أشكرك أخي الناقد على هذه التحليلات القيمة ولكن أخي العزيز هناك رأي آخر يقول كما أن المقاطعة لم ولن تغير (حسب ما تقول) فإن المشاركة هي أيضا لن تغير. وإن كل ما ستغيره هو تلميع صورة الحكومة في الخارج مقابل الحصول على لاشيئ (إذا استثنينا رواتب النواب والمزايا الدبلوماسية التي سيحصلوا عليها)!
أصحاب الرأي الآخر ياأخي العزيز يتفقون معك في أن الخروج من هذا المأزق (أو الفخ كما أسميته) هو بيد الطرفين معا (الحكومة والمعارضة) فالمشاركة من قبل المعارضة تحتاج الى نسبة تعاون من قبل الحكومة، والحوار الذي الذي دار بين الحكومة المعارضة كان خطوة في الطريق الصحيح قبل ان توقفه الحكومة.
كما يرى أصحاب هذا الرأي أن لا المشاركة ولا المقاطعة في التركيبة الحالية للبرلمان والدستور الجديد يستطيع أن يمرر أو يوقف قانون ضد توجهات الحكومة. في حين أن المشاركة ستضع كل أقطاب المعارضة في قفص الإتهام لكثير من الناس عندما لا يرون أي تغيير على الرغم من دخول المعارضة في السلطة (بضم السين وليس بفتحها) التشريعية التي قدم الكثير من الناس التضحيات لأجلها.
ويبقى رأيك أخي العزيز محترما وكذالك الرأي الآخر ....
تحياتي
أخوكم