أختلف المؤرخون حول هذه النقطة، فمنهم من قال ضربت ومنهم من رفض هذا القول ولكن جميع المؤرخين إتفقوا على الكلمة التي قالها الخليفة الثاني "وإن" وهي تشكل نهاية الإتفاق وبعدها يأتي الإختلاف، وهذا مما يجب بحثه ونقده نقدا موضوعيا قبل أن ينقده الأخرون لأن نقدنا سيأتي موضوعيا للحفاظ على جوهر القضية، بينما يأتي نقد الأخرين ليهدم القضية الأساس، إن فكرنا يعتمد بصفة أساسية على التاريخ، فإذا اعتمدت تاريخا مزورا ومحرفا فاعرف أن فكرنا كذلك.
تحياتي
أخوك،