اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران
(لكن هذا الاختلاف والتضارب يكون سائغا اذا حصل في امر يترتب على ثبوته أو نفيه خطر ما. أما الحوادث التي لا يترتب على ثبوتها أو على نفيها شيء خطير، فالخلاف او الجدال حول حصولها امر لا يستسيغه الذوق.) |
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران
قول لأحد العلماء في البحرين عن الخلاف في زواج القاسم بن الحسن (ع) في كربلاء وعدمه. |
يقع هذا القول في مأزق، اذ عليه القبول بالكذب على الإمام فيما يستسيغه الذوق، فيما لو شاع هذا الكذب، وتعامل المحققون معه، بقاعدة "التسامح في أدلة السنن"، فما دام الكذب يفتقد الخطورة ويستسيغه العقل فلا بأس بقبوله، والقاعدة هي لا يجوز الكذب على الإمام لا من بعيد ولا من قريب. اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران
* وكما أن هناك من يرى عدم حدوث الزواج في كربلاء بالمقابل هناك من يرى وقوع الزواج في كربلاء، وكلاً له أدلته، وقد ورد نص رواية الزواج في كتاب (مدينة المعاجز) للسيد هاشم. |
الإقتصار على النقل لا يعطيها الحق بالثبوت، فالرواية نقلت في كتب كثيرة ومن دون تحقيق، ولكن هناك عدة محققين أثاروا المسألة وأقروا ببطلانها، كالشهيد مطهري والشيخ النوري، هذا اذا ما أضفنا سماحة الشيخ حميد المبارك.
تحياتي
أخوك،