وهل المطلوب أن نسكت ونقبل باجتهادات متضاربة ؟؟
أنا معك أخي الناقد , ولكن لنأخذ جانبا مما ذكرته
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد
النموذج الآخر للتحريف هو يوم الاربعين (اربعين الحسين) عندما يحين موعد الاربعين نسمع جميعاً بالتعزية الخاصة بيوم الاربعين، والناس جميعا يعتقدون بان الاسرى من آل بيت الرسول قد ذهبوا في ذلك اليوم من الشام الى كربلاء، والتقوا هناك بجابر، كما التقاه الامام زين العابدين، في حين ان المؤلف الوحيد الذي يذكر هذا الموضوع هو السيد ابن طاووس في كتابه "اللهوف على الطفوف" وهذه القصة لا تذكر في الكتب المعتبرة اطلاقاً. ان أول زائر لقبر الامام الحسين هو جابر، ومراسم الاربعين ليست سوى الزيارة المعروفة التي قرأها جابر على قبر الامام. لا يوجد شيء اسمه تجديد عزاء أهل البيت ولا قدوم الاسرى من آل النبي الى كربلاء. ان الطريق من الشام الى المدينة لا يمر عبر كربلاء أبدا. |
هذا الجانب مثلا , ليس في شيء سليم أبدا ( هذي وجهة نظري ) , وسأدلك على السبب الذي يحملني على هذا الاعتقاد :
1- انا اهل البيت لا يوجد لدينا احتمال ينفي رجوعهم لكربلاء , وعندما تسأل عن السبب والدليل أقول :
الشام في أقصى شمال الجزيرة , وبعبارة أوضح أن من يتوجه للشام يجب أن يتخطى شمال شبه الجزيرة , ومن الطبيعي أن يكون هناك طريق مشترك من الشام حتى مفترق الطرق بين المدينة وكربلاء .
2- أن جابر بن عبد الله حسب رأيي لم يزر الحسين ,واذا زار الحسين ( حسب الإفتراض) فهو لم ير آل النبي , ولو سألت عن الدليل :
أن هناك رواية مشهورة وهي تنص على أن النبي (ص) قال لجابر ( معنى الرواية) : أنك ستعمر حتى ترى إبني محمد الباقر , فأبلغه سلامي , ومن المعروف أن جابر لقي الباقر (ع) وأبلغه سلامه , وحسب بعض الروايات ( على ما سمعت) بأنه مات بعد ثلاثة أيام , وأن النبي قال أيضا : اذا وجدته فاعلم أن مدتك قد انقضت (بالمعنى).
ولو راجعنا الرواية التي تنص على زيارة جابر , نرى أنها تنص على أنه كف بصره , وبالتالي نقع في حيرة , كيف رأى الإمام وهو كفيف البصر ؟؟ ولو قلنا أنه رأى الإمام مسبقا فكيف نقول أنه مات بعد ثلاثة أيام , وخصوصا أن عمر الإمام الباقر (ع) 5 سنوات آنذاك .
هل سنقول ان جابر مات على عهد الحسين , سنقول : الحسين قال : من لم يسمع قول النبي في وفي أخي فليسأل جابر بن عبد الله الأنصاري , يعني أن جابر كان لا يزال حيا .
فمن هنا انطلق بأنني لا أستطيع تقبل كلتا الروايتين الأولتين في آن واحد , ولا أستطيع تقبل الروايتن الأخريتين في آن واحد.
وأردت أن اعرج ايضا على ذكر دار الزهراء (ع) وقضية الهجوم , ولكن لا اريد الإطالة.