلاقات المحرمة خارج حدود الزوجية وأن الإبتكار يحمل معنى الشذوذ!..
وما تحاول أن تجدد فيه قصصهما تفاوت مستويات اللذة اعتماداً على الخيال وهو ما تصنعه ظروف قصصهما وحالاتها و أشخاصها باختلافاتها الفكرية و النفسية والجسدية وبالتالي لا يمكن أمامنا حسب مؤدى القصة إلا متابعة جميع هذه الأنماط!!