عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2005, 01:31 PM   #13 (permalink)
الناقد
غير فاعل
 
الصورة الرمزية الناقد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: A'ALI
المشاركات: 580
الناقد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
أليس كان الأولى بالناس إلتزام فتاوى فقهائهم (في الماضي) بدل أن ينتظروا فتوى ‏مرجع آخر خاصة بمقلديه (كما تدعي عزيزي) وهو السيد الخامنئي؟
لقد ذكرت لك سابقا إن الفتاوى في ذلك الزمان لم تلق إهتماما من الناس كما حصل مع البروجردي والناس لم تنتظر السيد الخامنئي، بل السيد الخامنئي هو الذي إنتظر الوقت المناسب، لأن حجم رأيه يختلف عن حجم رأي الأخرين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
وهل أن طراز السيد ‏الخميني (قدس سره) لا يرقى لطراز السيد الخامنئي (دام ظله) ليمتثل له الناس؟‏
أدخلتنا في متاهة ام نكن بحاجة لها ولا نريد التعمق فيها لأنه ليس لها جانب بالموضوع، فلا تفهم كلمة طراز وتأولها حسب ما يتبادر الى ذهنك، فكنت أقصد في معنى الطراز، مواقع القوة في كل جانب، وأسمح لي لم يكن الإمام الخميني يملك قوة إعلامية كما يملك السيد الخامنئي الأن، فالفضائيات وإنفتاح صحافة دول الجوار على ايران من بداية التسعينات جعلت من السيد الخامنئي شخصية شعبية لم تكن لأحد غيره على مر التاريخ الشيعي، فالإمام الخميني شق الظروف وهيئها لتكن كما هي عليه الأن، فلم يكن معروفا للشباب إلا كشخصية قيادية كاريزمية، فلم يكن الناس في تصورهم معنى ولاية الفقيه المطلقة أو الحسبية أو في وعيهم إلا من رحم ربي، فكما شق السيد الخوئي الظروف لنهج الحوزة النجفية، ليكن السيستاني على ما هو عليه الأن من قوة، ألا تعتقد بأن شخصية السيد السيستاني الأن لها تأثير أقوى من شخصية الخوئي أنذاك، وكما شق الشهيد الصدر نهج المرجعية الرشيدة ليكون السيد فضل الله على ما عليه الأن من قوة، فقصدي بالطراز هو أن تكون الظروف مهيأة وجوانب القوة موجودة، فقد صدرت فتوى الإمام الخميني في التطبير كما ذكرت لك سابقا، ولكن أين مفعولها على مقلديه فضلا عن غيرهم، باختصار شديد إن أجهزة المرجعية الإعلامية الحالية أقوى من مرجعيات السبعينات والثمانينات، التي إن كان لها جهاز إعلامي فهو ضعيف.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
سؤالي أخي العزيز هو: لماذا لم يصرح معظم الفقهاء والمراجع العظام بتحريم ‏التطبير في الإجابة على الإستفتاءات الواردة لهم بهذا الخصوص، وأكتفى معظمهم بالقول ‏‏"انه جائز (أو لا إشكال فيه) في نفسه إذا لم يلزم منه الضرر المعتد به".؟
جواب هذا السؤال يرجع لكون الفقهاء إختلفوا في مباحث فقهية حول الضرر الذي يترتب على النفس الرأي الأول الضرر الموجب للتهلكة أو فقدان عضو هو الضرر الحرام وإلا فيجوز وهو رأي السيد الخوئي والسيد محسن الحكيم والنائيني، والرأي الثاني يرى إن ضرر النفس محرم إلا اذا كان لمصلحة لأن ضرر النفس قبيح عقلا، وأصحاب الرأي الأول وإن أجازوا التطبير في ذاته ولكن هناك منهم من حرمه بالعنوان الثانوي لما ترتب على التطبير من ضرر للمذهب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
هل المراجع ‏يعيشون في عالم آخر لدرجة أنهم لم يدكوا ماهو تأثير التطبير في تشويه صورة ‏المذهب؟
وهل المراجع الذين أفتوا بالحرمة يعيشون في خيال وهاجس التشويه للمذهب فاختلقوا الأمر من هاجسهم وهم غير مدركي الواقع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر
ومنذ متى عزيزي الفاضل نستطيع القول أن التطبير أخذ طابع تشويه ‏صورة المذهب ؟
منذ أن وعى العالم للمذهب الشيعي فأخذ بالإطلاع عليه فمن أحبه كالمستبصرين، ومنهم التيجاني والجيل الجديد فحاربوا هذه الظاهرة وبشدة ، وأعداء الدين الذين يفسحون المجال الإعلامي لهذه الظاهرة، والجهلاء الذين يحاربون التشيع وراينهم هذه الظاهرة، فيجب أن لا تنطبق علينا مقولة "لكل إمرء من دهره ما تعودا".



تحياتي
أخوك










الناقد غير متصل