أخي العزيز "الناقد"، إذا كان تحريم السيد الخامنئي للتطبير هو فتوى لمقلديه فقط (كما تدعي عزيزي) فهل غير مقلديه ملزمين باتباعه؟ كما أنك عزيزي لم توضح لي لماذا لم يصرح (صراحتا) المراجع بحرمة التطبير ولو من الجهة الثانوية التي ذكرتها وهي تضرر المذهب؟ إجابات أشهر المراجع (لنقل الذين سبقوا السيد الخامنئي دام ظله الشريف) كانت لا تمانع التطبير مالم يستوجب الضرر المعتد به، هل أن عدم تصريحهم بالحرمة يرجع الى:
- خوفهم من ردة فعل العوام الذين يمارسون هذه الفعالية ويعتبرونها شعيرة رئيسية في عزائهم على الحسين (ع)؟
- أو هل أنهم أفتوا بالجواز وتركوا تشخيص موضوع الحكم للمكلف نفسه؟
- أو هل أنهم لم تثبت عندهم أن هذه الممارسة (التطبير) تسبب تشويه صورة المذهب على الأقل في
بعض الأمكنة أو الأزمنة ؟
وعندما اتحدث عن المراجع هنا، اتحدث عن من كان (ولايزال) لهم نصيب الأسد في المرجعية أمثال السيد الخوئي وغيره أخي العزيز.
تحياتي
أخوكم الرأي الآخر